❞ الليل ما زال في أوله، والمسلسل التلفزيوني يشد الناس جميعا، فيسود صمت فاجع، كأن وحشا أسطوريّا يزور المدينة كل يوم. فيغتصب النساء، ويسلب الرجال قدرتهم وعقولهم ليتركهم بعد ساعة غير صالحين لشيء، كأنهم مدافعون أغبياء عن مواقع مهزومة. ❝
زهر الليمون > اقتباسات من رواية زهر الليمون
اقتباسات من رواية زهر الليمون
اقتباسات ومقتطفات من رواية زهر الليمون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
زهر الليمون
اقتباسات
-
مشاركة من Bassem Taha
-
❞ الكل يرغب في السفر ويتحايل عليه، ومع ذلك ما زالت الشوارع مزدحمة، وما زالت المدارس تقذف بالأولاد في الفسح وفي نهاية الدورات وكأنهم قطعان غير مهذبة وغير مرعية، أين البيت؟ أين الوطن؟ ❝
مشاركة من Bassem Taha -
❞ ولكنها هي الأخرى متعبة ووجهها متعب، وملابسها قديمة. ويداها خشنتان من المسح والغسيل. الشجاعة تنزوي في الأركان، والحياة الشريفة أصبحت تحتاج إلى أنبياء. ❝
مشاركة من Bassem Taha -
❞ خرجا ولم يكونا من الأموات، إلا أن حيرة غريبة وقفت حائلا بينهما وبين أن تعود الحياة كما كانت، أصبحت تلك الحيرة هي الرباط، كأن الحياة صارت بعيدة لا تلمس، كأن الناس الذين يخوضونها بحماس ونهم مردة أو غيلان لا تشعر ❝
مشاركة من Bassem Taha -
❞ يا سيدي أنا لا أبيع.. ولا أشتري.. لقد أغلقت الدكان اتركني في حالي أرجوك. ❝
مشاركة من Bassem Taha -
❞ أما أحمد صالح فقد كان يقول له، وهو يداعبه: أنت من تعرى على شط الحياة ولم يستحم، أنت غواص في كوب شاي.. شاعر بلا جنون. فيضحك عبد الخالق لكنه يظل يذكر الكلمات. ❝
مشاركة من Bassem Taha -
❞ من أطلق كل هذه الغيلان، وماذا تريد؟
كاد يتشاجر مع بائع الفاكهة الذي يلح عليه، وصاح في وجهه: «مش عاوز يا أخي.. مش عاوز»، استدار الرجل عنه وكأنه لم يسمع، وعاد يصرخ على بضاعته بصوت قبيح. ❝
مشاركة من Bassem Taha -
❞ غادر المقهى وكأنه فقد صديقه، فقد كان ظلامها الرطب الهادئ الممتد إلى الداخل يحتويه في فترات العصر، ويبدو الشارع من الفتحة المضيئة البعيدة كأنه عالم صامت ❝
مشاركة من Bassem Taha
السابق | 2 | التالي |