يعتقد صادق أنَّ قصَّته "عنزة جميلة" ستفوق مزرعة الحيوان جرأةً وفكرةً، فهي ممتلئة بالرموز والاستعارات، لكنَّه فقد جزءًا من ثقته بما يكتب، بل بكل ما يكتب؛ عندما تذكّر تعليق صديقه القاطع في كل مرة يقرأ فيها قصصه.
يؤكّد له صديقه دائمًا أنه لا يبرع في كتابة القصة، وأن عليه التركيز في كتابة الشعر تركيزًا خالصًا ليظفر بمكانة مرموقة في المشهد الثقافي في المدينة.
ذاكرة الفم الملون > اقتباسات من كتاب ذاكرة الفم الملون
اقتباسات من كتاب ذاكرة الفم الملون
اقتباسات ومقتطفات من كتاب ذاكرة الفم الملون أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
ذاكرة الفم الملون
اقتباسات
-
مشاركة من إبراهيم عادل
-
يعتقد صادق أنَّ قصَّته "عنزة جميلة" ستفوق مزرعة الحيوان جرأةً وفكرةً، فهي ممتلئة بالرموز والاستعارات، لكنَّه فقد جزءًا من ثقته بما يكتب، بل بكل ما يكتب؛ عندما تذكّر تعليق صديقه القاطع في كل مرة يقرأ فيها قصصه.
يؤكّد له صديقه دائمًا أنه لا يبرع في كتابة القصة، وأن عليه التركيز في كتابة الشعر تركيزًا خالصًا ليظفر بمكانة مرموقة في المشهد الثقافي في المدينة.
مشاركة من إبراهيم عادل -
يعتقد صادق أنَّ قصَّته "عنزة جميلة" ستفوق مزرعة الحيوان جرأةً وفكرةً، فهي ممتلئة بالرموز والاستعارات، لكنَّه فقد جزءًا من ثقته بما يكتب، بل بكل ما يكتب؛ عندما تذكّر تعليق صديقه القاطع في كل مرة يقرأ فيها قصصه.
يؤكّد له صديقه دائمًا أنه لا يبرع في كتابة القصة، وأن عليه التركيز في كتابة الشعر تركيزًا خالصًا ليظفر بمكانة مرموقة في المشهد الثقافي في المدينة.
مشاركة من إبراهيم عادل -
اتّسعت طاولتهم، وضاقت طاولتي، بل تلاشت. الزجاج أصبح ضبابيًّا بفعل كيمياء الحرارة والسطح. وردَةٌ حمراءُ ذابلة، أعينُ النَّاس وشفاهُهم، وجسدٌ نحيل يزداد نحولًا…
وقفتُ، خلعت أعينهم، رجعت عاريًا كما جئتُ، لم يلتفت لي أحد.
القطة البيضاء تخرمش بأظافرها الزجاج، وأنا لا أملك سوى صوتي، فهمستُ: ربما تلك قصة لم تُروَ بعد.
مشاركة من إبراهيم عادل -
ماذا سأشرب؟ قهوة سوداء أيها النادل الذي يطرد القطط من عتبات العالم. ماذا سأفعل؟ سأقرأ رواية تتخلى الجميلة عن عاشقها، كي أدرّب قلبي على خساراته. لماذا أبعدت الوردة الحمراء الذابلة عن منتصف الطاولة؟ لأن أمي لم تُربّني على الاعتناء بالورد. لماذا نزعت المعطف وألقيته على الكرسي؟ كي تُدفئ روحي مغازلة عابرة، أو ربما لأرتدي أعينكم، إن الأعين تلتهم جسدي النحيل!
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 1 | التالي |