يعرف جيّدًا أن لا غبار على مهارتهم الكرويّة، فقد انتقاهم بنفسه من الأزقّة وساحات الحارات وفريق المدرسة واتّحاد الطلبة وفرق المصانع، كان شرطه لإدارة نادي أسامة بن زيد، عندما طلبت منه أن يدرّب فريقها الكروي لينضمّ إلى الاتّحاد الفلسطيني الذي أعيد تشكيله من جديد السنة الماضية، بعد أن وضعت الحرب الكونيّة أوزارها، هو أن يؤسّس لنادٍ جديد، من الصفر، ويعطيه اسمًا جديدًا ونهجًا مختلفًا احترافيًّا بلا تهاون، وأن لا يتدخّل أحدٌ في قراراته المهنيّة.
بردقانة
نبذة عن الرواية
عكّا، 1945. يحيا الكابتن فايز غندور، مدرّب فريق كرة القدم المحلّي، أجمل أيّام حياته بعد أن تمّ تعيينه مدرّبًا للمنتخب العربي الفلسطيني الجديد، وهو على وشك الزواج من خطيبته ثريّا، المعلّمة في مدرسة البنات. إلاّ أنّ مطالبة جريدة معروفة بمنع تعيينه ونشر صورة لوالده المقتول في خضمّ الثورة وقد عُلّقت على جثّته لافتة مكتوب عليها "عميل"، سيقلبان حياته رأسًا على عقب.عن الطبعة
- نشر سنة 2014
- 79 صفحة
- [ردمك 13] 9789953894560
- دار الآداب
اقتباسات من رواية بردقانة
مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
3beer
الحكاية تمّت بنهاية مفتوحة في لحظة هتستفزّ أي قارئ، ورغم هيكا هيعترف بتميّزها وجمالها اللي هياخذه حتماً لزمان الحكاية الفلسطيني وأمكنتها الساحرة، وهيندهش من إمكانية السفر عبر الحكاية وانفتاح الخيال على حياة حقيقية طبيعية كانت ككل حياة، حياة تراوحت بين حلاوة وحموضة كبردقان عكّا، وسَيْر حرّ وملوّن في أروقة حقبة لم يتم تصويرها لنا إلا بالأبيض والأسود.
رهيب كيف قدر الكاتب يوصف عكّا
وطرق فلسطين وناسها وأماكنها العتيقة.
كيف قدر يسرقني لساعات من غصص الحرب
ورهيب كيف أثار التفكير والسؤال حول الوقائع بشكل مختلف.


