❞ «بعض الحَكايا تُروى بنَظرة..
بدَمعة..
بصوت الخُطى..
بكفٍّ تُلوِّح في آخر الدَّرب..
مِن بعيد..
دون وداع أو مُلتقى» ❝
السيمفونية الأخيرة > اقتباسات من رواية السيمفونية الأخيرة
اقتباسات من رواية السيمفونية الأخيرة
اقتباسات ومقتطفات من رواية السيمفونية الأخيرة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
السيمفونية الأخيرة
اقتباسات
-
مشاركة من Mariam Alothman
-
اكتشفت أن أثقل ما يحمله المرء في قلبه من أوجاع ليس هو الخسارات الصريحة، إنما الأحلام بالنجاح التي لامست الواقع ثم تراجعت إلى العدم دون أن تكتمل
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
أن أثقل ما يحمله المرء في قلبه من أوجاع ليس هو الخسارات الصريحة، إنما الأحلام بالنجاح التي لامست الواقع ثم تراجعت إلى العدم دون أن تكتمل
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
اعتقدت أن الموسيقى تمحو الذنوب، فاكتشفت أنها تفتح نوافذ كنت أظنني أغلقتها.
مشاركة من Sara Mahmoud -
باريس مدينة رقيقة لا تسأل الغرباء من أين جاؤوا، تعبرهم كالسحاب، تمنحهم الجمال ثم تنسى وجوههم
مشاركة من Sara Mahmoud -
«أنا لا أندم، لكن لا أريد أن أكون ظلًّا لرجل مات واقفًا».
مشاركة من Sara Mahmoud -
أي مكان إن لم تسكنه المشاعر الحقيقية سيسكنه الموت، وأن بعض الوعود إذا لم تتحقق ستعود كأشباح تطارد صاحبها حتى يختار قبره بنفسه.
مشاركة من Sara Mahmoud -
الكدب دايمًا مُرهق، لو بتقول الحقيقة مش محتاج تفكر، الكدب بقى محتاج أنك تألف الحكاية، وتعيد ترتيب الأحداث في كل مرة بنفس الطريقة، وأنت مجهد ومنهك جدًّا
مشاركة من Sara Mahmoud -
ومن يومها فهم أن رنين الهاتف أعلى من صوت الحقيقة، وأن مكالمة قصيرة يمكنها إيقاف أي شيء مهما كان كبيرًا في مصر، وتحويل مساره في أي وقت إلى الجهة التي يُريدها المتحدث، وكلما عَلَت مكانته تجاوزت قدراته طموحات الخيال.
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
ومن يومها فهم أن رنين الهاتف أعلى من صوت الحقيقة، وأن مكالمة قصيرة يمكنها إيقاف أي شيء مهما كان كبيرًا في مصر، وتحويل مساره في أي وقت إلى الجهة التي يُريدها المتحدث، وكلما عَلَت مكانته تجاوزت قدراته طموحات الخيال.
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
«اصنع سلامًا مع حزنك وإلا سيلاحقك بقية عمرك»
مشاركة من Sara Mahmoud -
الاستجوابات فقد علّمته كيف يكتم رجفة الضمير
مشاركة من Sara Mahmoud -
الاستجوابات فقد علّمته كيف يكتم رجفة الضمير
مشاركة من Sara Mahmoud -
الذين يُصمتهم الخوف يصبحون مرايا له
مشاركة من Sara Mahmoud -
في بعض الأحيان يحترق الإنسان من داخله، يتحول صدره إلى موقد يُطهى فيه الندم والذكريات على مهل، كما تُطهى القرابين في المعابد القديمة التي نسيها الكهنة بعدما شيدوها وصلَّى الناس فيها.
مشاركة من Sara Mahmoud -
تركتها كما يُترك الميت في صحراء، بلا قبر
مشاركة من Sara Mahmoud
| السابق | 1 | التالي |