لم أعد أُريد أن أستبق الحياة، لم أعد أرغب بفلسفة الأمور وتحليل المواقف، كل ما بات يهمني الآن هو أن أعيش اللحظة وأن أستمتع بها.
ذات فقد > اقتباسات من رواية ذات فقد
اقتباسات من رواية ذات فقد
اقتباسات ومقتطفات من رواية ذات فقد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ذات فقد
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Saleh
-
«الحُب يولد كائناً حياً ويُمسي فكرة»، أفكر كيف أصبح الحُب فكرة؟ كيف بات الحُب ذكرى؟، كيف خسرنا حُبنا؟!
مشاركة من أحلامـ مُحَمد. -
ما الذي يعنيه أن نخترع الحُب يا نزار؟! ولماذا نخاف أن نعيش وحيدين في هذه الحياة؟! ما الذي يُخيفنا في تلك الوحدة؟! أهو الخوف من الحاجة؟! أم هو الخوف من الموت من دون أن يجاورنا أحد؟!
مشاركة من أحلامـ مُحَمد. -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
هكذا هو الإنسان، لحوحٌ هو في رحلة الحياة، شغوف في البحثِ عن إجاباتٍ تُجيب عن كُل ما فيها، والحياة لم تُخلق لمثلِ هؤلاء، ولا لمثلِ هذه الأسئلة.
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
أُفكر كل ليلة، كيف أرغب بالنهاية إلى هذا الحد ولا أقدر على أن أخطو إليها؟!، كيف أُريد بداية أُخرى وأنا غير مستعدة لأن أضع نقطة النهاية؟!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
من منا قادر على الإقدام على النهايةِ بقلبٍ شجاع؟!، من فينا قادر على أن يعد عدة الرحيل، أن يحزم مشاعره وأن يمضي قُدماً بعد أن يطفئ أنوار الماضي خلفه ويغلق الباب بلا عودة أو حتى التفاتة!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
كم هي معقدة سعادتنا نحن البالغين، كم هي صعبة هذه السعادة!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
بات الحُب فقاعة صابون، فقاعة تكبر، تطير، تُبهر.. ومن ثم تنفجر فتنتهي وكأنها لم تُكن!
مشاركة من نشوى عبدالمقصود