بدأ الناس يصرخون...يقولون ارحلوا عنا..اتركوا بلدنا..وطننا
حالم بفلسطين
نبذة عن الرواية
عندما شاهدت راندة -الفتاة الإيطالية المصرية السمراء التي لم يكن عمرها قد تجاوز الخامسة عشرة ربيعاً - الطفل الفلسطيني محمد الدرة يقتل أمامها علي شاشة التلفزيون برصاص جندي إسرائيلي... تأثرت بوحشية ما رأت وهي الفتاة الرقيقة ذات الحس الأدبي المرهف .. لم تصدق عينها .. لم تكن تعرف عن القضية الفلسطينية إلا القليل مما ينقله الإعلام الغربي .. لم تصدق أن ما رأت يقع علي مرأي ومسمع العالم كله . حتي سمعت بأذنيها ذاك الجندي يقول متفاخراً : قتلت الابن وتركت الأب حيا حتي يتعذب ... ذهلت وقررت أن تبحث عن الحقيقة ... راحت تسأل والديها وتقرأ في الكتب وتبحر عبر صفحات الإنترنت ... اكتشفت وفهمت الكثير .. وكتبت قصة قصيرة فازت عنها بجائزة أدبية للأطفال في إيطاليا حولتها بطلب من الناشر الإيطالي إلي رواية لاقت إقبالا كبيراً ... فطبعت ثلاث مرات وكتب عنها أكثر من مائة عرض وتعليق ثم بدأت ترجماتها تظهر وبدأت معها الشهرة الدولية والمهاجمات من اللوبي اليهودي الذي لا يريد أن يقرأ العالم أو يري أو يسمع إلا وجهة نظرة وحده ..التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2003
- 240 صفحة
- [ردمك 13] 6221102012201
- دار الشروق
تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
أبلغوني عند توفرهمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
خالد سوندة (Khalid Swindeh )
اسمحولي اقسم الكتاب لقسمين , القسم الاول 100 صفحة الاولى مليئة بالاحداث المشوقة المؤلمة ستنهيها في جلسة واحدة , اما القسم التاني لم يعجبني كثيرا يمكن لاني بكره ذلك الكلام الذي يتحدث كم نحن شعب مسالم برئ مسكين و نطلب التعاطف من الغرب بشكل أو بآخر, أين الضفة وأهلها اليوم من تلك الايام
اقتبس منها جملة مهمة............. "
لا سلام بدو عدل " -
Randa Zahran
review أول رواية قريتها في حياتي .. أول ما سمعت عنها كنت مستنية نزولها بلهفة عشان اشتريها :)كان عندي 13 أو 14 سنة :)
-
بوقرة الزعيم
رواية جميلة جدا تحكي واقع الشعب الفلسطيني ومعاناته