نكلة فاروق > اقتباسات من رواية نكلة فاروق

اقتباسات من رواية نكلة فاروق

اقتباسات ومقتطفات من رواية نكلة فاروق أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نكلة فاروق - هشام الخشن
تحميل الكتاب

نكلة فاروق

تأليف (تأليف) 4.3
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لقد كان قرار عدم تعيينك من أصعب قرارتي. لكني وجدت أن ذكاءك بلا انضباط، وحدسك بلا صبر، وإحساسك بالذات أكبر من حجمه. هذه العملية أكّدت لي مدى صحة قراري. أنت بارع، لكنك تلعب لتهين الخصم، لا لتربح اللعبة.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • لم تغب عن ذهنها وهي تحاوره مقولة توفيق الحكيم الشهيرة:

    ‫ - أسهل الطرق لإخفاء الحقيقة أن تُنكرها بمنتهى الثقة!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الدوافع النفسية مثل العناوين، جميلة على الأغلفة. ولكن الشيكات حتى لو مكتوبة بخط سيئ لها عبق خاص. لا أحب أن أبدو ساخرًا. ولا أزعم أنني أفضل منهم، لكنني كنت أعرف، منذ البداية، ما لم يعترف به أحدهم لنفسه:

    ‫ الضمير صوته ضعيف، لكن الدولار دائمًا يصدح!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الناس لا يحتاجون من يُقنعهم، بل من يُريحهم من تأنيب الضمير حين يُقنعون أنفسهم. أغلبنا لا يُقبل على الخطيئة لأنها تُغري، بل لأنها تُبرِّر لنا شيئًا كنا نُخفيه خلف الابتسامات: حاجة قديمة، أو رغبة مؤجلة، أو غصّة لا اسم لها.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كل قطعة نادرة وكل تحفة قيمة، كل لوحة، كل آلة موسيقية تعود للقرن التاسع عشر، لا تُشترى لجمالها أو ندرتها فقط، بل للأهم، لحكايتها. جامعو التحف لا يشترون المعدن والخشب والقماش، بل يشترون الأسطورة التي التصقت بها. قطعة موسيقى كتبها بيتهوفن بخط يده؟ لماذا؟ لأننا نرى الأصابع وهي تكتب لا الحبر.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • أنا لم أرسم على معدن من قبل، الورقة تتسامح، أما الفولاذ، فيفضح الخطأ في المليمتر.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • المكان يُعبّر عنه تمامًا: واجهة حديثة، أنيقة، شديدة اللمعان تعلو على طبقة من مصر القديمة، المتعبة، التي لا تعترف بمرضها العضال ولا تريد أن تموت.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كيف يمكن لعقل مثل هذا أن يُدفن تحت أوراق الزوار وكؤوس القهوة؟ في إحدى المرات قلت لها ساخرًا:

    ‫ - مصر لا تملك مصانع متخصصة إلا في شيء واحد: تحويل المواهب إلى ضحايا!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • كيف يمكن لعقل مثل هذا أن يُدفن تحت أوراق الزوار وكؤوس القهوة؟ في إحدى المرات قلت لها ساخرًا:

    ‫ - مصر لا تملك مصانع متخصصة إلا في شيء واحد: تحويل المواهب إلى ضحايا!

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ببساطة، سنمنحه ما يريد، وسنجعل الطريق إلى الخديعة مزدانًا بكل ما يطلبه المنطق: الشغف، والندرة، والسردية الرابحة. النصاب لا ينجح لأنه ذكي، بل لأنه يجعل كذبه أكثر تصديقًا من الحقيقة ذاتها.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ببساطة، سنمنحه ما يريد، وسنجعل الطريق إلى الخديعة مزدانًا بكل ما يطلبه المنطق: الشغف، والندرة، والسردية الرابحة. النصاب لا ينجح لأنه ذكي، بل لأنه يجعل كذبه أكثر تصديقًا من الحقيقة ذاتها.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • الجميل أن پونزي لم يخدع الناس فقط، بل جعلهم شركاء في استمرار الخدعة. وهذا، في نظري، أرقى ما يمكن أن يصل إليه المُخادع: أن يجعلك تحتاج إليه، كي لا ينهار عالمك أنت.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • "فن عدم القراءة هو فن مهم جدًّا، هو القدرة على عدم الاهتمام بأي شيء قد يلفت انتباه عامة الناس في وقت معين. يجب أن تتذكر أن من يكتب للحمقى يجد دائمًا جمهورًا كبيرًا".

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • "فن عدم القراءة هو فن مهم جدًّا، هو القدرة على عدم الاهتمام بأي شيء قد يلفت انتباه عامة الناس في وقت معين. يجب أن تتذكر أن من يكتب للحمقى يجد دائمًا جمهورًا كبيرًا".

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • أعتقد أن الأمر يعود إلى ما زرعته بدواخلنا المجتمعات الأبوية عبر التاريخ. الأكبر سنًّا والأعلى صوتًا هو من يعلم كل شيء. نحن مبرمجون على قبول من يدعي الدراية على أنه منبع الحكمة، وأنه لا داعيَ للتشكيك في أقواله طالما التزم بأطر المعقولية، أو في قول آخر طالما أشعرنا بالمصداقية.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • أعتقد أن الأمر يعود إلى ما زرعته بدواخلنا المجتمعات الأبوية عبر التاريخ. الأكبر سنًّا والأعلى صوتًا هو من يعلم كل شيء. نحن مبرمجون على قبول من يدعي الدراية على أنه منبع الحكمة، وأنه لا داعيَ للتشكيك في أقواله طالما التزم بأطر المعقولية، أو في قول آخر طالما أشعرنا بالمصداقية.

    مشاركة من Mohamed Gaber
  • ‫ "الفن لا يحب الجداول، والعبقرية لا تُستدعى بالتوقيت".

    مشاركة من Ahmed Sedik
  • كم من المواهب دُفنت لأن نظامًا فاسدًا لم يمنحها فرصتها؟ وكم من الأوهام ارتفعت إلى السطح لأنها تملك مفتاح الواسطة؟ الإجابة واضحة: الحياة لا تكافئ الاستحقاق بقدر ما تكافئ القدرة على الكذب. والإنسان، في النهاية، كائن يصدّق ما يُراد له أن يصدّق.

    مشاركة من Ahmed Sedik
  • ‫ - مصر لا تملك مصانع متخصصة إلا في شيء واحد: تحويل المواهب إلى ضحايا!

    مشاركة من Ahmed Sedik
  • ‫ - مصر لا تملك مصانع متخصصة إلا في شيء واحد: تحويل المواهب إلى ضحايا!

    مشاركة من Ahmed Sedik
1 2
المؤلف
كل المؤلفون