لا زال عبقها لم يغادر أنفي رغم أني قرأتها منذ زمن . رائحة بساتين القرية ، رائحة التكروري ، عائشة البنت الكسيحة . أكثر شيء يسحرك في الرواية هو ذلك الترابط بين الأصدقاء حيث روح المبادرة دائما حاضرة حتى في "الشقاوة البريئة".
الرواية فعلا وجبة دسمة إستحقت مكانها بجدارة في تصنيف المائة رواية عربية .