"بيبو الأرنب صحّى أصحابه فلفل وتوتة في نص الليل وهو خايف من صوت خربشة وتزييق غريب طالع من تحت السرير، وافتكر إن فيه وحش مستخبي ومستنيه.
ماما أرنبة دخلت وفتحت النور، ونزلت تشوف إيه الحكاية… لتكتشف إن ""الوحش المخيف"" ما كانش غير دبدوب بيبو القديم أبو زمارة، اللي وقع تحت السرير وهو بيتقلب في النوم.
حدوتة مرحة بتحول خوف الأطفال من الضلمة لحظات ضحك واطمئنان، وبتعلمهم إن الضلمة مش حاجة نخاف منها، دي وقت هادي للراحة والأحلام السعيدة."