❞ وأرسل بصره من النافذة فارًّا من أفكاره فرأى الحقول تترامى حتى الأفق، والخضرة يانعة ناضرة بهيجة تميل رءوسها مع الهواء في موجات متصلة، وهنا وهناك فلاحون وثيران تلوح كالدمى تكاد تبتلعها الأرض، وسوائم ترعى، وفوق هذا كله سماء الخريف متلفعةً ❝
بداية ونهاية > اقتباسات من رواية بداية ونهاية
اقتباسات من رواية بداية ونهاية
اقتباسات ومقتطفات من رواية بداية ونهاية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
بداية ونهاية
اقتباسات
-
مشاركة من Ammar Ahwazi
-
❞ على أن عبارة «صحبة السوء» استدعت إلى مُخيلته صورة عطفة جندب والبيت الذي لا درابزين له والأساور الذهبية، فشعر بفتور أغاض الإشراق الذي رسمته الابتسامة على وجهه فانحنى على الحقيبة ليواري وجومه عن الأعين، ❝
مشاركة من Ammar Ahwazi -
❞ الأم وحدها كانت عصب حياة الأسرة، وفي سبيل الأسرة انهد حيلها ❝
مشاركة من Ammar Ahwazi -
❞ وانتهت إلى شارع شبرا ولم يعد يرى من شعاع الشمس إلا أثر خفيف في أعلى الدور ❝
مشاركة من Ammar Ahwazi -
❞ حلم سعيد، على الرغم من الباب المغلق!» ورشف رشفة كبيرة من السائل الساخن فلسعت لسانه وسقف حلقه وجعلته ينفخ في جزع ❝
مشاركة من Ammar Ahwazi -
❞ وقد نطق به ارتجالًا مدفوعًا برغبة غامضة في تبجيل والده ❝
مشاركة من Ammar Ahwazi -
❞ وإنها لمُغرقة في أفكارها إذ فُتح الباب الداخلي للبهو وجاء البك بجسمه الطويل العريض ❝
مشاركة من Ammar Ahwazi -
❞ فرفع الناظر رأسه وهو يطوي الرِّسالة بيديه، وأطفأ عقب سيجارة في النافضة ❝
مشاركة من Ammar Ahwazi -
❞ وكان الرجل الذي يحمل مؤخرة المرآة قصيرًا فحملت المرآة في وضع مائل ورأت سطحها ينعكس عليه ركن سقف الصالة متأرجحًا بحركة الرَّجلين كأنما سرى بأوصال البيت زلزال ❝
مشاركة من معتز المصري -
❞ فما أعجب ما بين الطرب والحزن من خيط رقيق، أرق من هذا الوتر. ❝
مشاركة من معتز المصري -
ياللعجب. إن مصر تأكل بنيها بلا رحمة. مع هذا يقال عنا إننا شعب راض. هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس أن تكون بائسا وراضيا. هو الموت نفسه.
مشاركة من Marwa fathy -
إني أشارك في هذا الزواج. وسأشارك في زيجات كثيرة دون أن أتزوج، قانعة من هذا كله بأحلامي المحرقة.
مشاركة من Marwa fathy -
«إذا أردت هلُمّ. لن أصرخ. فلأكن شجاعًا ولو مرة واحدة. ليرحمنا الله..».
مشاركة من Fatma Muhammed -
«إذا أردت هلُمّ. لن أصرخ. فلأكن شجاعًا ولو مرة واحدة. ليرحمنا الله..».
مشاركة من Fatma Muhammed