غلاف كتاب ملهاة حارس المتاهة للكاتب شيماء هشام سعد من إصدار دار كتوبيا للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ملهاة حارس المتاهة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية ملهاة حارس المتاهة رواية نفسية معاصرة تدور حول الصراع الداخلي، والهوية، وتبعات القرارات التي قد تغيّر حياة الإنسان، من خلال أحداث مشوقة تكشف أسرار بطلها تدريجيًا عبر حوار غير متوقع. تدور أحداث رواية ملهاة حارس المتاهة حول يوسف هدهد، البروفيسور المصري–الأمريكي وأستاذ جامعة هارفارد، الذي يقرر إنهاء حياته بعد سقوط مهني وأخلاقي مدوٍّ. لكن مكالمة هاتفية روتينية من موظف خدمة عملاء تقلب مسار تلك الليلة، لتتحول إلى مواجهة تكشف ذكرياته، وعلاقاته، وأفكاره، والقرارات التي قادته إلى هذه اللحظة. تتناول الرواية قضايا الهوية، والاغتراب، وضغوط النجاح، وتأثير الماضي على الحاضر، كما تستعرض الصراعات النفسية التي يعيشها الإنسان عندما يجد نفسه مضطرًا لمراجعة قناعاته ومواجهة أخطائه. ومن خلال حوار متصاعد وأحداث مشوقة، تقدم الرواية رؤية إنسانية لعالم يمتلئ بالتناقضات والأسئلة الصعبة. بأسلوب سردي مشوق وشخصيات مرسومة بعناية، تقدم رواية ملهاة حارس المتاهة تجربة قراءة تجمع بين الدراما النفسية والتشويق، وتكشف كيف يمكن لمكالمة واحدة أن تعيد تشكيل حياة كاملة. إذا كنت تبحث عن روايات عربية معاصرة أو تستمتع بقراءة الروايات النفسية التي تتناول الصراعات الإنسانية والهوية والقرارات المصيرية، فإن رواية ملهاة حارس المتاهة تقدم تجربة قراءة مشوقة وعميقة. اقرأ رواية ملهاة حارس المتاهة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.9 80 تقييم
479 مشاركة

اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة

الشيء الذي يعجز عن فهمه هو كيف تغدرُ بإنسانٍ أناخَ لها ظهرَه طوعًا دونَ أيِّ مخاوف؟

مشاركة من Mona Saad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ملهاة حارس المتاهة

    74

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    #تقى_سرور

    رواية: ملهاة حارس المتاهة

    الكاتبة: شيماء هشام سعد

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    حين يصل الإنسان إلى القمة، متخيلًا أنه امتلك العلم والمكانة، ليفأجأ بأنها لم تكن سوى خطواتٍ نحو الهاوية، أن يظن أنه الناجي الوحيد يظل يسير في ملهاة أفكارهِ بمفرده لتثبيت قالب من الحياة وُضع فيه لم يكن له يد فيه ولا اختيار، المهم أن لا يواجهه ذاتهِ المهمشة أبدًا، أن المثالية التي لَبِسها كثوبٍ وضع ذاته فيه لا يتزحزح منه ونسى أن حتى الثوب قابل للانهيار فلا شيء يدوم...

    الأحداث مع يوسف هدهد البروفيسور المصري الأمريكي، مكالمة هاتفية غيرت مجرى حياته تمامًا لتكشف لنا علاقاته السابقة، اخطائه، هشاشة ذاتهِ المُغلفة بالمثالية كما أدعى، حقائق لم تتبين خلف سطور كلماتهِ ومقالاته، وأفكاره التي كان يعبر عنها بقالب لغوي ولكن كانت غير مكتملة متباعدة الأركان..

    جاءت الرواية كعمل نفسي معاصر بامتياز لقضايا الهوية والاغتراب والصراعات الداخلية، بسلاسة وتشويق وجمع بين الدراما والتبسيط حتى لو كان مُعقدًا مُلغزًا أحيانًا؛ لكن الحقيقة دائمًا واضحة حتى لو لم نفهمها من البداية، الرواية لم تُركز فقط على هذه القضايا باختصار هي دعوة إعادة للتفكير في القرارات بشكل مختلف، ليست الدعوة أن نتفق مع يوسف أو نكرهه أو نختلف معه حتى وإنما هو يعكس بشكل رمزي الإنسان الذي يملك كل أدوات النجاح الظاهرية والعلم والمكانة ومع ذلك لم تنصفه بل صدمات الخذلان وقسوة الهروب من ماضيه لم تجعله فقط تائه وضحية وإنما جعلته شخص مؤذي لجميع من حوله؛ لكثرة الجروح النفسية المتراكمة دون علاج فالهرب ليس حلًا، فالبتالي يوسف بيمثل الشخصية الذي عاشت داخل قشرة خارجية براقة، لغاية ما الأزمة هدمت القشرة دي وتركت الحقيقة عارية.

    رواية رائعة بكل ما تحمله الكلمة، معاني كثيرة ومهمة ومميزة وفي الحقيقة روايات الكاتبة شيماء هشام سعد لم تفشل أبدًا في إعجابي أو اهتمامي لكن العمل دا كان إضافة كبيرة في هرم حياة الكاتبة للكتابة وتميز أفضل مما قبل بكثير حتى لو كان جميعهم مميز 💗

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قرأتُ جُل روايات شيماء، لكنها ولا مرة كررت نفسها..

    عندما أقرأ لها أقول شيماء تعرف جيدًا ماذا تريد من الكتابة، وتستطيع بحرفية شديدة أن تُطوِّع الكلمات لها، وترسم الشخصيات بـ بشرية شديدة تُذهلني!

    في الحقيقة لم أكن متحمسة جدًا للرواية ربما لأنني حكمت عليها من العنوان، لكنها شيماء!

    فتحت الرواية وأنهيتها لا أعلم كيف، انغمست فيها -وللعجب ليست من نوع الروايات التي أنجذب لها!- لكنها أعجبتني وجذبتني إلى قلب المتاهة التي صنعتها.

    فكرة أن تقوم الرواية كلها في مكان واحد، ومحادثة واحدة هي البناء الأساسي للرواية مخاطرة كبيرة لا أعلم كيف خاطرت شيماء لكنها فعلت، ولم أشعر وأنا أقرأ بأنه يجب أن ينتهي هذا الحوار السخيف وأين أحداث الرواية؟

    كانت تتوغل على مهل في شخصية (يوسف) وفي شخصيات من حوله، لم أستطع أن أحكم عليه هل أشفق؟ هل أحاكمه؟ هل أكذب رؤيته وتفسيره أم أصدق المحسسوسات التي تتحدث وتجلني أرى قبس من زوايا ٱخرى؟

    -

    أمسكت بطرف الحبكة في لحظة ما من الرواية، ولكنها في النهاية قلبتها وكأنها تقول ليّ أظننت أنك أمسكت بي؟ فأبتسم وأقول لا وأنا راضية بأن أخسر

    -

    رواية حزينة بالنسبة لي، لم تخرج منها شخصية واحدة سالمة، كل الشخصيات مهزومة، ككل القضايا التي ننافح عنها منذ سنين.. الغرب ونحن؟ الأسئلة العالقة التي لا يجيب عنها أحد، القاع الذي نغرق فيه، وقضيتنا (أحببت تفصيلة دخول القضية الفلسطينية في الرواية وموقف يوسف منها الذي حيّرني جنبًا إلى جنب مع أراءه الأخرى!)

    اللغة رقيقة، الوصف دقيق، السرد متتابع وسلس، وأكثر ما أعجبني الشخصيات التي تشبهنا في بشريتنا.

    تجربة لذيذة، كعادة كل التجارب التي أخوضها مع أعمال شيماء.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    👏⭐👏⭐👏⭐👏⭐👏

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون