غلاف كتاب العادات الذرية | Atomic Habits للمؤلف جيمس كلير. الغلاف أبيض اللون، يتوسطه عنوان الكتاب باللون الذهبي البراق محاطاً بنقاط ذهبية متناثرة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

العادات الذرية | Atomic Habits

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

العادات الذرية كتاب للتنمية الذاتية من تأليف جيمس كلير، يقدّم منهجاً سهلاً لبناء عادات جيدة والتخلص من العادات السيئة من خلال تغييرات صغيرة ومستمرة. حتى فبراير 2024، بيع منه ما يقارب 20 مليون نسخة، وتصدّر قائمة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً لمدة 164 أسبوعاً. يعلّمك الكتاب كيف تخلق الوقت لاكتساب عادات جديدة، كيف تتخلص من نقص الحافز، وكيف تغيّر بيئتك لتحقيق نتائج إيجابية. اقرأ كتاب Atomic Habits مترجم في نسخته العربية بعنوان العادات الذرية على أبجد - أكبر مكتبة إلكترونية وصوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.6 1311 تقييم
18497 مشاركة

اقتباسات من كتاب العادات الذرية | Atomic Habits

⁠‫لماذا من السّهل تكرار العادات السيّئة ومن الصعب بناء العادات الحسنة؟ قليلة للغاية هي الأشياء التي لها تأثير أقوى على حياتك من تحسين عاداتك اليومية. ومع ذلك فمن المرجح أن تجد في مثل هذا الوقت من العام القادم أنك تفعل بالضبط ما تفعله الآن بدلًا من القيام بشيء جديد *على الجرح😅*

مشاركة من Hanan Sal
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب العادات الذرية | Atomic Habits

    1266

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب قيم ولطيف. لكل من يحتاج نصائح ذكية في تخطيط يومه والالتزام بمهامه. فادني شخصيا بشكل كبير!

    لمعرفة المزيد عن الكتاب:

    ****

    Facebook Twitter Link .
    31 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الكتاب يستحق ان يكون منهج حياة

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    انه كتاب جدآ مفيد لي لاشخاص الذين ليس لهم عادات يوميه حيس انه من افضل الكتب الذي قرأتها واستفد منها كيف تكون عادات جيده وتستمر عليها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هو ليه الكتاب من كامل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أبخست بحق الكتاب لما اكتفيت بسماع الملخصات عاليوتيوب إذا لم يسبق لاحد ان قرأ في تطوير الذات أرشح له هذا الكتاب.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    غيرلي حياتي هالكتاب

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    1 مقدمه :كتاب العادات الذرية لجيمس كلير . قريت الكتاب ده علشان كنت بحاول اغير حاجات كتير في حياتي بس مش عارف امشي على الطريق ازي او بمعني اصح مش عارف الطريق الصح اصلا

    2 فكرة الكتاب الاساسية: فكرة الكتاب ان التغيير الكبير بيجي من عادات صغيرة جدا ولو التزمت بحاجة بسيطة كل يوم النتيجة بتتراكم مع الوقت

    3 اهم الافكار اللي اثرت فيا : البيئة حواليك هي اللي بتحدد سلوكك اكتر من ارادتك . النظام اهم من الهدف انك تركز على العادات مش على الهدف نفسه . انك تتحسن 1٪ كل يوم احسن من انك تستنى تغير حياتك مرة واحدة

    4 تجربتي الشخصية قبل قراءة الكتاب كنت فاكر ان العادات دي حاجة روتينية و ممله و هي فعلا كده 😅 بس الكاتب بيغير وجهة نظرك عن الروتين و الملل بطريقه ممتعا عن التعامل معهم . وانا بقرا حسيت ان الكاتب بيفهم اللي بمر بيه فعلا

    5 الكتاب مناسب لمين و مش مناسب لمين : الكتاب مناسب للي عايز يطور من نفسه فعلا مش كلام تحفيزي وخلاص . ومش مناسب للي عايز حلول سريعة (تيك واي)

    6 رائي النهائي + تقييم : بالنسبالي الكتاب يستاهل ٩ من ١٠ . و هرجع للكتاب ده كتير علشان حاسس اني ماخدتش اكبر استفادة منه .

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    هذا الكتاب يمكن تحويله بسهولة إلى تطبيق Habit Tracker يعتمد على “micro-habits engine”.

    لو بنيت منتج حوله، سأصمم نظام rewards بسيط + streak logic + behavior loop مشابه لنموذج James Clear.

    المشكلة ليست في العادات، بل في تتبع التحسينات الصغيرة بشكل قابل للقياس.

    ****

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب مميز حقا ، فهو يبرز القوة الخفية للعادات الذرية وتأثيرها على سير روتين حياتنا و تأثير الفائدة المركبة للعادات على المدى الطويل وكيفية إكتسابها فهمها أو حتى التخلص من السلوكسيات الخاطئة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كان هذا الكتاب سبب لحصول تغيير جذري في بعض امور حياتي والتعود على أمور وعادات جديدة انتهجتها في الحياة كان لها الاثر الجيد والفعال في عملي وحياتي الشخصية وغيرها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب جميل جداً ومفيد من ناحية تعرف كيف تتكون العادات بشكل تفصيلي وبالتالي تعرف كيف تعوّد نفسك على عادة ايجابية او ترك عادة سلبية، كتبت ملخص للكتاب في حساباتي على تويتر وانستقرام

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    للحصول على افضل النتائج ، انسى امر تحديد الاهداف ، وركز على الانظمه

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رائع ويستحق القراءة يجدد الافكار ويفتح التفكير على اشياء جديدة.... يساعد على تطوير عاداتك وامكانياتك...

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ❞ لو كان للظروف أن تتحسّن، فأنا الوحيد المسؤول عن حدوث ذلك. ❝

    أنا ممتنة جدًا لكل لحظة قضيتها مع هذا الكتاب ، لأنه مفيد واستفدت منه كثيرًا. لو أنت مهتم تعرف عن العادات وكيفية اكتساب الحسنة منها وتغيير السيئة ، أرشح لك (العادات الذرية) وبقوة ولو إني أرى إنه في جميع الأحوال ، مهم قرأته ، لإنه فيه معلومات مهمة جدًا.

    جمال الكتاب ، إنه منبثق من تجربة الكاتب الشخصية ومن مراحل هو مر بها وطبقها. بيعرض لك خطوات بها تقدر تكتسب العادات الحسنة وتتخلص من العادات السيئة. لا يميل للحشو أو الإطالة بدون داع ، بيعرض لك نماذج وأمثلة للناجحين ، أيضًا بيقدم شرح من علوم مختلفة من علم النفس والفلسفة ليوصل لك الفكرة.

    لماذا أنا ذكرت إنه هذا الكتاب مهم ؟ لأنه العادة بتجعلك الشخص إلي هتكونه في المستقبل. تراكم فعل وراء فعل بيرسخه في عقلك وبيصبح عادة حسنة أو سيئة على حسب هذا الفعل. الذرة شئ صغير ، لا يمكن أن يرى بالعين المجردة ولكنه بيتكون منها كل شئ. والعادة بتأتي من تراكم أفعال صغيرة شيئًا فشيئًا لتصنع إنجاز هائل.

    والكاتب بيشرح كيف من خلال أربعة قوانين نقدر نوصل لذلك مع مجموعة من النصائح وتصحيح لمفاهيم خاطئة أو غير معلومة.

    ❞ «ليس الفقر أن تملك القليل، بل أن تتوق إلى الكثير». فإذا كانت احتياجاتك تفوق قناعتك، ستكون غير راضٍ على الدوام. وبهذا فأنت تضع التركيز على المشكلة وليس على الحل. ❝🤍🌸

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب رائع .. يعتبر مرجعا مبسطا وعمليا بخصوص كل ما يتعلق بالعادات وبناءها ... يوضح فلسفة العادات واسباب التزام الانسان لها وبه نصائح عملية تساعدك في تغيير عاداتك والالتزام بالعادات التي تريدها والتخلص من العادات التي لا تريدها .. يستحق القراءة أكثر من مرة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    العادات الذرية.. حين تصنع التفاصيل الصغيرة إنسانًا جديدًا

    هناك كتب تمنحك معلومات جديدة، وكتب أخرى تجعلك تعيد النظر في الطريقة التي تعيش بها حياتك. وكتاب «العادات الذرية» لجيمس كلير ينتمي بوضوح إلى النوع الثاني؛ لأنه لا يتعامل مع العادات باعتبارها مجرد أفعال نكررها، وإنما باعتبارها القوة الخفية التي تشكل شخصياتنا، وتحدد اتجاه حياتنا، وتصنع في النهاية الفارق بين ما نريد أن نكونه وما أصبحنا عليه بالفعل.

    الفكرة الأكثر عمقًا في الكتاب أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من الأهداف، بل من الهوية.

    فأن تقول: «أريد أن أقرأ عشرين كتابًا» يختلف تمامًا عن أن تقول: «أنا قارئ».

    وأن تقول: «أريد أن أمارس الرياضة» يختلف عن أن تصبح الرياضة جزءًا من تعريفك لنفسك.

    وهنا يضع جيمس كلير يده على جوهر التغيير: سلوكياتنا في كثير من الأحيان ليست إلا انعكاسًا لما نعتقد أننا عليه.

    التراكم.. قوة الأشياء الصغيرة

    ربما أهم ما يقدمه الكتاب هو إعادة تعريفنا لفكرة النجاح.

    نحن نميل إلى انتظار التحولات الكبرى، ونبحث عن القرار الحاسم الذي سيغير حياتنا، بينما الحقيقة أن حياتنا تتشكل في الغالب من أفعال صغيرة جدًا نكررها كل يوم.

    قراءة عشر صفحات اليوم قد تبدو شيئًا بسيطًا، لكن تكرارها لشهور يصنع قارئًا مختلفًا.

    ادخار مبلغ صغير قد لا يبدو مؤثرًا، لكنه مع الاستمرار يصنع فارقًا.

    دقائق قليلة من الرياضة قد لا تغير الجسد في يوم واحد، لكنها مع المداومة تغيره بالكامل.

    القليل حين يتكرر لا يبقى قليلًا.

    وهذه هي فكرة «التراكم الإيجابي» التي تجعل العادة أشبه باستثمار طويل الأجل في الإنسان؛ فالنتائج لا تظهر بالضرورة في البداية، لكن هذا لا يعني أن شيئًا لا يحدث.

    الهدف ليس كل شيء.. النظام أهم

    من أكثر الأفكار التي تستحق التوقف عندها التفريق بين الأهداف والأنظمة.

    الهدف يحدد المكان الذي تريد الوصول إليه، أما النظام فهو ما تفعله كل يوم كي تصل.

    قد ينجح شخص في تحقيق هدفه، لكنه إذا لم يغير النظام الذي صنع المشكلة، فقد يعود إليها من جديد.

    ولهذا فالسؤال الأهم ليس:

    «ماذا أريد أن أحقق؟»

    بل:

    «ماذا أفعل كل يوم يجعلني الشخص القادر على تحقيق ما أريد؟»

    فالهدف قد يمنحك اتجاهًا، لكن النظام هو الذي يمنحك الاستمرارية.

    والأجمل أن الكتاب يحررنا من وهم أن السعادة موجودة فقط عند خط النهاية. فإذا ربطنا سعادتنا بتحقيق الهدف، فإننا نحكم على أنفسنا بأن نعيش في انتظار دائم. أما حين تصبح المتعة في ممارسة النظام نفسه، فإن الرحلة تتحول من وسيلة للوصول إلى حياة نعيشها بالفعل.

    تغيير السلوك يبدأ من الهوية

    يقدم الكتاب طبقات واضحة لتغيير السلوك:

    النتائج، ثم السلوك، ثم الهوية.

    يمكنك أن تغير نتيجة مؤقتة، ويمكنك أن تغير سلوكًا لفترة، لكن التغيير الأكثر ثباتًا هو أن تغير الصورة التي تحملها عن نفسك.

    فبدلًا من أن تقول:

    «أحاول أن أتوقف عن التدخين.»

    قل:

    «أنا لست مدخنًا.»

    وبدلًا من:

    «أحاول أن أقرأ.»

    قل:

    «أنا شخص يحب القراءة.»

    الفارق هنا ليس لغويًا فقط، وإنما نفسي؛ لأن كل عادة تصبح بمثابة تصويت لصالح نوع الإنسان الذي تريد أن تكونه.

    كل مرة تفتح فيها كتابًا، أنت تصوّت لأن تكون قارئًا.

    كل مرة تمارس فيها الرياضة، أنت تصوّت لأن تكون شخصًا يهتم بجسده.

    كل مرة تقاوم فيها التسويف، أنت تصوّت لأن تكون شخصًا منضبطًا.

    وقد لا يغير تصويت واحد هويتك، لكن آلاف التصويتات المتكررة تفعل.

    القوانين الأربعة لتغيير السلوك

    يبني جيمس كلير منهجه على أربعة قوانين أساسية:

    اجعلها واضحة.

    اجعلها جذابة.

    اجعلها سهلة.

    اجعلها مُرضية.

    وإذا أردت التخلص من عادة سيئة، اعكس القوانين:

    اجعلها غير واضحة، وغير جذابة، وصعبة، وغير مُرضية.

    وهنا تتحول عملية بناء العادات من صراع مستمر مع الإرادة إلى تصميم ذكي للبيئة والسلوك.

    البيئة أقوى مما نعتقد

    من أكثر الأفكار التي تستحق التأمل أن الإنسان ليس دائمًا ضعيف الإرادة، لكنه أحيانًا يعيش داخل بيئة مصممة لتدفعه نحو السلوك الخطأ.

    الهاتف أمامك يجعلك أكثر قابلية لتصفح مواقع التواصل.

    الحلويات أمام عينيك تجعل تناولها أسهل.

    وجود الكتاب على مكتبك يجعل القراءة أقرب.

    إبعاد الهاتف عنك يجعل استخدامه أصعب.

    لذلك لا يكفي أن تقول: «سأتحكم في نفسي».

    الأذكى أن تسأل:

    «كيف أستطيع أن أصمم بيئتي بحيث يصبح السلوك الصحيح أسهل، والسلوك الخاطئ أصعب؟»

    فالبيئة لا تصرخ في وجهك كي تغير سلوكك، لكنها تدفعك إليه بصمت.

    التحفيز وحده لا يكفي

    نبدأ كثيرًا بحماس شديد: خطة جديدة، دفتر جديد، تطبيق جديد، ووعود بأن حياتنا ستتغير من الغد.

    لكن الحماس بطبيعته متقلب.

    ولهذا لا يمكن بناء حياة كاملة على التحفيز.

    العادة الناجحة هي التي تستطيع ممارستها حتى عندما لا تكون متحمسًا.

    ومن هنا تأتي أهمية جعل العادة سهلة وبسيطة. لا تبدأ بساعة كاملة من القراءة إذا كنت لا تقرأ أصلًا؛ ابدأ بصفحتين. لا تبدأ بتمرين شاق كل يوم؛ ابدأ بخطوة تستطيع تكرارها.

    فالهدف في البداية ليس تحقيق إنجاز ضخم، وإنما تثبيت الهوية الجديدة وترسيخ العادة.

    قانون الجهد الأقل والتسويف

    يميل الإنسان بطبيعته إلى الطريق الأسهل.

    وهذا ليس عيبًا في حد ذاته؛ بل يمكن استغلاله لصالحنا.

    إذا أردت أن تقرأ، ضع الكتاب في مكان قريب.

    إذا أردت ممارسة الرياضة، جهز ملابسك مسبقًا.

    إذا أردت تقليل استخدام الهاتف، أبعده عن متناول يدك.

    وفي المقابل، إذا أردت التخلص من عادة سيئة، زد الاحتكاك بينها وبينك.

    اجعل الوصول إليها أصعب.

    وهنا يصبح التخلص من التسويف أقل اعتمادًا على قوة الإرادة وأكثر اعتمادًا على هندسة الخطوة الأولى.

    فغالبًا المشكلة ليست في المهمة كلها، وإنما في مقاومة البداية.

    الدوبامين.. لماذا نكرر ما نحب؟

    لا تبحث العادات فقط عن المكافأة؛ بل تبدأ الرغبة في كثير من الأحيان قبل المكافأة نفسها.

    وهنا يأتي دور التوقع والدوبامين في جعل السلوك جذابًا.

    نحن لا نكرر بعض الأفعال فقط لأنها تمنحنا مكافأة، وإنما لأننا نتوقع تلك المكافأة.

    ولهذا يقترح الكتاب أن نربط العادة الجديدة بشيء نحبه، وأن نجعلها جذابة قدر الإمكان.

    لكن هنا تظهر أيضًا خطورة العادات: السلاح نفسه يمكن أن يكون في الاتجاهين.

    فالعادة الحسنة إذا تكررت بنت الإنسان، والعادة السيئة إذا تكررت بنت إنسانًا آخر دون أن يشعر.

    الأسرة والأصدقاء والشريك

    نحن لا نبني عاداتنا في فراغ.

    الأسرة، الأصدقاء، المجتمع، وحتى الشريك الذي نختاره، يمكن أن يؤثروا في سلوكياتنا بصورة عميقة.

    فالإنسان يميل إلى تقليد الأشخاص الذين يعيش بينهم، وإلى تبني عادات الجماعة التي يشعر أنه ينتمي إليها.

    ولهذا فإن اختيار البيئة الاجتماعية ليس قرارًا هامشيًا.

    من تجالسهم باستمرار قد يصبحون جزءًا من النسخة التي تصنعها من نفسك.

    ومن هنا تأتي أهمية اختيار الشريك أيضًا؛ ليس فقط من زاوية المشاعر، وإنما من زاوية القيم والعادات وطريقة التفكير ونمط الحياة.

    كم نحتاج لبناء عادة؟

    من الأفكار المهمة التي يصححها الكتاب أننا لا نحتاج إلى رقم سحري ثابت كي نقول: «الآن أصبحت هذه عادة».

    فالعادة لا تُبنى بمجرد مرور عدد محدد من الأيام، وإنما تعتمد على التكرار والسياق وطبيعة السلوك والشخص نفسه.

    المهم ليس أن تسأل:

    «متى ستصبح العادة تلقائية؟»

    بل:

    «كم مرة استطعت أن أكررها؟»

    وهنا نصل إلى القاعدة الأهم في الكتاب كله تقريبًا:

    المواظبة أهم من المثالية.

    أن تفوت يومًا لا يعني أنك فشلت. المشكلة الحقيقية أن يتحول يوم واحد إلى أسبوع، والأسبوع إلى شهر.

    الوجه الآخر للعادات الجيدة

    حتى العادات الحسنة يمكن أن تتحول إلى قيد إذا مارسناها بلا وعي.

    فالإنسان قد ينجح في بناء نظام يجعله منضبطًا، ثم يصبح أسيرًا لهذا النظام.

    قد تتحول الرياضة إلى هوس، والعمل إلى استنزاف، والانضباط إلى قسوة على الذات.

    ولهذا لا يكفي أن نبني العادات؛ علينا أن نراجعها أيضًا.

    هل ما أفعله ما زال يخدمني؟

    فالعادة أداة، وليست إلهًا.

    السعادة.. عندما تقل الرغبة

    من أكثر الأفكار الفلسفية التي يمكن ربطها بالكتاب أن السعادة لا تأتي دائمًا من الحصول على المزيد.

    أحيانًا تكون السعادة في انخفاض مساحة الرغبة.

    كلما جعلنا سعادتنا مشروطة بتحقيق شيء جديد، انتقلنا من رغبة إلى أخرى دون أن نصل.

    أما حين نتعلم الاستمتاع بالممارسة، وبالرحلة، وبما نملكه بالفعل، تصبح الحياة أقل اعتمادًا على الوصول إلى نقطة نهائية.

    وهنا يصبح مفهوم النجاح أكثر إنسانية:

    ليس أن تحقق كل ما تريد، وإنما أن تصبح قادرًا على الاستمتاع بما تفعل وأنت تتقدم.

    الفضول أهم من ادعاء الذكاء

    من أجمل المعاني التي يمكن الخروج بها من الكتاب أن الفضول قد يكون أكثر نفعًا من الشعور بأننا أذكياء.

    الشخص الذي يعتقد أنه يعرف كل شيء يتوقف عن التعلم، بينما الشخص الفضولي يسأل، ويجرب، ويخطئ، ويعيد المحاولة.

    والعادات نفسها تحتاج إلى هذا الفضول.

    جرّب.

    راقب نفسك.

    اكتشف ما الذي يجعلك تستمر.

    غيّر البيئة.

    عدّل النظام.

    لا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع.

    الألم الناتج عن الفشل والتوقعات

    كلما ارتفعت توقعاتنا، أصبح احتمال شعورنا بالألم عند الفشل أكبر.

    وهذا لا يعني أن نتخلى عن الطموح، وإنما أن نفصل بين الطموح وبين جلد الذات.

    قد لا تصل اليوم إلى ما كنت تتوقعه، لكن هذا لا يعني أنك عدت إلى نقطة الصفر.

    فالتغيير الحقيقي ليس خطًا مستقيمًا.

    هناك أيام جيدة وأيام سيئة، تقدم وتراجع، نجاح وفشل.

    المهم ألا تسمح للتراجع المؤقت أن يتحول إلى هوية دائمة.

    في النهاية.. أنت مجموع ما تكرره

    بعد قراءة «العادات الذرية»، يصبح من الصعب النظر إلى التفاصيل اليومية باعتبارها أشياء صغيرة لا قيمة لها.

    طريقة استيقاظك، أول شيء تفعله صباحًا، ما تراه أمامك، الأشخاص الذين تجلس معهم، ما تقرأه، ما تشاهده، ما تؤجله، ما تكرره، وحتى الطريقة التي تتحدث بها مع نفسك؛ كلها أفعال صغيرة، لكنها تشارك في بناء شخصيتك.

    والرسالة الأهم التي يتركها الكتاب في ذهني هي:

    لا تحاول أن تغير حياتك كلها في يوم واحد؛ غيّر ما تفعله كل يوم، وستتغير حياتك بالتراكم.

    لا تجعل الهدف هو أن تصبح مثاليًا، بل أن تصبح أفضل قليلًا من الأمس.

    لا تسأل فقط: «كيف أحقق هدفي؟»

    اسأل:

    «من الإنسان الذي أحتاج أن أصبحه حتى يصبح هذا الهدف نتيجة طبيعية لحياتي؟»

    وهنا تكمن قوة «العادات الذرية».

    فالإنسان لا يصنع مستقبله بقرارات ضخمة فقط، وإنما يصنعه أيضًا في تلك التفاصيل التي يكررها دون أن ينتبه.

    العادات الصغيرة قد لا تغير حياتك في لحظة، لكنها مع الوقت قد تغير الإنسان الذي يعيش تلك الحياة.

    وهذا هو جوهر الكتاب:

    غيّر عاداتك، فتتغير أفعالك؛ غيّر أفعالك، فتتغير هويتك؛ وحين تتغير هويتك، تبدأ في صناعة حياة مختلفة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لاني اؤمن ان الانسان ما هو الا نتاج عاداته لذلك كان من الضروري معرفة كيف تكسب العادات و كيف تؤثر فيك هذه العملية ولا اعتقد ان هناك اهم من هذا الكتاب في فهم و الحديث عن العادات.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب تجربة انسانية جديرة بالتامل، الكتاب يطرح فكرة بسيطة وهي ان تغييرا بسيطا يحدث فارقا كبيرا على فترة زمنية طويلة، وهو بذاته تأثير الفراشة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    للامانه مفيد من بعد الله كتاب هذه يعطيك اسلوب جديدة ف تغير العادات بطريقة سهله و روتينيه من دون لا تحس

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كتاب رائع و شرح مبسط لاهمية العادات اليومية .. مع مرجع مبسط وعملي بخصوص بناء العادات الايجابية و التخلص من العادات السلبية ... يوضح فلسفة العادات واسباب التزام الانسان لها وبه نصائح عملية تساعدك في تغيير عاداتك والالتزام بالعادات التي تريدها والتخلص من العادات التي لا تريدها .. يستحق القراءة و من ثم التطبيق المباشر

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    يعرفنا "جيمس كلير" في هذا الكتاب مدى أهمية و فائدة العادات الذرية

    وكيفية تقويتها وتحسينها و التخلص من العادات السيئة و الانتظام على ذلك ،

    يقول جيمس في هذا الكتاب ان اي شخص يمكن ان يصبح عظيم،

    عن طريق الاهتمام و الانتظام على تقوية و تفعيل العادات الذرية

    عندما بدأت في قراءة الكتاب كنت أشعر أنني وجدت المحتوى الذي كنت ابحث عنه في هذا الموضوع،

    .لكن للاسف لم أجد هذا

    الشخص الذي مر بالكثير من التجارب في حياته سيكون هذا الكتاب بالنسبة له بديهي و غير مفيد بعض الشيء ،

    كما أن الكاتب لم يقل شيء جديد في هذا الكتاب و جميع الموضوعات مكررة لم اتعرف على شيء جديد الا القليل.

    لا أنكر أني استفدت من هذا الكتاب في بعض المواضيع مثلاَ:1-أن أركز على العادات و تحسينها قبل الهدف نفسه .

    2-ان انظم عاداتي و استمر في تقويتها

    3-كانت الأمثلة الموجودة في هذا الكتاب جيدة حقاً

    لم تكن الاستفادة من هذا الكتاب مثلما كنت اتوقع بصراحة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Zero
    0

    I hope the guy who translated this book reads this review, your translation is on another level , i always read books in English not because i don't like them translated into Arabic but the translation is trash that's why i read them in their original condition except this one the translated version is even better than the original one.

    i will go look up your name and read everything you wrote or translated.

    thank you for mastering what you do.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Ysmeen Mansour
    0

    أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: أَدْوَمُهُ وإنْ قَلَّ.

    خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    محمد البتول
    0

    الكتاب كلهم يشكروه وحلو بس والله معندي فلوس انا من اليمن وضروفنا حرب وحصار وصعبه كان بنفسي ان اقرأ هذآ الكتاب حتى pdf

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    ali alqahtani
    0

    وجبة دسمة للغاية ، الكتاب بيصطدم في أفكاركم السابقة ، الكتاب يحتاج تأني فالقراءة و ربما يحتاج قراءة ثانية و ثالثة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون