مخاوف نهاية العمر > اقتباسات من رواية مخاوف نهاية العمر

اقتباسات من رواية مخاوف نهاية العمر

اقتباسات ومقتطفات من رواية مخاوف نهاية العمر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

مخاوف نهاية العمر - عادل عصمت
تحميل الكتاب

مخاوف نهاية العمر

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية

    مشاركة من Nadeem
  • عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية

    مشاركة من Nadeem
  • عصر الرجال انتهى؛ نادرًا ما تتحدث مع واحد منهم هذه الأيام ولا تشم خلف رأيه روائح نسائية

    مشاركة من Nadeem
  • عَزِف عن الزواج، بسبب فتاة كانت تسافر معه إلى شبين في القطار أيام الكلية، تزوجت من رجل جاهز يعيش في الخليج، ولم يستطع أن ينساها أو يتزوج غيرها. هذه حجج. هي تعرف، هناك نوع من الناس لايريدون أن يعيشوا، رأفت منهم، يحرنون، لا يريدون أن يخوضوا في الأوحال، يرغبون أن يعودوا مثلما جاءوا بلا ذنوب. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • ‏أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • ‏أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • ‏أضاءت نور الغرفة وتحركت بجسدها النحيل منحنية قليلاً. بحثت عن الحِرام ووضعته على كتفيها. اتجهت إلى حصنها الآمن: كرسي صالون قديم بجوار منضدة صغيرة عليها الراديو مضبوط على محطة القرآن. جلست مثل طفلة خائفة، ملتصقة بالمقعد ومتكومة على نفسها، تتوسل السكينة من ترتيل القرآن. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • إنه الشفرة التي علي فكها لفهم هذا الهلام الغريب الذي نعيش فيه." ‏

    مشاركة من Nadeem
  • إنه الشفرة التي علي فكها لفهم هذا الهلام الغريب الذي نعيش فيه." ‏

    مشاركة من Nadeem
  • وأدركت أنه يحمل في روحه لمسة من النور،

    مشاركة من Nadeem
  • أخبرتني مريم أنها لم تشف من تلك الزيارة. بدا لها أن الفقر الذي رأته لا يمكن أن ينتج أفكارًا على تلك الدرجة من السمو، وشعرت بالكراهية تجاه نفسها لأنها تفكر على هذا النحو، كأن الأغنياء هم فقط من يمكنهم أن يفكروا تفكيرًا ساميًا، رأت التحيز، ورأت أنها خاضعة للصورة الذهنية أن تلك الأماكن الفقيرة (ما يطلق عليه صحفيًا العشوائيات) تغصُ بكائنات في أدنى درجات البشرية.

    مشاركة من Nadeem
  • كأنه صحا على شيء كان يظنه غير موجود. ‏

    مشاركة من Nadeem
  • كان رجلاً نحيلاً، يرتدي جلبابًا بلديًا وطاقية محبوكة على الرأس يلفها بشال أبيض. ملامحه حادة. العينان غائرتان تحت حاجبين مرتفعين، فيهما شعيرات بيضاء وشعر لحيته رمادي، وشاربه كثيف. كان ينظر بحدة وتُطلُ من نظرته لمسة من السخرية، ويبدو متربصًا بي، كأنه يقول: لم تبحثين عن مصير الولد، لم لا تذهبي لتتزوجي وتنجبي أطفالاً؟ ‏

    مشاركة من Nadeem
  • تلك هي اللحظة التي خافت منها مريم. كانت تعرف أن الوجع هنا؛ في المتعلقات، البقايا، التقاليد القديمة التي لا تموت، الهُوة التي يفتحها الموت عندما لايُدفن الميت، هنا يكمن الهول، روح الشخص ستظل هائمةً دون راحةٍ حتى تُدفن، فكرة قديمة مستقرة في الأذهان مخلوطة بالحياة، جزء من اللحم، ليست مجرد فكرة

    مشاركة من Nadeem
  • الأم تكتم مشاعرها حتى لا تُزيد هموم زوجها

    مشاركة من Nadeem
  • تؤكد محاسن أن إبراهيم كان شهمًا، لم يكن له في هلس الشباب. لم يكن يطلب الكثير،

    مشاركة من Nadeem
  • وظهر في نظرة العين ما يوحي بالقوة وإدراك الذات

    مشاركة من Nadeem
  • "ولست أطمع في أكثر من أن أموت موتًا له معنى"‏

    ‫ ‏نجيب محفوظ.‏

    مشاركة من Nadeem
  • "ولست أطمع في أكثر من أن أموت موتًا له معنى"‏

    ‫ ‏نجيب محفوظ.‏

    مشاركة من Nadeem
  • انقلبت الأحوال. تبدد نظام استقر لفترة، وعاد القلق الذي يصاحب فترات التقلب.‏

    مشاركة من Nadeem