أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة > اقتباسات من كتاب أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة

اقتباسات من كتاب أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

أنا وآدم والمونتيسوري: رحلة أمومة - مروة رخا
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أيًّا كان شكل ولادة الطفل، دخوله المجال الأرضي يكون صادمًا ومؤلمًا بالنسبة له! عليه التنفس لأول مرة وإلا اختنق! عليه البحث عن الطعام وطلبه وإلا مات جوعًا! يتعلم المص والابتلاع والهضم والإخراج لأول مرة! يدرك ملمس ورائحة الأشياء والبشر والأسطح! تصدمه الأصوات والأضواء والوجوه!

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • أسست د. «ماريا مونتيسوري» نهجها على حب الأطفال واحترامهم، وأحاطت نموهم العقلي والجسدي والعاطفي والاجتماعي واللغوي والحياتي بهالة من الانبهار والقدسية، انعكست على جميع الأنشطة التي ابتكرتها لتلائم مراحل نموهم المختلفة.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • واجهت وما زلت أواجه كل يوم من رحلتي مع آدم عيوبي وقصوري وأشباح خزانة طفولتي ومراهقتي.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • أشعر أن «آدم» وكل ما يخصه فرصة ثانية لي في كل شيء، فرصة ثانية لتعلم تقبل الضعف والفرحة الناقصة. فرصة ثانية لحب الذات. فرصة ثانية لممارسة الحب غير المشروط. فرصة ثانية للتصالح مع طفولتي وتجاربي في التعليم. فرصة ثانية للتعليم، نعم! أنا أتعلم كل شيء من جديد مع «آدم».

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • أود أن أذكركم بقاعدة باريتو: 80 – 20! وفقًا لهذه القاعدة لا يجب أن يزيد المنع والنهي عن %20.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • يتساءل الكثير من الناس عن سر العلاقة الخاصة التي تربطني بـ«آدم»، تلك العلاقة التي تظهر في نظراته له وكلامه معي وعني، وفي نظراته لي واحتوائي لاحتياجاته. سر هذه العلاقة هو التربية بالترابط التي اتبعت قواعدها منذ ميلاده. جسور الثقة بيننا تسمح لي بتربيته وتهذيبه وإرشاده وتوجيهه. جسور الثقة بيننا تجعله يحترم كلامي ويطيع أوامري. جسور الثقة بيننا تفتح أبواب النقاش والتفاوض بدون رفض أو غضب أو ثورة أو تمرد.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • ما هي أسباب أغلب نوبات الغضب؟

    ‫ السكر والمعلبات وكل ما هو مصنع!

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • من ألعاب فصل المونتيسوري لعبة رسم الحرف على الظهر، حيث يقف طفل ويقوم زميل له برسم حرف على ظهره وعلى الطفل تخمين الحرف الذي كتبه زميله على ظهره.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • الجزء المختص بقراءة الحروف الأبجدية في المخ غير الجزء المختص بقراءة الرموز الصينية أو اليابانية!

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • الجزء المختص بقراءة الحروف الأبجدية في المخ غير الجزء المختص بقراءة الرموز الصينية أو اليابانية!

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • هل من الممكن أن يكون عسر القراءة مختصًّا ببعض اللغات؟ هل من الممكن أن يكون «آدم» طفلًا طبيعيًّا في اللغة الصينية وطفلًا يواجه تحديات التعلم في العربية والإنجليزية؟

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • من جمال اللغة الصينية أن كلماتها حقًّا بسيطة وأصواتها خفيفة ولا يوجد بها صيغ للمؤنث والمذكر ولا تصريفات للأفعال.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • عندما يتعلم الطفل أكثر من لغة، يصبح عقله أكثر مرونة، وتصبح مخارج حروفه أكثر دقة وتنوعًا، وتصبح مهارات الإنصات والحفظ والاسترجاع أقوى. عندما يكبر هذا الطفل يكون أكثر تفتحًا، ويكون أكثر تقبلًا للثقافات المختلفة، ويكون فهمه للتاريخ والحضارة أعمق ممن يتحدث لغة واحدة فقط.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • واجهت وما زلت أواجه كل يوم من رحلتي مع آدم عيوبي وقصوري وأشباح خزانة طفولتي ومراهقتي.

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • يحب «آدم» الحكايات وأنا أحب أن أحكي له حكايات من طفولتي ومراهقتي، ب

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • كم راقبت الأمهات في النادي يقلن لأطفالهن: «لا تقل لا» بقسوة وعنف! كم تمنيت أن أسمع هذه الـ «لأ»!

    مشاركة من Marwa Madbouly
  • إذا أردت أن تعدل سلوك طفلك فعليك أن تعدل سلوكك أنت معه والقاعدة تقول Garbage in – Garbage out أو كما نقول بالعربية إن كل إناء ينضح بما فيه

    مشاركة من Salma Adnan
  • اضحكوا معه كثيرًا لأن هذا يشعره بمشاعر إيجابية تجاهكم، العبوا معه كثيرًا لأن هذا يشعره أنه جدير بوقتكم، حدثوه باحترام وتجنبوا الحدة أو السخرية، لأنكم تكونون صورته الذاتية بنبرتكم تلك، اعتذروا إذا أخطأتم لأنكم تعلموه الاعتذار والتسامح، اهتموا بأسئلته واهتموا

    مشاركة من Salma Adnan
  • أصعب ما في تجربة الأمومة هو حب طفلنا الذي رزقنا به وليس الطفل الذي تمنيناه أو تخيلناه!

    مشاركة من Salma Adnan
  • "كل شيء في الحياة قابل للتعويض وكل قطار قابل للحاق به، إلا السنوات الضائعة من عمر معرفتكم بطفلكم ومعرفته بكم! سبع سنوات لا تعني الكثير من الزمن لكنها تعني كل شيء لطفلكم!"

    الكتاب حقيقي وصادق وأكثر من رائع، استفدت منه الكثير والكثير وأجمل ما فيه إنه مكتوب بقلب أم لا تدّعي المثالية، تذكر نفسها وإيانا باحترام أطفالنا واحترام أنفسنا وأن نكون ما نريد تعليمه لأطفالنا، الكتاب غيّر نظرتي للأمومة ولفكرة الحب غير المشروط وكم هو صعب أن تتقبل وتحب طفلك كما هو لا كما تريده أن يكون، الطفل يولد وتولد معه شخصيته فلا تحاول فرض توقعاتك وآمالك عليه.

    " أعلم جيدًا أنه حتى أستطيع أن أحب طفلي كما هو، يجب أن أهجر كل توقعاتي لهذا الطفل وأن أتعامل معه يومًا بيوم، وأن أقرأ رسائله وشفراته ومحاولاته للتواصل معي يجب أن أتواضع! أنا لم أصنعه ولا أمتلكه!"

    الرحلة طويلة وتهذب الإنسان فينا وتعيد تربيته من أول وجديد ولكن تستحق :')))

    " الأمومة ليست متعة خالصة وليست حالة دائمة من الانتشاء والحب. الأمومة مثلها مثل الحياة، الكثير من المشقة والألم والحزن" 💗

    مشاركة من Salma Adnan
1 2