هايدي - جوهانا سبيري, بثينة الإبراهيم
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

هايدي

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

"هايدي" رواية مذهلة تحكي سيرة فتاة قادتها قسوة الإنسان وجفاف مشاعره إلى رميها في أحضان أكثر الرجال طغياناً وشراسة وكيف بضحكاتها البريئة وأفعالها العفوية التي تعبر عن الخير الكامن في داخلها استطاعت أن تغير صلابة الحجر وتجعله طيعاً لينا. هايدي، فتاة قضى والدها نحبهم في حادثتين، الأب، توفى أثناء عمله، والأم ماتت شوقاً على الأب، وبقت تلك الطفلة اليتيمة تحت رحمة خالتها ديتا تلك التي لا تهتم بشيء سوى المال، والتقدم في المناصب، والحصول على منصب مدبرة منزل في مدينة فرانكفورت المشهورة. وكان العائق الوحيد في هذه الوظيفة هي هايدي، فأين تراها سترمي بتلك الفتاة؟ خصوصاً إن عليها السكن في نفس المنزل، وهذا يعني عدم رؤية أو الإنفاق على هايدي بعد الآن، إذن ما كان أمامها إلا الذهاب إلى الألب، وماذا في الألب؟. في الألب يسكن العم الم، ذلك العم الذي انفق على نفسه وكل ثروته وبددتها في لا شيء سوى القمار والترفيه، وماذا كانت النتيجة، أنه خسر كل شيء، ابنه توباز الذي تزوج من دون أن يرضى أو يبارك هو الزواج، وخسر زوجته، وخسر كل ما يملك، ذلك العجوز الذي أرعب الناس ولا يتجرأ أحد على التكلم معه، ذلك لأنه كان لا ينزل من كوخه في قمة الجبل المعزول عن المدينة في أبسط صورها، وما كان ينزل إلا ليبيع ما تعمل يداه من أعمال خشبية. "هايدي" الرقيقة التي تفوح عذوبة وبساطة وتلقائية، مع هذا الرجل العجوز الكئيب متحجر القلب؛ كيف ستعيش هايدي مع جدها؟... وما سبب عودة الخالة "دينا" مرة أخرى لإسترجاع هايدي؟ وهل ستنعم هايدي بالراحة والأمانة وبعائلة تهتم بها وتلبي إحتياجاتها؟!... هذا ما سنقرأه في صفحات هذه الرواية التي شاعت في كل أنحاء العالم بسبب نزعتها في معالجة المشاكل الإجتماعية والأخلاقية، وكذلك جعل تلك الفتاة الصغيرة هي المنطلق لهداية مجتمع بكامله.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 41 تقييم
528 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية هايدي

    43

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أن تقرأ كتابا يجعلك تبكي فهذا يعني أنه لمس عمقك , هذا الكتاب عبارة عن عمل فني وجدت فيه برائة هايدي ذات الشعر المجعد , و عطف الجد وليم عليها رغم طباعه الحادة التي اشتهرت في أرجاء المنطقة كلها , أحببت روحها المرحة وفرحها في سياقة الماعز مع بيتر , وأحببت كيف أضافت للبيت روحا بعد أن كان لا يسكنه سو ى عجوز لم ير بشرا لمدة طويلة , في البداية كرهت الخالة لأني طننت أنها ستظلمها إذا تركت تلك الطفلة الجميلة في أحضان شخص لا يعرف كيف يتعامل مع الأطفال , لكني بعد ذلك أحببت كيف معيشتها هناك وكيف تشرب الحليب كل يوم , أحببت جدة بيتر , وعندما أخذتها الخالة ديتي , كرهتها مجددا , وعندما وصلت إلى تجربتها في بيت العائلة , أحسست أنها فعلا قلبها قد تعلق بالمكان الذي تركته , ما جعلني أبكي في الرواية , حين خافت العائلة بأكملها وذلك لأن الباب كل يوم في الليل يغلق ويوصد جيدا وفي الصباح يفتح على مصراعيه , توقعت أن تكون هايدي , وأصبت الظن , المسكينة كانت تحلم بالمكان التي كانت فيه , وتمشي في الحلم , ما أبكاني أكثر لفائف الخبر الأبيض التي تدسها كل يوم في جيبها , وعندما تركت البيت بأمر من والد كلارا فرحت كثيرا , وأحسست أن الرواية تحتوي صورا ,فوجدتني أغوص معها وأتبع حركاتها , حين وصلت إلى جدة بيتر وقرأت لها الكتاب التي كانت تتمنى لو بيتر يقرأه , بكيت مجددا , وعندما وصلت الى بيت الجد الذي بكى من رؤية تلك الشقية ذات القبعة البالية والرداء الابيض فرحت جدا , وأحسست أني أرى وجهها الملائكي وهو نائم بعمق وسلام في فراشها الذي صنعته من التبن وجدها يتفقدها كل حين حتى يراها ويطمئن عليها !

    ما أجملها !

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لم اقرء رواية حتي الأن بهذه المتعه والتأثر تلك الروايه فيض وروض عامر بمختلف المشاعر أحيانآ تذهب بك بعيدآ تطلق روحك من ربكة الزمن وقيود المسافات لتحلق بأيام الطفولة السعيده التي عشت او التي تمنيت أن تكون وانت تقرء تشعر أن الكلمات بها روح تنسال بين أصابعك ومشاعر تتسلل داخلك تسعد بوصف الطبيعة الساحره وقمم الجبال التي البسها الثلج تيجان من الفضه وتلك الزهور الجبليه ذات ألالوان الرائعه المتناسقه كأنما رصفتها يد فنان مبدع لتدخل علي النفس الفرح والسرور وتذهب عنها الكدر والنكد وتذهب بأحزانها بعيدآ وروائحها الذكيه التي تدفأ المشاعر

    والموسيقي الجميله التي تعزفها الرياح مع أغصان وأوراق الأشجار

    بيئة نظيفه وطعام نظيف وشراب لم تلمسه يد أنسان نعم قادرة أن تعيد الحياة لاعضاء الجسم وقد فارقته لزمن وان تعيد الأيمان لقلب قسا وكفر بالأنسان وشرور البشر

    رواية خاليه من كل زيف وأبتزال تتمني أن لا تنتهي ترقب احداثها بشغف بالغ لا تجد للشرور مكان فيها ولا للخيانة حياة تتمني لو شاركتها تنجح الكاتبة بامتياز في أن تستحوز علي مشاعرك وتجعلك تتفاعل مع الرواية كأنك أحد اسخاصها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لا اعتبر هذه رواية... هي مجرد مذكرات و يمكن لأي شخص أن يؤلفها.... لكن بصراحة فكرة اليتيمة التي غيرت قلوب الناس جعلت هذا العمل الأدبي رائع جداً جداً جداً..... لأن هذه الفكرة صعبة الاستخراج و .....و هذه الرواية في وقتها طبع منها أكثر من الأنجيل نفسه !!!! بالمناسبة راوية المذكرات و مؤلفتها هي امرأة طقلت ثلاث مرات ! و بطبع لها فلم كرتوني

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الرواية تتحدث عن هايدي تعيش في سويسرا امها صارت تعمل في فرانكفورت واصبحت تعيش مع جدها الم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    جميل جدا جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق