إن جمال المرأة لهو الشرك الأعظم! ابتعد عن الفتاة الشابة مثلما تبتعد عن النار
المرأة في الفلسفة #3 الفيلسوف المسيحي والمرأة
نبذة عن الكتاب
الفيلسوف... والمرأة، موضوع بالغ الأهمية في مسيرة التنوير، لأنه يلقي الأضواء على وضع المرأة في مجتمعنا العربي بدءاً بالمرحلة السابقة لظهور المسيحية وانتهاءً بظهور القديس توما الإكويني، ويبين السبب في وصفها "بالرئة المعطلة" أو ذلك "الجنس الآخر" الذي يختلف عن جنس الرجال! والواقع أن الصورة السيئة عن المرأة المنتشرة بيننا هي التي رسمها الفلاسفة، وهم يعبرون بذلك عن التراث السائد في مجتمعاتهم، مصداقاً لقول هيغل: "إن كلاً منا هو ابن عصره، وربيب زمانه.. وأن الفلسفة هي عصرها ملخصاً في الفكر".. فأفلاطون وأرسطو، وغيرهما من فلاسفة اليونان لخصوا في أفكار نظرية مجردة "كراهية المرأة"، ووضعها المتدني الذي ساد التراث اليوناني. وكذلك فعل فلاسفة المسيحية: كلمنت الاسكندري، وترتليان... مع إضافة مسحة من القداسة الدينية على أفكار اليونان، وقل الشيء نفسه في تراثنا العربي الذي نقل الفكر اليوناني وتأثر به تأثراً قوياً.. ولم تبدأ هذه الصورة في التحسن إلا عندما تغيرت ظروف المجتمع الحديث سياسياً واقتصادياً؛ فظهر فلاسفة من أمثال: مونتسكيو، وجون ستيوارت وغيرهما، ودعوا إلى تحرير المرأة وإعطائها حقوقها كاملة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2009
- 208 صفحة
- دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع
تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد
أبلغوني عند توفرهاقتباسات من كتاب المرأة في الفلسفة #3 الفيلسوف المسيحي والمرأة
مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
لونا
يستمر الدكتور إمام عبد الفتاح إمام في سلسلة "الفيلسوف ...والمرأة" في تسليط الضوء عن وضع المرأة تاريخياً في الحضارات التي تدَّعي تحرير المرأة ومنحها حقوقها، فبعد "أفلاطون والمرأة" والكتاب الثاني "أرسطو والمرأة" يتكلم في هذا الجزء الثالث عن علاقة الفيلسوف المسيحي بالمرأة
ويذكر هنا بشكل مباشر أن وضع المرأة بعد المسيحية لم يتغير أبداً رغم ما جاء به المسيح من أشياء اعتبرت ثورية وغرائبية في ذلك الوقت إلا أنها لم تستمر وساهم الفيلسوف المسيحي في تعزيز طغيان العادات والتقاليد والتراث الروماني اليوناني اليهودي وأسبغ عليها صبغة دينية وأصبحت أمراً مقدساً منزَّلاً من السماء بإدخالها في النصوص الدينية
الكتاب ملئ بالعديد من "الغرائب والعجائب" عن وضع المرأة في تلك الحضارات والمجتمعات، أشد أنواع الظلم والقمع والاستحقار للجنس الناعم موجود بين دفتي هذا الكتاب و الكتابان اللذان سبقاه بمباركة فلاسفة ورجال دين ( أفلاطون، أرسطو،بولس،كلمنت،يوحنا.....) ... هم في الواقع من "عظماء" الحضارة اليونانية ولكنهم أشد أعداء المرأة في التاريخ لأنهم أضفوا على الواقع المتردي المعاش طابع القدسية ليستمر
الملفت للانتباه أنهم في بداية حياتهم عاشوا بطريقة ماجنة فاحشه وبعد توبتهم حمَّلوا المرأة جميع الخطايا وشنوا هجوم شديد عليها .. "ماذا كنت أفعل وهذه الشيطان الجميل يدعوني إليها، وتدغدغ غرائزي وشهواتي حتى أفلت الزمان مني، ولم أعد أستطيع السيطرة على شيء! لكني وقد هدأت الغرائز وخفت الرغبة، وضعفت الشهوة، أُبصر الموقف على حقيقته فأجدها مسئولة مسئولية تامة عما حدث!"
أخيراً أي مسلمة ستقرأ الكتاب بالتأكيد ستحمد الله على نعمة الإسلام وتصلي على الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .. فهو في نظري من حرر المرأة وأعاد لها كرامتها وحقوقها "اللهم صلي وسلم عليه" ....
ملاحظة: خلال قراءتي للعديد من مؤلفات الدكتور إمام عبد الفتاح لاحظت أنه من اللذين لا يؤيدون حجاب المرأة لم يقل ذلك صراحة ولكنه واضح جداً في كتاباته وللأنصاف لم يشينها أبداً أنا شخصياً أستمتع كثيراً بأسلوبه الكتابي الثري فهو من الأشخاص الذين يكتبون بأسلوب يجعل الفلسفة في متناول غير ذوي الاختصاص