- أنت أيها الانسان المحير المحاط بالأسرار , من تُؤثر بحبك ؟ أباك , أمك , أختك أم أخاك ؟!
= أنا لا أب لي , لا أم , لا أخت , لا أخ
- أصدقاءك ؟ = تستعمل كلمة مازلت إلي اليوم أجهل معناها
- وطنك ؟ = إنني لأجهل علي أي ارتفاع هو
- الفتنة ؟ = كنت لأحبها عن طيب خاطر , إلهية وسرمدية
- الذهب ؟ = إنني أكرهه كراهيتك للرب
- ماذا تحب إذا أيها الغريب العجيب ؟! = أحب السحب , السحب العابرة , هناك ... السحب الفاتنة .
• تحت سماء رمادية رحبة , في سهل واسع معفّر , بلا سبل , بلا عشب أخضر , بلا شوك , بلا نبات شائك الوبر , التقيت بشراً يمشون منحنين ... كل واحد منهم حمل علي ظهره وهماً كبيراً , ثقيلاً ثقل شوال دقيق أو فحم , أو ثقل عُدة جندي من المشاة الرومان ...
• البعض حُكم عليه بدوام الأمل !
• كلما تزايد طموح الروح ورهافتها كلما نأت الأحلام عن الممكن !
• الآلام الأكثر فظاعة هي الآلام الخرساء !
• لا بد للمرء أن يكون سكرانا دائما , تلك هي الخلاصة , تلك هي القضية الوحيدة , فلكي لا تشعروا بعبء الزمن الفادح الذي يحطم كواهلكم ويحنيكم إلي التراب , لا بد لكم من أن تسكروا بلا هواده ... ولكن بماذا ! بالخمر أو بالشعر أو بالفضيلة , بحسب ما تهوون ولكن اسكروا