الهتاف الشهير "جوهري.. جوهري" لم يكن مجرد كلمات يكافئ بها جمهور مصر مدرب المنتخب الوطني على إنجازاته، وإنما برهانًا على وجود شخصية متفردة وشديدة الخصوصية في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى على أرض المحروسة، له صولات وجولات وتحديات عظيمة أسعدت الشعب المصري، وانكسارات كانت لها أسبابها.
رحل محمود الجوهري ولم يكتب سيرته الذاتية، لكن صنيعته من النجوم والأساطير في سماء الكرة المصرية يحملون له ذكريات وحكايات اختصوا بها صفحات هذا الكتاب ليكون بمثابة شهادات للتاريخ تكتب السيرة الذاتية للجنرال.