الروح والجسد > اقتباسات من كتاب الروح والجسد

اقتباسات من كتاب الروح والجسد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الروح والجسد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الروح والجسد - د. مصطفى محمود, أبجد AI
تحميل الكتاب

الروح والجسد

تأليف (تأليف) (الراوي) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • والبيوت التي ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياةً هي أقرب إلى الصراع على السلطة منها إلى تعاون المحبة والرحمة بين أزواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومي وتنازع حُكْم ورأي في كل شيء، وكأنما المطلب الذي يصحو به كل واحد هو: مَن يحكم اليوم.. من يسود.. من يُمسك باللجام؟!

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • والبيوت التي ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياةً هي أقرب إلى الصراع على السلطة منها إلى تعاون المحبة والرحمة بين أزواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومي وتنازع حُكْم ورأي في كل شيء، وكأنما المطلب الذي يصحو به كل واحد هو: مَن يحكم اليوم.. من يسود.. من يُمسك باللجام؟!

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • والبيوت التي ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياةً هي أقرب إلى الصراع على السلطة منها إلى تعاون المحبة والرحمة بين أزواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومي وتنازع حُكْم ورأي في كل شيء، وكأنما المطلب الذي يصحو به كل واحد هو: مَن يحكم اليوم.. من يسود.. من يُمسك باللجام؟!

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • والبيوت التي ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياةً هي أقرب إلى الصراع على السلطة منها إلى تعاون المحبة والرحمة بين أزواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومي وتنازع حُكْم ورأي في كل شيء، وكأنما المطلب الذي يصحو به كل واحد هو: مَن يحكم اليوم.. من يسود.. من يُمسك باللجام؟!

    مشاركة من Mohamed Elgebery
  • وماذا للمرأة المُثلَى عندك؟

    ‫ - لها عندي المودة والرحمة والصحبة الطيبة.. ولا أكثر.. لا غل ولا قيد ولا أسر.. وإنما ضيافة كريمة يستضيف فيها كلٌّ منا الآخر مدى أيام الدنيا الشقية ويعاونه على تحملها.

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • ويقول ميترلنك في هذا المعنى: «جرعتك من الماء دائمًا تساوي سعة فمك.. أنت لا تقابل إلا نفسك في الطريق.. إذا كنت لصًّا أسرعت إليك حوادث السرقة.. وإذا كنت قاتلًا قدَّمَت إليك الظروف الفرصة تلو الفرصة لتقتل».

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • ويقول الغزالي في ذلك، ويؤيده في رأيه ابن عربي: إن الإنسان لا يجري عليه قضاءٌ إلا من جنس استحقاقه.

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • وفي هذا يقول ابن عربي: إن نقص العالم هو عين كماله، كما أن اعوجاج القوس هو عين صلاحيتها ولو أنها استقامت لانكسرت ولما رمت..

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • ويقول الصوفيون في هذا: إن الإنسان هو الكتاب الجامع.. والكون هو مجرد صفحات من هذا الكتاب، أو سطور منه.. فما الأرض والسماوات إلا صفحات من كتاب جامع هو الإنسان الذي يستطيع أن يجمعها جميعًا..

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • ويقول الصوفيون في هذا: إن الإنسان هو الكتاب الجامع.. والكون هو مجرد صفحات من هذا الكتاب، أو سطور منه.. فما الأرض والسماوات إلا صفحات من كتاب جامع هو الإنسان الذي يستطيع أن يجمعها جميعًا..

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • والماء يتبخر من المحيطات ثم يعود إلى المحيطات من جديد في كم كلي ثابت لا ينقص ولا يزيد.. وهذه معجزة أخرى.. فمنذ ثلاثة آلاف مليون سنة، منذ بدء الماء على الأرض، وكميته ثابتة لا تزيد ولا تنقص.. وربما كان الماء الذي تصنع منه اليوم كوبًا من «الليمونادة» هو الماء نفسه الذي استحمت به «كليوباترة»، وهو ذاته الذي تمضمض به «خوفو» من آلاف السنين

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • إنها قصة ميلاد وموت الإمبراطوريات كما تعلمناها من التاريخ.. تبدأ بالعصامية والفقر والتقشف والصبر والكفاح.. وتنتهي بالشيخوخة في الترف والانحلال.. قصة لا يمل التاريخ من تكرارها على أسماعنا..

    مشاركة من Fatima Mohammed
  • أن الكون كله من أكبر مجرّة إلى أصغر ذرة ينطق بالنظام والإحكام والإبداع ويشهد بالخطة.. وبأنه لا شيء فيه خُلِقَ عبثًا.

    مشاركة من Ad Ad
  • أن الكون كله من أكبر مجرّة إلى أصغر ذرة ينطق بالنظام والإحكام والإبداع ويشهد بالخطة.. وبأنه لا شيء فيه خُلِقَ عبثًا.

    مشاركة من Ad Ad
  • ولهذا لا يصح التعلق إلا بالله.. لأنه هو وحده الثابت الصامد «الصمد» الذي لا يتغير ولا يتقلب ولا تلحق به العوارض.

    مشاركة من Ad Ad
  • تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة.. هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا وﷲ، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام.

    مشاركة من Ad Ad
  • تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة.. هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا وﷲ، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام.

    مشاركة من Ad Ad
  • تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة.. هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا وﷲ، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام.

    مشاركة من Ad Ad
  • تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة.. هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا وﷲ، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام.

    مشاركة من Ad Ad
  • والسعادة الحقَّة لا يمكن أن تكون صراخًا.. وإنما هي حالة عميقة من حالات السكينة

    مشاركة من Ad Ad
المؤلف
كل المؤلفون