أتساءل الفضيحة بالفعل أم في إعلان الفعل؟
برهان العسل > اقتباسات من رواية برهان العسل
اقتباسات من رواية برهان العسل
اقتباسات ومقتطفات من رواية برهان العسل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
برهان العسل
اقتباسات
-
مشاركة من zahra mansour
-
لا نحتاج مثل هذه الدنائة وهي لا تمثلنا كمسلمين
مشاركة من Shahid ALgaralleh -
أعرف جيداً أن الإنسان حيوان مسوِّغ، ولكنني أعرف أيضاً أن الزمن لا يغيِّر شيئاً، بل على العكس، إنه يفضح أكثرَ معنى مواقفنا وقراراتنا واختياراتنا.
مشاركة من عبدالرحمن ع. الطناني -
تعودت أن أصاب بفقدان الذاكرة الإرادي سلاحًا في حياتي مع الآخرين، أنسى ما أريد وأتذكر ما أريد. رياضة تمرنت عليها سنوات طويلة إلى أن تحولت إلى تصرف غريزي لا يحتاج إلى تفكير
مشاركة من zahra mansour -
لم أُخف يوماً ما أفكر به نظرياً، مهما كان صادماً للآخرين، بعيداً عما يعتبرونه الصراط الاجتماعي المستقيم. خبأت فقط إعلان التطبيقات العملية لأفكاري. هذه وحدها خطوة خطيرة في مجتمع لا يعرف إلا التقية وإعلانات الرضوخ
مشاركة من عبدالله الخطيب -
ان ما يحتويه الكتاب هو مجموعة من الأحاسيس والمشاعر التي قد يشعر او يحس بها رجل او امرأة من نشوة قبل وبعد الجماع وفي نظري المتواضع ان الشهوة الجنسية ليس لها حدود ولكن ما يوقفها هو العقل والعقل هو اصل اللذة بالنسبة لي الإنسان لانه يكبحها اما الحيوان فشكل اخر
مشاركة من Rachid Amrani -
“كل الكتَاب يحلمون بمنع كتبهم ليشتهروا
ولم لا إذا كانت الرقابة على هذا المستوى من الغباء؟”
مشاركة من zahra mansour -
عندما أفتح عيني في الصباح مخلعة مثل دمية متحركة، لا أرى ولا أسمع ولا افهم. اتوجه إلى الحمام. أقف تحت رذاذ الدش وتبدأ أجزائي في التلملم تدريجيا. يجمعني الماء كساحر ينظم خيوطي ويجلو جوهري. استعيد حواسي وقدراتي. كائنا مرنا مستعدا للحياة.
مشاركة من Somaia M Husain -
إنه ليس لدي أي مرجع أعود إليه إلا نفسي وما أريده أنا؟، لا مفاهيمهم، ولا قيمهم، ولا أخلاقياتهم؟. لا المجتمع ولا الدين ولا التقاليد؟. لا الخوف من ألسنة الناس، ولا رهبة العقاب، ولا نار جهنم؟.
مشاركة من مها الهذلي -
ما يهمني هو رغبتي أنا. رغبتي النادرة.
مشاركة من مها الهذلي -
(نعم) أو (لا) تأتي وحدها بعد تحليل سريع جداً. القرار يأتي وحده. تمّحي كل القواعد. لا أصغي إلا إلى صوتي. صوت رغبتي.
مشاركة من مها الهذلي -
هكذا عرفت باكراً ما أريد: عقل متيقظ في جسد متيقظ.
مشاركة من مها الهذلي -
هل تعرفون لماذا صارت الفياغرا تصنف في خانة المساحيق لا في خانة الأدوية؟. يسأل الناشر.
كنت أعرف النكتة واكتفيت بالضحك.
لأنها تبيض الوجه.
مشاركة من Mariam Yasser -
أتذكر فقط النكات اللغوية. المفضلة عندي عن الشيخ المغربي الذي يعلم الطالبات نواقض الوضوء، يعددها واحداً واحداً إلى أن يصل إلى مس الذكر، وستسأله واحدة من الصبايا: يا شيخي،
مشاركة من Mariam Yasser
| السابق | 1 | التالي |