ويقول العلَّامة المستشرق ماسنيون:٦«كان الحلَّاج يحرك الجماهير، وينادي بالإصلاح، ويبشر بفكرة الحكومة المثالية التي تقيم الشريعة على نغمات المحبة والعبادة الخالصة لله.»
الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)
نبذة عن الكتاب
هو الصوفيُّ الأكثر إثارةً للجدل في التاريخ الإسلامي، والأعمق أثرًا، فكان وسيظلُّ «الحلاج» نموذجًا لافتًا في تاريخ الإنسانية، يقف أمامه الكثيرون من الباحثين عن معنى الحب الإلهي، والمتأملين في فلسفته التي تُعدُّ صفحةً مشرقةً من صفحات التراث الإنسانيِّ، وتدين بالفضل لفيلسوفٍ وشاعرٍ عربيٍّ مسلمٍ، استطاع باتساع أفقه أن يقفز على أسوار المذهبية والطائفية، ويجعل من مأساته الخاصة موردًا عذبًا تنهل منه العقول والقلوب في كلِّ مكانٍ وزمانٍ، ومصدرَ إلهامٍ لكلِّ أحرار العالم الذين يحلِّقون بأرواحهم وأذهانهم في سماءات الحرية. ويُعدُّ الحلاج أحدَ أهمِّ أقطاب التصوُّف الإسلاميِّ الذين اصطدموا بالسلطة الحاكمة الغاشمة، ودفعوا حياتهم ثمنًا لصدقهم.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2014
- 372 صفحة
- [ردمك 13] 9789777681544
- مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
تحميل الكتاب مجّانًااقتباسات من كتاب الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)
مشاركة من Ouled Ammar
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohammad Alloush
اضاءة لا بأس بها على شخصية الحلاج اذ يعرض الكاتب بشكل مختصر مقتطفات من ابرز محطات حياته و الاحداث التي أدتت الى مقتله بما فيها المحاكمات التي تعرض لها ...
في مقدمته اشار الكاتب الى جهوده لكي يكون موضوعيا بالطرح وظني انه لم يحاول ذلك على الاطلاق فمن الواضح ميله المسبق لشخصية الحلاج وحبه لها وهذا لا يعيب الكاتب ولكنه يعيب الباحث فكان من الأجدر ان لا يصف نفسه بالموضوعية .
-
الروبي جمعه محمود
لا دليل لدى الان على الاقل بان استكشاف ما وراء الظاهر من ضمن مواهب النساك فقط فعلم ما وراء المنظور علم ملتبس ليس من السهل الوقوف فيه على ارض صلبة وربما مصير الانسان فى الموت هو الدافع الاصيل فى استجلاء الاسرار والبحث فيما هو وراء الجدار ورغم وعورة الحسم فى تلك المشكلات الروحية التى لا دليل قاطع عليها سوى تجارب من خاضها ونقلها او نقلت عنه اى انها تعتمد على الدليل القولي من اقطاب المذهب و مريديهم والمؤمنين بهم ..ولكن هذا لا يحجب بالكلية انوار الممارسات القلبية والمشاهدات العرفانية فكل ما لا دليل عليه قائم الى ان يقوم الدليل وان كان فى آثار المرتادين ما يدعو للتامل والتفكير حيث ما انفك الانسان يحفر فى جدار الظلام املا فى الخلاص