التوراة - د. مصطفى محمود
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

التوراة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

رأيت المظالم تُغرِق الأرض فغبطت الموتى والذين لم يولدوا. ورأيت الذي يتعب ويجمع.. يذهب تعبه وثمرات يديه إلى مَن لم يتعب ولم يكدح.. ولو عاش الإنسان مائة سنة وطالت أيامه ولم يفعل الخير فإني أقول إن سقط المتاع أفضل منه لأنه في الباطل يجيء وفي الظلام يذهب.. هذه هي التوراة.. كلمات تلمع وحيدة كفصوص الماس وسط دشت كثيف من صفحات كثيرة من القصص والتاريخ.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2024
  • 112 صفحة
  • [ردمك 13] 9789778800166
  • ديوان

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 58 تقييم
381 مشاركة

اقتباسات من كتاب التوراة

وهذه الزانية في سِفْر الأمثال تقول:

‫ عطرت فراشي بمسك وعود وعنبر.. بالديباج فرشت سريري.. بكتان مغزول في مصر.. هلم إني عطشى إليك.. تعالَ نرتوي باللذة.. إن رَجُلي ليس بالبيت.. لقد ذهب في طريق بعيدة ولن يعود إلا أول الهلال.

‫ وأغوت الزانية الرجل بعسل كلامها فذهب وراءها كثور إلى المذبح أو كطير

مشاركة من khaled
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب التوراة

    61

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    4

    لا أستطيع منع نفسي من تذكر محاضرة د.عدنان إبراهيم " مشكلتي مع البخاري " ، كيف انقلبت الدنيا رأسًا على عقب وأعترض البعض وثارت ثائرة البعض الآخر بسبب العنوان، والعنوان فقط!!

    وكيف أُصدرت الفتاوى وأطلق الجميع الأحكام على الكاتب والقارئين والمستمعين له والمتفقين معهم بكفرهم وضعف إيمانهم والتشكيك فيه، رغم أن الخطبة لم تشوبها شائبة تطاول على شخص البخاري رضي الله عنه، وإنما كان التشكيك في النقل والرواية ليس إلا.

    كيف أبت فطرتنا مجرد التفكير في أن يُمس أحد من أهم رموز الإسلام وهو بشري

    ليس إله ولا ملاك ولا حتى نبي

    وكيف استباحت لهم فطرتهم بإدعاء أقذر وأبشع الأفعال عل أنبياء الله، بل تجاوز التطاول إلى النيل من ذات الله_سبحانه وتعالى عما يصفون_ وإلى ملائكته المنزّهين

    فهؤلاء أنبياء الله يتهمونهم بأبشع التهم من سرقة وزنى وقتل وغش وحتى الكفر!!

    والله سبحانه وتعالى يصفوه بأنه كالبشر يخطئ ويندم ويتعب وينام ويستيقظ ويستريح!!

    والملائكة بأنهم مخادعين يقومون بدور الشيطان في خداع الناس والوسوسة لهم

    ألم يتوقف أحدهم لحظة ليفكر ويتساءل : كيف ؟

    هل هذه صورة مقنعة لإله يعبدوه ؟

    وكيف يصدقون نبي يأمرهم بالاستقامة والتقوى وهو لم يترك خطيئة لم يرتكبها ؟

    هنا لا نتحدث عن أخطاء عادية ولا نستثنيهم من قول كلّ بني آدم خطاءون، بل نتحدث عن الكبائر

    تلك التي إذا ارتكبها بشر عادي ننظر له بازدراء واحتقار، فكيف لأنبياء الله وخلفاؤه المرسلين المصطفين من رب الكون أن يتصرفوا بتلك البشاعة ؟

    صدق قوله تعالى " وهم لفي شك منه مريب "

    وصدق د.مصطفى حين قال : إن أخطاء الأنبياء في الخير فقط

    كنت دائمًا ما أكره الخلط بين اليهودية كديانة ومعتنقيها كأشخاص مسالمين مثلنا تمامًا وبين الصهيونية كمخططات خاصة بالحكومات وكجرائم بشعة وخبث لا يعلم مداه إلا الله

    لكن ما أن تقرأ آخر جزء من الكتاب الذي يتحدث عن مصر وفلسطين في التوراة، حتى تجد أن اليهودية والصهيونية جسد واحد ووجهان لعملة واحدة

    اليهودية تُرسي المبادئ، وما على الصهيونية سوى التنفيذ

    فهنا في التوراة النبي نوح يدعي على حام ونسله ( المصريين والفلسطينيين ) باللعنة والعبودية لسام ونسله من بني إسرائيل

    وتعدهم التوراة بأرض مصر وفلسطين والشام، وتتوعد مصر بالفناء والدمار والذل لبني إسرائيل إلى آخر الأزمان !!

    هل هناك رب يكون حامي الحمى لفئة دون الأخرى وهو خالقهم أجمعين ؟

    كنا نشمئز حين نستمع لشيخ يلوي عنق الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ليجعلها مناسبة لم يريد أن يفتي فيه ويشرعه على هواه الخاص

    وإن هناك آية ما يستخدمها ليفتي فتوة ويستخدمها آخر لنفي الفتوة ذاتها

    تلاعب بمعاني آيات الله وكلامه سبحانه وتعالى

    لم نكن نعلم أن هناك نسخة أشد جرأة بل أشد وقاحة وهي تحريف كلام الله ذاته وليس تحريف معناه!!

    ويكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله

    ربما حُرفت التوراة بسبب صراع ما أو بسبب سياسة ما

    لكن ما لم أجد له جواب محدد ولم يقدم عنه دكتور مصطفى جواب، هو لم يحتفظ المسيحيين بالتوراة الحالية ويعتبروها كتاب الوحي رغم ذلك التعارض الصارخ والتناقض الواضح بينها وبين الإنجيل، بل وتطاولها على المسيحيين ذاتهم !!

    موضوع يحتاج من البحث والقراءة الكثير والكثير لأنه رغم أهميته وتشعبه أوجزه د.مصطفى في صفحات قليلة وبتعليقات سريعة

    كان كتاب مُفجع بكُل المقاييس، كنت على علم قبل قراءته بأن هناك تحريف قد حدث في التوراة

    لكن لم أكن أتوقع أن تكون صادمة بهذا الشكل !!

    ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا :))

    ****

    Facebook Twitter Link .
    13 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    في عبارات واضحة بذكاء بالغ و بحنكة شديدة استخلص د.مصطفى محمود ما يؤكد على تحريف التوراة من قبل الذين سولت لهم أنفسهم كتابتها و تحرفيها

    في البداية اشار د.مصطفى (رحمه الله) إلى تأثر كتبة التوراة بمصدرين : بالحضارة الفرعونية و أستنساخ بعض الحكم الفرعونية منها و بالتلمود و هو الكتاب المقدس (لدى اليهود) الذي يجيز القتل و يبرر العنف و الكراهية و لم ينزل من عند الله عز وجل بل كتبه رجال الدين (الحاخامات)

    حرفت التوراة من قبل الحاخامات و أوضح ذلك د.مصطفى على مستويات مختلفة :

    ١-تعديهم على الله عز و جل-

    حيث تجرأوا على وصف الله بصفات يتنزه عنها سبحانه و تعالى كشعوره بالتعب بعد خلق السماوات و الأرض و ندمه على إختياراته الخاطئة و انه ينام و يستقيظ و غير ذلك من الصفات البشرية

    و هل الانسان صانع الالة كالالة التى يصنعها مهما بلغت دقتها و كفائتها ؟؟ فكيف سولت لهم أنفسهم أن يصفوا الله خالق الكون رب العرش العظيم بصفات خلقه

    وصفوا أن قوس قزح هى علامة وضعها الله في السماء كى لا يغرق الارض مرة أخرى بعد الطوفان الكبير

    (تعالى الله عما يصفون)

    ٢-تعديهم على الروح القدس-

    اتهموه بأنه يقوم بدور الشيطان

    و هل يرسل الله من يغوي الناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور؟؟؟

    ٣-تعديهم على كل الأنبياء-

    لم يسلم منهم احد

    لم يسلم نوح عليه السلام (اتهموه بالسكر حد فقدان الوعي) ..لم يسلم داوود(اتهموه بأنه يعبد الأصنام) ...و لا هارون و لا موسى و لا زكريا و قتلوا يحيى

    وصفوهم بصفات بشعة و أتهموهم بأشنع التهم و أحقرها و ببروا فعلتهم (بأنهم بشر مثل الجميع يصيب و يخطئ)و كان رد د.مصطفى محمود واضح (ألم يخلق الله أشخاص بصفات فاضلة لكى يرسلهم للناس و ليكونوا لهم القادة ؟؟؟)

    ٤-حقدهم و كرههم الدفين لغير اليهود عموماً و للعرب خصوصاً-

    (يعتبرون انفسهم بانهم شعب الله المختار و أن الله تعالى خلق لهم الأرض و سخر لهم غير اليهود ( عبيداً لخدمتهم)

    وصفوا هاجر (عليها السلام) بأنها جارية و لا يعترفوا بها كزوجة لنبي الله إبراهيم

    و أن من حقهم أن يغشوا الناس و يسرقوهم لكن لا يغش اليهود بعضهم بعضاً

    و لقد وضح لنا القرآن غير ذلك حيث قال تعالى

    (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ )..

    و هذا يؤكد كذبهم و تحريفهم

    .......وهنا استوقفتني الكلمات و العبارات ...نعم العبارات المذكورة في التوراة و التى تبرر لليهود عنصريتهم تبرر لهم جرائمهم في حق فلسطين بل توعدهم بالجنة و بدولة مترامية الأطراف من الفرات إلى النيل

    !!! و بمصير العرب المحتوم ...سيكون العرب عبيداً لليهود

    ...و الذي يفكر للحظة واحدة هل يأمر الله بالقتل هل يأمر الله بإستعباد البشر هل يأمر الله بالكراهية هل يأمر الله بهذا كله

    (إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي )

    هذا ما أمرنا الله به و هذا ما تعلمناه من القرآن

    و جدير بالذكر أن من كتبوا التوارة و قاموا بتحريفها (كأمثال عزرا و أرميا ) قاموا بتقديس أنفسهم و تنزيها عن كل الصفات المسيئة التى سولت لهم أنفسهم نسبها للرسل الكرام-

    ....لم يغفل د.مصطفى محمود عن مقارنة أسفار العهد القديم بعضها ببعض بعرض نصوص للمقارنة بينها ..وهنا سيصاب القارئ بالدهشة و سيتأكد من تحريف التوراة

    ففي نصوص السفر القديم تنزيه لله عز وجل و تجليل لأنبيائه و رسله

    أما في السفر الأحدث عهداً (المكتوبة من قبل عزرا و أرميا ) فقام محرفي التوراة بالتعدى على الله عز و جل و بالتعدي على رسله الكرام و وصفوهم بصفات لا تليق بهم

    كما يحث السفر القديم أتباع الديانة اليهودية على العديد من الفضائل مع كافة الخلق.

    بعكس الأسفار الجديدة التي تبرر لليهود حقدهم و كراهيتهم لكل من هو غير يهودى بل تحثهم على العنف

    ...نجح د.مصطفى في هذه الصفحات القليلة ذات المحتوى العميق على إيصال رسالته هى

    التوارة محرفة ...إليكم الأدلة

    سأعاود قراءة الكتاب مرة أخرى لأنه بالفعل يستحق

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    الحقيقة الكتاب لم يُضف لي شئ على الاطلاق بل كان يمكنني ان اضيف له الكثير ؛

    هو كتاب للمبتدئين او غير المتخصصين ، الكتاب ورد بعض نصوص الكتاب العهد القديم مع تعليقات بسيطة و مقارنة بالمفاهيم الاسلامية احيانا ؛

    لم يتحدث عن اسفار الكتاب المقدس و ترتيبها و تاريخها بشكل علمي

    لم يتحدث عن قانونية الاسفار المقدسة و موقف و تاريخ المجامع المختلفة منها

    لم يتحدث عن الترجمات المختلفة و التاريخية لها

    اشياء كثيرة اغفلها الكتاب الحقيقة ؛؛

    هذا هو تعليقي على الكتاب اما مراجعتي للعهد القديم " التوراة " فلها وقت اخر عند كتابة مراجعة للكتاب المقدس ذاته ان كان في العمر بقية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رحم الله دكتورنا وقدوتنا مصطفى محمود كانت كل برامجه التلفزيونية وكتاباته محل تقدير واحترام

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميل الصديق الكاتب الكبير الدكتور مصطفى محمود

    رؤية خاصة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الكتاب التاسع في التحدي

    رحمة علي الدكتور مصطفى محمود

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    انها فادتني كثيرا و تعلمت اشياء لم تكن اعلمها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون