يا استاذ كمال ليه سبت النهاية مفتوحة كدة أنا اول مرة أقرأ رواية وابقى مش عايزاها تنتهي
أحلام العودة: ثلاثية اليهود III > مراجعات رواية أحلام العودة: ثلاثية اليهود III
مراجعات رواية أحلام العودة: ثلاثية اليهود III
ماذا كان رأي القرّاء برواية أحلام العودة: ثلاثية اليهود III؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
أحلام العودة: ثلاثية اليهود III
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
سليمان
ثلاثية اليهود للكاتب العبقري كمال رحيم تحاول أن يجيب عن سؤال: من أنا؟
دخلت الثلاثية وأنا أتوقع قصة تاريخية عن يهود مصر، لكنني خرجت منها وأنا أفكر في سؤال الهوية أكثر مما أفكر في أحداث الرواية نفسها. نجح كمال رحيم في تقديم شخصية جلال لا بوصفها شخصية ممزقة بين الإسلام واليهودية فقط، بل بوصفها إنسانًا يحمل انتماءات متعددة، لا يستطيع أي منها أن يختصره وحده.
أكثر ما أعجبني هو أن الرواية لا تقدم إجابات جاهزة، بل تدفع القارئ إلى إعادة التفكير في معنى الهوية. هل هي الدين؟ أم اللغة؟ أم الوطن؟ أم الأم والأب؟ أم المجتمع الذي ربانا؟ أم الأفكار التي اخترناها لاحقًا؟ وهل يمكن للإنسان أن يغير هويته فعلًا، أم أنه يحمل دائمًا آثار المكان الأول الذي نشأ فيه؟
خرجت من الرواية بقناعة أن الهوية ليست شيئًا ثابتًا ولا بطاقة تعريف، بل عملية ديناميكية تنمو باستمرار من خلال التفاعل بين الإنسان ونفسه، وبينه وبين مجتمعه وثقافته وتاريخه وذكرياته. هي ليست شيئًا نكتشفه جاهزًا، ولا شيئًا نصنعه من الصفر، بل مزيج معقد من الاستعدادات الفطرية والخبرات المكتسبة، ومن الماضي الذي لا نستطيع تغييره، والحاضر الذي نعيد تشكيله كل يوم.
كما جعلتني الرواية أفكر في الفرق بين الهوية وتجلياتها. فقد تتغير قناعات الإنسان جذريًا بينما يبقى سلوكه الخارجي كما هو، أو قد يفرض المجتمع على الإنسان هوية لا يرى نفسه فيها. لذلك بدا لي أن السؤال الحقيقي ليس: ما هي هوية جلال؟ بل: من يملك حق تعريف هوية الإنسان؟ هو نفسه، أم المجتمع، أم التاريخ؟
أسلوب كمال رحيم كان من أجمل ما في الثلاثية. السرد بضمير المتكلم، منذ الطفولة وحتى النضج، واللغة المصرية العامية القريبة من القلب، جعلا جلال يبدو شخصًا حقيقيًا أكثر منه بطلًا روائيًا. كنت أتمنى لو أن الثلاثية امتدت إلى أجزاء أخرى، لأنني شعرت أنني لا أقرأ أحداثًا، بل أرافق إنسانًا في رحلة بحث طويلة عن نفسه.
هذه رواية تدفعك إلى أن تسأل نفسك، بعد الصفحة الأخيرة: إذا تغير وطني، وديني، ولغتي، وأفكاري... فما الذي يبقى مني أنا؟
رواية عميقة، إنسانية، وتستحق أن تُقرأ ببطء، ثم يُترك لها وقت طويل للتأمل بعدها.
-
Zahraa Esmaile
عودة جديدة لآخر أجزاء ثلاثية "المسلم اليهودي للكاتب الراحل "كمال رحيم" والصادرة عن دار العين للنشر" بعنوان "أحلام العودة
الجزء دة بيبتدي برجوع "جلال"للقاهرة، وصف لطيف جدا للحي والبيت والشوارع اللي اتغير شكلها ف سنين الغربة، محاولات مستمرة لاقتناص حلم أو حق...ياترى بينجح؟؟
جزء أخير مليان تساؤلات، لغة و وصف أحلى من بعض، نهاية جميلة للثلاثية
رحم الله كمال بيه 💙
#صحبة٢٠٢٦
#قراءات_حرة
#قراءات_ابريل
١٢/٢٥
-
Mahi Elmasry
الجزء الثالث للثلاثية. امتد ارى الابطال يتحركون و يمشون و ارى مشاعرهم و دموعهم و صراعاتهم النفسية. تطور المصريين في الستينات و السبعينات من القرن الماضي و مشاعر اليهود بعد ان خرجوا من مصر منهم من لم يخرج مشاعره منها و يظل يحلم بالعودة و اخرين لم يكن لهم انتماء
-
Alaa Alkandari
لماذا توجد ثلاثية ؟ هل تمهيداً لرباعية ؟ … أول مره أشعر أنني فقدت جزء كبير من وقتي في القراءة دون الوصول إلى نهاية أو هدف ؟ ،، نهاية مفتوحة هل جلال سيستقر في مصر ؟ هل سيتزوج هديل ؟ أم سيعود إلى فرنسا ؟
أول جزء من الثلاثية كان جميل جداً حيث سردت معانات المسلم الذي يعيش مع عائلة يهودية ، اما شتاته في ثاني ثلاثية بين العيش في فرنسا و العودة إلى مصر بدأ بالرتابة قليلا ،، اما ثالث ثلاثية و أحلام العودة بها جزء كبير مبهم ماذا اضاف لحياة جلال !
لا أعلم كيف اعبر عن الكتاب أو ما هي وجهه نظري الفعلية !
| السابق | 1 | التالي |












