غلاف كتاب الغرباء عمرو الجندي يظهر فتاة بشعر داكن وفستان أبيض، تحمل دبًا بنيًا، والخلفية جدار باهت.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الغرباء

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

لم أكن أعلم أن الرجل بلغ هذا الحد من الجنون، ولم أدرِ أنه يحمل في داخله كل تلك الكمية من التعاسة. ترك لي كراسة قديمة، متربة ومهترئة، كأنها خرجت من مقبرة أفكارٍ منسية. كراسة ممتلئة بالأسرار... كانت تلك الكلمة – "الأسرار" – أول ما قاله لي، وربما آخر ما نطق به. كلمة غامضة، تثير الريبة أكثر مما توضح. لم يحدث يومًا أن تحدثنا معًا، كنت دائمًا أرتبك حين أراه، شعور غامض بالخوف ينتابني ولا أعرف له سببًا حتى اليوم. والآن، بعد رحيله، يختارني أنا بالتحديد لأكون صديق ما بعد الموت؟ أي نوع من الأسرار أخفاها د. كمال الشريف في تلك الكراسة؟ ولماذا أنا بالذات؟ لا بد أن هناك سببًا لذلك الاختيار. هيا بنا نغوص في عالمه الغامض، عالم الجريمة وعلم النفس، لنكتشف ما الذي كان يشغله، وما الذي قد يغيّر كل شيء نعرفه...
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 41 تقييم
286 مشاركة

اقتباسات من كتاب الغرباء

الحب يقودنا دائمًا ضد مصلحتنا،

مشاركة من Ad Ad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الغرباء

    42

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    دعونى أعترف فى بادىء الأمر

    أنى لاأميل كثيرا لقراءة

    المجموعات القصصية ليس

    عيبا فى تلك النوعية المكثفة

    والخاصة جدا من الأدب ولا

    عيبا فيمن يكتبونها فانا اكن

    لهم كامل الأحترام والتقدير

    لتجاربهم وكتاباتهم ولكن لأنى

    أحب أكثر قراءة رواية متكاملة

    أحب الأندماج ومعايشة أحداثها

    وشخصياتها والانهماك فى

    تفاصيلها مرة واحدة حتى النهاية دون أن

    يشتت ذهنى مجموعة من

    القصص المتفرقة حتى وان كانت

    جيدة ورغم ذلك فانا امتلك

    ضمن مكتبتى قدر لابأس بيه

    من المجموعات القصصية

    منها ماقرأته وهناك مالم أقرأه

    بعد ومؤخرا نتهيت من قراءة

    إحداها ألا وهى مجموعة

    "الغرباء " للكاتب عمروالجندى

    شيئا ما جذبنى لاقتناء و

    قراءة تلك المجموعة عندما

    وضع منها الكاتب جزءا صغيرا

    على صفحته الشخصية

    "فيس بوك " عقب انتهاؤه من

    كتابتها شيئا ما جعلنى أشعر

    أنها تحوى الكثيرمن الأثارة

    والغموض الذى اعشقمها

    فى قراءة الرواية فهى وان

    احتوت على قصص مختلفة

    شكلا لكن مضمونا جمعها

    أساس روائى واحد

    أو بمعنى آخر تعتبر رواية

    مصغرة وليست مجموعة

    قصصية كالمتعارف عليها

    تتمحور حول شخصية

    د.كمال الشريف الطبيب والعالم

    النفسى والذى تستعين به

    الشرطة لكشف الملابسات

    النفسية خلف ارتكاب حوادث

    اجرامية مختلفة وكشف مرتكبيها

    ولتميزه وبراعته وذكاؤه فى

    تحليل الجرائم يتم الأستعانة

    بيه أيضا فى عدة حوادث

    دولية مختلفة خارج مصر

    لكن يشاء قدره ان يصارع

    المرض فيترك كراسة مذكرات لجاره

    فى منزله تحوى الكثير من

    تجاربه المثيرة مع أنماط مريضة

    وغيرسوية من مجانين

    وسفاحين منهم ارتكب جرائم

    ومنهم ضحايا لجرائم أخرين

    عالم غريب ملىء بالأسرار

    الغامضة قدمت فى 9 قصص

    مختلفة أولنقل الغاز استطاع

    دكتور كمال فك أسرارها

    9قصص استندت إلى أمراض

    نفسية خطيرة حولت حياة

    أصحابها إلى جحيم

    رحلة غريبة كما وصفها الكاتب

    تحمل جنون من يخوض حياه

    كالتى نحياها فالأمر كما أشار

    الكاتب اليه فى نهاية المجموعة

    أننا لانملك المعرفة الكاملة

    بل أننا لانملك شيئا على الأطلاق

    وفقط كلمة "النهاية " تنتظرنا...

    "الغرباء " مجموعة قصصية

    جيدة وممتعة كتبت بأسلوب

    جيد واتسمت برتم سريع

    وشيق للأحداث وحبكة مثيرة تجعلك مشدوها

    حتى الصفحة الأخيرة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    نجمتان الأولى لدكتور أحمد خالد توفيق

    والثانية للمحقق كونان

    فلم يكتفي بثناء على الدكتور أحمد توفيق بل أقتبس منه ليس البدايه فقط

    بل حتي أسلوبه فى تحليل القضيه فى بعض القصص ولكن لم يتمالك القدرة على الحبكة الأدبيه لمعلوماته عن الأمراض النفسيه فتنقل من محور القصة لعرض معلومات بطريقة ساذجة

    اما أنتقاله لحل الغاز الجريمة فأسلوب المحقق كونان غالب عليه

    بجانب سطحية الالغاز وعدم التعمق

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    بدت لي شبيهه للغايه بصندوق خالد توفيق المغلق، و أظن الكاتب لم ينكر تأثره به فأهدي له الكتيب..

    لم تعجبني معرفة الطبيب ببواطن الأمور و قدرته الغير متناهيه علي تفسير الجريمه بمجرد النظر ، الحياه ليست بهذه الروعه و علم النفس ليس بهذا البساطه حتي لدارسيه و محترفيه.

    غياب عنصر المنطق افقدها نجمتين ..

    الفكره جيده للغايه و لكن تم التعامل معاها بسطحيه شديده ، فبدلا من أن تأخذ الحديث لجانب المريض و تجعلنا نري معاناته من خلاله تم التركيز علي الجريمه و حلها و الطبيب مما جعلها اشبه بروايه بوليسيه مكرره للغايه ..

    قلمك ما زال يحتاج للتدريب ، اقرأ كثيرا و حاول الخروج عن نمط كتابتك المعهود من جهة الأسلوب اللغوي ... تحياتي :)

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون