لكلّ إنسان لغة تواصل خاصَّة به يستخدمها بإقامة العلاقات المتفاوتة في القرب أو البعد عن الناس، وهذه اللُّغة.. لغتي الخاصَّة بالتواصل مع الناس، مفقودة.. ميِّتة. والأكثر من ذلك أنَّه ليست لديّ الرَّغبة، بالمطلق، في إيجاد لغة تواصل جديدة أو إحياء القديمة.
أشعر دائمًا بأنَّ لهم عالمهم.. ولي عالمي، أو ليس لديَّ عالم أبدًا. لكن قطعًا لا أنتمي إلى عالمهم
القوقعة > اقتباسات من رواية القوقعة
اقتباسات من رواية القوقعة
اقتباسات ومقتطفات من رواية القوقعة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
القوقعة
اقتباسات
-
مشاركة من AHmed Hesham
-
كان كلّ شيء يوحي بالبساطة والمحبَّة. لكن، لم أستطع أن أكون صافيًا. جبال من الحزن والكآبة تجثم على صدري. حاولت أن أشارك، بكلّ كياني، لكنَّ هناك شيئًا في داخلي يرفض الفرح. يرفض لأنَّه لا يستطيع. لا يستطيع أن يقفز فوق جدار عالٍ وصلدٍ من الحزن المتراكم طوال هذه السنوات.
مشاركة من AHmed Hesham -
كان كلّ شيء يوحي بالبساطة والمحبَّة. لكن، لم أستطع أن أكون صافيًا. جبال من الحزن والكآبة تجثم على صدري. حاولت أن أشارك، بكلّ كياني، لكنَّ هناك شيئًا في داخلي يرفض الفرح. يرفض لأنَّه لا يستطيع. لا يستطيع أن يقفز فوق جدار عالٍ وصلدٍ من الحزن المتراكم طوال هذه السنوات.
مشاركة من AHmed Hesham -
كان كلّ شيء يوحي بالبساطة والمحبَّة. لكن، لم أستطع أن أكون صافيًا. جبال من الحزن والكآبة تجثم على صدري. حاولت أن أشارك، بكلّ كياني، لكنَّ هناك شيئًا في داخلي يرفض الفرح. يرفض لأنَّه لا يستطيع. لا يستطيع أن يقفز فوق جدار عالٍ وصلدٍ من الحزن المتراكم طوال هذه السنوات.
مشاركة من AHmed Hesham -
كان كلّ شيء يوحي بالبساطة والمحبَّة. لكن، لم أستطع أن أكون صافيًا. جبال من الحزن والكآبة تجثم على صدري. حاولت أن أشارك، بكلّ كياني، لكنَّ هناك شيئًا في داخلي يرفض الفرح. يرفض لأنَّه لا يستطيع. لا يستطيع أن يقفز فوق جدار عالٍ وصلدٍ من الحزن المتراكم طوال هذه السنوات.
مشاركة من AHmed Hesham -
كان كلّ شيء يوحي بالبساطة والمحبَّة. لكن، لم أستطع أن أكون صافيًا. جبال من الحزن والكآبة تجثم على صدري. حاولت أن أشارك، بكلّ كياني، لكنَّ هناك شيئًا في داخلي يرفض الفرح. يرفض لأنَّه لا يستطيع. لا يستطيع أن يقفز فوق جدار عالٍ وصلدٍ من الحزن المتراكم طوال هذه السنوات.
مشاركة من AHmed Hesham -
كان كلّ شيء يوحي بالبساطة والمحبَّة. لكن، لم أستطع أن أكون صافيًا. جبال من الحزن والكآبة تجثم على صدري. حاولت أن أشارك، بكلّ كياني، لكنَّ هناك شيئًا في داخلي يرفض الفرح. يرفض لأنَّه لا يستطيع. لا يستطيع أن يقفز فوق جدار عالٍ وصلدٍ من الحزن المتراكم طوال هذه السنوات.
مشاركة من AHmed Hesham -
فمتى؟ متى يحين موعد الخلاص؟ لست أدري. ومعه إما العجز الكامل والاستسلام للأقدار، وإمَّا الانتحار والخلاص من هذا العذاب اليوميّ الذي يبدو بلا نهاية.
مشاركة من AHmed Hesham -
فهل يأمل شخص مثلي.. منسيّ، مهمَل، لا يعرف حتَّى لماذا هو هنا، أن يخرج من هذا الجحيم؟
مشاركة من AHmed Hesham -
(هم جميعًا يكرهونني؛ هم جميعًا يحتقرونني؛ بعضهم يريد قتلي… كلّ هذا صحيح، ولكن في الأمور الحياتيَّة، كانوا عادلين معي).
مشاركة من AHmed Hesham -
أصبحت مدمن أحلام يقظة، أبني الحلم شيئًا فشيئًا. أضع التفاصيل الصَّغيرة والدَّقيقة، أرسمها، أصحِّح، أغوص ساعات طويلة، جالسًا أو مستلقيًّا، أغيب عن هذا الواقع لأعيش واقعًا جميلًا، كلّ ما فيه حلو وسهل وميسَّر.
مشاركة من AHmed Hesham -
أسكت لحظات لأتنفَّس وأعبّ الهواء الذي سأصرخه. غمامة حمراء تتأرجح أمام عينَيّ. حدّ الألم لا يُطاق.
أعود إلى اللَّـه، بعد أن خذلني المساعد. لم يبق من مخلِّص غيره. وساعات الضيق وانعدام الأمل يعود فيها الإنسان إلى اللَّـه. عدت إليه، راجيًا «سرًّا» أن ينجِّيني من الأشرار. كنت في غاية التهذيب وأعمق درجات الإيمان والخشوع:
ـ يا ربّ خلِّصني! أنت المخلِّص، نجِّني من بين أيديهم.
مشاركة من AHmed Hesham -
❞ إلى سجناء الرأي في كلّ زمان ومكان، عسى أن يعيد
إليهم نشرُ هذه الشهادات جزءًا من حقوقهم المنتهَكة. ❝
مشاركة من zain Al qasimi -
❞ إلى سجناء الرأي في كلّ زمان ومكان، عسى أن يعيد
إليهم نشرُ هذه الشهادات جزءًا من حقوقهم المنتهَكة. ❝
مشاركة من zain Al qasimi -
❞ يا لينا: أنا أؤمن بقول يقول إنَّ الإنسان لا يموت دفعة واحدة. كلَّما مات له قريب أو صديق أو واحد من معارفه، فإنَّ الجزء الذي كان يحتلّه هذا الصديق أو القريب يموت في نفس هذا الإنسان. ومع الأيَّام، وتتابُع سلسلة ❝
مشاركة من Ohood Abdullah