غلاف كتاب ‎قيد الفراشة للكاتب شيرين سامي من إصدار دار كتوبيا للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

‎قيد الفراشة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية قيد الفراشة للكاتبة شيرين سامي من الروايات الاجتماعية والنفسية التي تناقش قضايا المرأة والهوية والحرية، من خلال قصة إنسانية تتقاطع فيها الصراعات الشخصية مع التحولات السياسية التي شهدتها مصر بعد ثورة يناير. تدور أحداث الرواية حول عالية، الفتاة التي نشأت وسط قيود اجتماعية ونفسية جعلتها تعيش على هامش الحياة، باحثة عن هوية تمنحها شعورًا بالاكتمال والإنسانية. ومع مرور الوقت، تنتظر لحظة التغيير التي توقظ التمرد الكامن داخلها، فتقودها إلى قرارات مصيرية ومسارات لم تتخيل يومًا أن تخوضها، حيث يتداخل الانتقام والطموح والرغبة في التحرر مع أسئلة الذات والوجود. ترصد رواية قيد الفراشة رحلة البطلة بين ماضٍ مستقر يمنحها الأمان لكنه يقيد أحلامها، وحاضر ثائر مليء بالمجازفة وعدم اليقين، في انعكاس واضح للأحداث السياسية والاجتماعية التي أعقبت ثورة يناير. ومن خلال هذا التوازي، تطرح الرواية رؤية عميقة حول احتياج المرأة إلى وطن يمنحها الأمان دون أن يسلبها حريتها أو حقها في التحليق. بأسلوب أدبي يجمع بين السرد النفسي والواقعية الاجتماعية، تقدم شيرين سامي رواية تستكشف قضايا الحرية والتمرد والهوية، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه المرأة في سعيها لتحقيق ذاتها داخل مجتمع مليء بالقيود. إذا كنت من محبي الروايات الاجتماعية أو تبحث عن رواية تناقش قضايا المرأة والهوية وتأثير ثورة يناير على الأفراد، فإن رواية قيد الفراشة تقدم تجربة قراءة ثرية تمزج بين العمق النفسي والبعد الإنساني والواقع السياسي. اقرأ رواية قيد الفراشة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.2 37 تقييم
156 مشاركة

اقتباسات من رواية ‎قيد الفراشة

كلمة كطلقة رصاص، اخترقت جدار القلب وبقيت داخله تمنحه البهجة والحنان وتُفَجِّر به المزيد من نوبات الجنون.

مشاركة من Asmaa Saad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ‎قيد الفراشة

    35

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة في رواية «قيد الفراشة» – شيرين سامي

    في «قيد الفراشة» تكتب شيرين سامي عن الإنسان حين يجد نفسه عالقًا داخل علاقة يفترض أن تكون ملاذًا، فإذا بها تتحول إلى قيد. رواية تقترب بجرأة من العلاقات السامة داخل الزواج، ومن تلك المساحات الخفية التي يبدأ فيها الحب في التحول إلى خوف، والاحتواء إلى سيطرة، والارتباط إلى رغبة عارمة في الهروب.

    سرد روائي رائع؛ تتحرك اللغة بانسيابية بين التفاصيل والمشاعر، دون أن تفقد الرواية قدرتها على شد القارئ وملاحقته داخل العالم النفسي للشخصيات. السرد هنا لا يكتفي بحكاية الأحداث، وإنما يجعلنا نعيش الحالة ونشعر بثقلها، وكأننا نرى ما يحدث من خلف نافذة لا يمكن فتحها.

    أما التصوير المشهدي فهو من أبرز نقاط قوة الرواية؛ فالمشاهد مرسومة بعناية، والتفاصيل الصغيرة تحمل دلالات أكبر من حجمها، لتصبح الأماكن والملامح والصمت وحتى لحظات الانتظار جزءًا من الحالة النفسية للشخصيات.

    وتأتي الحبكة الدرامية قوية ومتماسكة، تتصاعد تدريجيًا لتكشف طبقات العلاقة وتناقضاتها. لا تقدم الرواية العلاقات السامة باعتبارها مجرد خلافات زوجية عابرة، وإنما تضع القارئ أمام سؤال أكثر قسوة: متى يتحول البقاء إلى خسارة للذات؟ ومتى يصبح الهروب فعل نجاة وليس فعلًا من أفعال الضعف؟

    «قيد الفراشة» تفتح أيضًا مساحة مهمة للتأمل في الهروب من العلاقات المؤذية؛ ذلك الهروب الذي قد يبدو سهلًا لمن ينظر من الخارج، بينما هو في الحقيقة معركة طويلة يخوضها الإنسان ضد الخوف والاعتياد والذكريات، وضد فكرة أن عليه أن يتحمل فقط لأن العلاقة تحمل اسم «الزواج».

    والفراشة هنا ليست مجرد صورة جميلة؛ إنها رمز لإنسان يريد أن يحلق، بينما تحاصره خيوط غير مرئية. كلما حاول أن يتحرك، اكتشف أن القيد ليس حول جسده فقط، بل تسلل إلى أفكاره وقراراته ونظرته إلى نفسه.

    رواية أكثر من رائعة، تجمع بين جمال السرد وقوة الدراما والعمق النفسي، وتطرح قضية شديدة الإنسانية دون مباشرة أو افتعال.

    «قيد الفراشة» ليست فقط حكاية عن علاقة سامة، بل عن الإنسان الذي يحاول أن يستعيد نفسه بعدما كاد يفقدها داخل علاقة لم تمنحه الحب الذي يستحقه.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    قيد الفراشة | شيرين سامي

    هناك أشياء كثيرة في حياتنا لم نخترها، لكنها مع ذلك تصبح جزءًا من الطريق الذي نسير فيه. نولد داخل عائلة، ومجتمع، وعادات، وتوقعات تسبقنا جميعًا، ثم نصل في لحظة ما إلى سؤال لا يمكن الهروب منه: هل سأعيش كما أراد الآخرون، أم كما أريد أنا؟

    هذا أكثر ما جعلني أتوقف عند «قيد الفراشة». فالرواية لا تتحدث فقط عن امرأة تحاول أن تجد مكانها، بل عن الإنسان حين يقف بين قدرٍ لم يختره، ومجتمعٍ يريد له شكلًا محددًا للحياة، ورغبةٍ داخلية تصرّ على أن يكون له اختياره الخاص.

    أحيانًا لا يكون القيد بابًا مغلقًا، بل فكرة تربينا عليها حتى ظننا أنها الحقيقة الوحيدة. وأحيانًا تكون أصعب مواجهة نخوضها ليست مع المجتمع، بل مع أنفسنا؛ حين نكتشف أن ما اعتدنا عليه ليس بالضرورة ما نريده.

    وربما لهذا بدت لي الفراشة رمزًا مناسبًا جدًا للرواية؛ شيء خُلق للتحليق، لكنه قد يجد نفسه مقيدًا بما حوله.

    في النهاية، لم أخرج من الرواية بسؤال واحد عن البطلة، بل بسؤال عني أنا: ماذا أريد؟ ولماذا أريده؟

    فقد نواجه القدر، ونتحدى العادات، ونحاول كسر القيود، لكن يبقى السؤال الأصدق: حين تصبح لدينا فرصة الاختيار، هل نعرف فعلًا ماذا نختار؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون