غلاف كتاب سيرة الذي عاش للكاتب أحمد الملواني من إصدار دار كتوبيا للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سيرة الذي عاش

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب سيرة الذي عاش مجموعة من القصص القصيرة التي تمزج بين الدراما الإنسانية والتأملات النفسية والخيال، حيث يستكشف الكاتب الذاكرة، والزمن، والفقد، والحب، من خلال شخصيات تحمل جراحها وأحلامها في مواجهة أسئلة الحياة والموت. في كتاب سيرة الذي عاش تتنوع القصص بين حكايات عن أرواح تبحث عن الخلاص، وذكريات تقاوم النسيان، وأشخاص يحاولون التصالح مع ماضيهم قبل أن يبتلعهم الزمن. ومن خلال أحداث مؤثرة ومواقف غير متوقعة، يرسم الكاتب عوالم تتداخل فيها الحقيقة مع الخيال، ليقدم نصوصًا تلامس أعماق النفس الإنسانية. تتناول المجموعة موضوعات متعددة، مثل الطفولة، والوحدة، والخسارة، والحنين، والرغبة في تصحيح أخطاء الماضي، حيث تتحول الذاكرة إلى بطل خفي يربط بين القصص جميعها. وتمتاز بأسلوب أدبي يجمع بين اللغة الشعرية والسرد المشوق، لتمنح القارئ تجربة تتأرجح بين الواقع والرمزية، وبين الألم والأمل. يقدم سيرة الذي عاش مجموعة قصصية تتأمل هشاشة الإنسان أمام الزمن، وتطرح تساؤلات حول معنى الذكريات، وأثر الفقد، وقيمة اللحظات التي تشكل حياتنا، في نصوص تترك أثرًا وجدانيًا طويلًا بعد انتهاء القراءة. إذا كنت تبحث عن مجموعة قصص قصيرة أو تستمتع بقراءة القصص الإنسانية والأدب النفسي والقصص التي تتناول الذاكرة والزمن، فإن كتاب سيرة الذي عاش يقدم تجربة أدبية مؤثرة تمزج بين الخيال والمشاعر العميقة. اقرأ كتاب سيرة الذي عاش الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 74 تقييم
302 مشاركة

اقتباسات من كتاب سيرة الذي عاش

الذكرى البريئة هي كل ذكرى لفعل اختبار أول، حيث طفل أو مراهق أو شاب أو حتى عجوز يتعرف على مفردات جديدة للحياة المتخمة بالتجارب المنتظرة

مشاركة من ✨ Hope ✨
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب سيرة الذي عاش

    65

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قصص قصيرة تحكي عن المعاناة وضغوط الحياة من القصص التي نالت إعجابي سيرة الذي عاش

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    👏👏👏👏👏الرسومات روعة ❤️❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجموعة بديعة، مُلهمة، مكتوبة بحرفية موزونة، تفتحُ آفاقًا واسعة، وتلح عليك بالتطلع إلى ما وراء المُسلَّم به.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مسابقة أبجد مع كتوبيا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مراجعة «سيرة الذي عاش» لأحمد الملواني

    ماذا لو لم يكن الموت هو نهاية الحكاية… بل الجزء الأخير منها؟

    هناك كتب نقرأها لنصل إلى النهاية، وكتب أخرى تجعلنا نتوقف قليلًا عند أنفسنا ونحن نقرأ.

    و«سيرة الذي عاش» لأحمد الملواني من النوع الثاني.

    بعد أحد عشر عامًا من آخر مجموعة قصصية له، يعود الملواني إلى القصة القصيرة بمجموعة لا يبدو أن الموت فيها مجرد حدث يقع للشخصيات، بقدر ما يبدو كفكرة تسكن خلف كل حكاية. أربعة نصوص تتقاطع عند الموت والفقد والذاكرة، وكأن الكاتب لا يحاول أن يخيفنا من النهاية بقدر ما يحاول أن يجعلنا ننظر إليها من زاوية أكثر إنسانية.

    أكثر ما استوقفني في التجربة هو أن الموت هنا ليس نقيض الحياة.

    هو جزء منها.

    تلك الفكرة البسيطة في ظاهرها، الثقيلة في معناها، تجعل القراءة مختلفة؛ لأننا نكتشف أن خوفنا من الموت ربما لا يأتي من الموت نفسه، وإنما من الأشياء التي لم نمنحها وقتها الكافي قبل أن نصل إليه: شخص لم نخبره أننا نحبه، ذكرى لم نتصالح معها، اعتذار تأخر، بيت تركناه وفي داخله جزء منا، أو نسخة قديمة من أنفسنا لم نعرف كيف نودعها.

    الملواني لا يتعامل مع الفقد باعتباره لحظة واحدة.

    الفقد عنده يبدو ممتدًا.

    يبدأ قبل الغياب أحيانًا، ويستمر بعده؛ في الذاكرة، وفي الأماكن، وفي الأشياء الصغيرة التي تظل موجودة بينما أصحابها لم يعودوا كذلك.

    وهنا تحديدًا شعرت أن عنوان المجموعة «سيرة الذي عاش» يحمل شيئًا شديد الحساسية؛ فهو لا يقول «سيرة الذي مات»، وكأن الحكاية لا تُختصر في لحظة الرحيل. الإنسان يُحكى بما عاشه، بمن أحبهم، بما تركه خلفه، وبالأثر الذي لم يمت برحيله.

    وهذا ما أحببته في الفكرة:

    أن يتحول الموت من خاتمة إلى سؤال.

    سؤال عن معنى أن نعيش أصلًا.

    وسؤال آخر أكثر قسوة:

    هل يكفي أن نمر بالحياة، أم أن علينا أن نترك فيها شيئًا يشبهنا؟

    الجميل أيضًا أن عودة الملواني إلى القصة القصيرة بعد هذه السنوات لا تبدو مجرد عودة إلى شكل أدبي قديم بالنسبة له، بل محاولة لاستعادة مساحة يستطيع فيها أن يضغط تجربة إنسانية كاملة داخل نص محدود، دون أن يفقدها ثقلها العاطفي. وهو نفسه يرى أن المجموعة القصصية ينبغي أن تكون مشروعًا متكاملًا له ملامحه، لا مجرد مجموعة نصوص وُضعت بجوار بعضها.

    وهذه نقطة أراها واضحة في «سيرة الذي عاش».

    فحتى عندما تختلف الحكايات، يظل هناك شعور واحد يربطها:

    ذلك القلق الإنساني القديم أمام فكرة الفناء.

    الكتابة هنا لا تبحث عن إجابة مريحة.

    ولا تقول لنا إن علينا ألا نخاف.

    بل تفعل شيئًا أكثر صدقًا:

    تسمح لنا بأن نخاف، وأن نحزن، وأن نفتقد، وأن نفكر في الموت دون أن يتحول الحديث عنه إلى رثاء مباشر.

    وهذا تحديدًا ما جعلني أقرأ المجموعة ببطء.

    بعض الكتب تنتهي بمجرد أن تغلقها، لكن هناك كتبًا تظل تعمل في داخلك بعد الصفحة الأخيرة.

    تستدعي شخصًا فقدته.

    مكانًا لم تعد إليه.

    صوتًا لم تعد تسمعه.

    أو حتى نفسك القديمة التي تركتها في طريق ما دون أن تنتبه.

    «سيرة الذي عاش» بالنسبة لي ليست مجموعة عن الموت بقدر ما هي مجموعة عن أثر الحياة فينا.

    عن الذين رحلوا، لكنهم لم يرحلوا تمامًا.

    عن الذكريات التي نعتقد أننا تجاوزناها، ثم تعود فجأة من تفصيلة صغيرة.

    عن فكرة أن الإنسان قد ينتهي جسده، لكن حكايته تظل معلقة في حياة الآخرين.

    وربما لهذا أحببت العنوان أكثر كلما تقدمت في القراءة:

    سيرة الذي عاش.

    لأن أجمل ما يمكن أن نتركه خلفنا ليس تاريخ ميلاد ولا تاريخ وفاة…

    بل سيرة حياة تستحق أن تُروى.

    تقييمي: ⭐️⭐️⭐️⭐️½ / 5

    عمل هادئ في موضوعه، ثقيل في أسئلته، وحساس في اقترابه من الموت والفقد والذاكرة. وأظن أن أجمل ما فيه أنه لا يحاول أن يمنحنا إجابات جاهزة؛ بل يتركنا أمام أسئلتنا نحن، وهذا أحيانًا يكون الشكل الأكثر صدقًا للأدب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون