❞ كان متمسكاً بحريّته الكاملة ليملأ وقتَه بأشياء يحبّها، ولم يكن يرغب في الخضوع لإيقاع الروتين القاتل. ❝
نساء البنّ
نبذة عن الرواية
هاجسهم النساء والحب في بلاد يتحارب رجالها ويتقاتلون، لكنها تفتح لهم جميعاً أبواب الطموح والحلم. جميل بشارة الحالم بالثروة والحب، رضوان مراد الفيلسوف الغاوي والمتحدث اللبق، ابراهيم ... الأرمل الحزين المتصابي، ليس من بينهم تركي حقيقي واحد، لكن دأب أهل البلد على تسمية المهاجرين من أراضي السلطنة العثمانية بالأتراك. إنها بداية القرن العشرين في مقاطعة باهيا في البرازيل...عن الطبعة
- نشر سنة 2020
- 126 صفحة
- [ردمك 13] 9786140321267
- دار الساقي للطباعة والنشر
اقتباسات من رواية نساء البنّ
مشاركة من anne
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
محمد الرزاز Mohammed Elrazzaz
"كان أول الواصلين (إلى البرازيل) من الشرق الأوسط يحملون أوراقاً صادرة عن الإمبراطورية العثمانية، مما يفسر تسميتهم بالأتراك إلى يومنا، إذ يشكلون تلك الأمة التركية الرائعة التي تندمج مع الأمم الأخرى في تشكيل الأمة البرازيلية المتجددة." - نساء البُن (أو تاريخ اكتشاف الأتراك لأمريكا) لعملاق الأدب البرازيلي خورخي أمادو 🇧🇷
على غرار عمالقة الواقعية السحرية في أمريكا اللاتينية، يهدينا أمادو رواية تزخر بالعجائب وتؤرخ لعمق الأثر الذي تركته الجاليات اللبنانية والسورية في البرازيل (وغيرها من بلدان المنطقة) وسرعة اندماجها في المجتمع المحلي على عكس الغزاة الذين سبقوهم بقرون وفشلوا في فهم طبيعة البرازيليين.
تقترب رواية أمادو روحاً من مقامات الحريري ومن روايات البيكاروس الأسبانية، إذ تسعى شخوصه إلى تحقيق أهدافها عن طريق الحيلة والتحايل والاحتيال إذا لزم الأمر ما بين عجوز متصابي وقوّاد مدمن للكحول وتاجر يبحث عن المكسب، إلا أننا لا نملك سوى التعاطف معهم إزاء حرج مواقفهم، ونجد أنفسنا متفهمين لدوافعهم وغاياتهم، وإن كانت مذمومة في العرف السائد.
تبدو البرازيل في عمل أمادو أرضاً للفرص رغم نهب ثرواتها طوال قرون متلاحقة على يد المستعمر الأوروبي، بل ونشعر أن الوافدين المشرقيين قد أعادوا اكتشاف خيراتها وكنوزها بما فيها طبيعة شعبها المحب للحياة وثراء ثقافتها، وساهموا في زيادة هذا الثراء. أسلوب أمادو سلس للغاية، وسخريته من الاستعمار لاذعة رغم تسترها خلف حجاب الاستدراك، وقد تفاجئت حين علمت أن الكتاب بأكمله قد ولد من رحم فصل لكتاب آخر قرر أمادو أن يهمله، وأنقذته يد زوجته من الضياع.
#Camel_bookreviews
-
نهى عاصم
نساء البن
ل جورجي أمادو
تحكي لنا الرواية حكايات عن العرب أو الأتراك كما سيقال عنهم، حينما هاجروا إلى البرازيل في القرن الماضي،هل كانوا من المغتصبين مثل ما حدث في أمريكا حيث أباد المستعمرين الهنود الحمر، أم أن أنهم سيمتزجون وسط أهل المدن البرازيلية ليصيروا منهم ؟!
أسموهم بالأتراك وهذا دأب أهل البلد على تسمية المهاجرين من أراضي السلطة العثمانية وقتئذ..
مقاطعة باهيا، مزارع الكاكاو، حرب العصابات، الحانات، نساء الليل، المتاجر، الزواج، الطمع، تجميل الشيطانللأشياء، أشياء نالت الكثير من رضوان وجميل وإبراهيم وأديب ..
سرد شيق لرواية صغيرة تقرأ في سويعات.. والترجمة جيدة ..
ولكن ترجمة اسم الرواية في نظري غير موفق فالاسم الأصلي لها ترجمته
"The discovery of America bu the Turks”
#نو_ها
-
Ammar Salam
يوحي عنوان رواية «نساء البن» للقارئ بأنه مقبل على عمل يتناول حياة النساء أو معاناتهن في بيئات زراعة البن في البرازيل، غير أن الرواية لا تقدم شيئًا يُذكر من ذلك. ولعل عنوانها الأصلي، «اكتشاف أمريكا على يد الأتراك»، أقرب إلى مضمونها الحقيقي، وإن كان هو الآخر عنوانًا تضخيميًا يبدو أن الكاتب أراد به السخرية والمفارقة أكثر من التعبير الحرفي عن الأحداث.
وقد ورد في وصف إحدى شخصيات الرواية أنها «حيزبون بوجه ضفدع»، وهو وصف وجدته ينطبق، على سبيل المفارقة، على الرواية نفسها؛ إذ بدت لي أقرب إلى الأعمال التجارية الرخيصة منها إلى عمل أدبي رصين. ولأكن صريحًا، فقد أصابتني هذه الرواية بخيبة أمل تجاه خورخي أمادو، الذي كنت أتوقع منه قدرًا أكبر من العمق والجدية الفنية.
جاء العمل، في نظري، مثقلًا بالألفاظ السوقية والحوارات المبتذلة، وبسطحية واضحة في رسم الشخصيات والأحداث والأماكن. كما بدا أسلوب السرد غريبًا في مواضع كثيرة، إذ يطغى تكرار الأفعال من قبيل «كان» على بناء الأحداث، حتى يخيل للقارئ أحيانًا أنه أمام كاتب في بداياته لا أمام أحد أبرز الروائيين في الأدب البرازيلي.
وعلى الرغم من قصر الرواية نسبيًا، فقد كانت ثقيلة على النفس، ولم أتمكن من إنهائها إلا بصعوبة وبقدر محدود من المتعة. ومع ذلك، ربما أعود إلى قراءة رواية أخرى له في قابل الأيام، لعلها تقدم صورة مختلفة عن تجربته الأدبية.
تمت القراءة في ١١ حزيران ٢٠٢٦.

















