قبل أن تبرد القهوة: قبل أن ننسى الطيبة - الجزء الخامس | Before we forget kindness > مراجعات رواية قبل أن تبرد القهوة: قبل أن ننسى الطيبة - الجزء الخامس | Before we forget kindness

مراجعات رواية قبل أن تبرد القهوة: قبل أن ننسى الطيبة - الجزء الخامس | Before we forget kindness

ماذا كان رأي القرّاء برواية قبل أن تبرد القهوة: قبل أن ننسى الطيبة - الجزء الخامس | Before we forget kindness؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية: قبل أن تبرد القهوة: قبل أن ننسى الطيبة.

    الكاتب: توشيكازو كواغوشي.

    المترجم: زينة إدريس.

    دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون.

    عدد الصفحات: 233.

    "في النهاية، ليس ما نندم عليه هو ما فعلناه، بل ما تركناه دون أن نفعله، وما تركناه من كلمات لم نُقلها، وما تركناه من أحلام لم نحققها"

    في قراءة جديدة للكاتب توشيكازو كواغوشي، في سلسة قبل أن تبرد القهوة الجزء الخامس، تبدأ الرواية بالابن يوكي، والذي تطلق والداه في صغره، عندما أحضروه إلى مقهى فونيكولا بعد رحلة في ديزني لاند لإخباره بالحقيقة، لكنه انفجر حينها بالبكاء لتفرقهما، ولكنه بعد أن رأى سعادة كلاهما مع شريكه الجديد أراد العودة للماضي من أجل تصحيح هذا الخطأ وعدم البكاء، في تجسيد رائع لحبه لوالديه وتفضيل سعادتهما على سعادته الشخصية.

    في القصة الثانية، عرضت قصة الأم ميغومي والتي توفي زوجها ريوجي في حادث قتل قبل أن يقوم بتسمية طفلته الأولى، لترغب ميغومي بالعودة إلى الماضي مع أخذها للطفلة من أجل أن يقوم بتسميتها، مع احتواء هذه القصة على كمية كبيرة من المشاعر الرائعة والمؤثرة إلى درجة الحزن على ما حدث لهما.

    في القصة الثالثة عرضت قصة الفتاة يوكو والتي هربت من المنزل لرفض والدها الزواج بمن تحبه بعد تعرفها عليه بشهرين، لتذهب إلى الماضي كي تعتذر لوالدها والذي توفي قبل أن يراها هي وحفيده الأول، لكنها أخطئت وقامت من المقعد لتعود إلى الحاضر دون رؤيته، ليقوم والدها وهو ينوي الاعتذار لها بالذهاب للمستقبل حتى يراها ويطمئن عليها، ليخبرنا أنه مهما غضب الأباء من أولادهم فأذراعتهم مفتوحة عند وقوعهم في مأزق.

    في القصة الرابعة عرضت قصة الفتاة تسوموغي، والتي أحبت القلاع والحديث كالساموري مع صديقتها آيامي، إلا إنها عانت من شعور بالغيرة من صديقتها نتيجة لجمالها الباهر وحب جميع الشبان لها، لكنها ندمت على تركها وعلمها بوفاتها بسبب السرطان، لتذهب إلى المستقبل من أجل الاعتذار، مع خاتمة حزينة تدعوا إلى الحزن وعدم تفويت الفرصة قبل فوات الأوان.

    أتطلع قدماً للأجزاء القادمة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1
المؤلف
كل المؤلفون