❞ : «إن الأماكن القديمة لا تختفي، بل تتحوّل إلى ذاكرة جماعية، وإن التاريخ يعرف كيف يحمي نفسه» ❝
كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية
نبذة عن الرواية
تأخذ رواية كوكوش للكاتب ياسين غالب القارئ في رحلة آسرة بين الذاكرة والمنفى والتاريخ، حيث تمتزج الحكايات الشخصية بالأحداث الكبرى، وتتحول الذكريات إلى خيوط تنسج مصائر الشخصيات عبر أزمنة ومدن متعددة. في هذا العمل الأدبي، تصبح الذاكرة قوة لا يمكن الهروب منها، فكلما ظن الإنسان أنه نسي، أعادته الحكاية إلى بدايتها. تدور أحداث رواية كوكوش حول ليلة تحمل معها أسرارًا وذكريات مؤجلة ظلت حبيسة الزمن لسنوات طويلة، لتبدأ رحلة سردية تتنقل بين الماضي والحاضر، وتتقاطع فيها مصائر الشخصيات مع أحداث تاريخية تركت أثرًا عميقًا في حياتها. ومن خلال راوٍ ينسج خيوط الحكاية بعناية، تكشف الرواية كيف يمكن لصوت أو صورة أو ذكرى عابرة أن تعيد فتح أبواب الماضي بكل ما تحمله من حنين وفقد وأسئلة. تعتمد الرواية على أسلوب أدبي شاعري يمزج بين السرد والتأمل، وتستلهم رمزيتها من اسم الفنانة الإيرانية كوكوش، لتجعل من الصوت والذاكرة والحنين عناصر محورية في بناء الأحداث. كما تتناول موضوعات الحرب، والمنفى، واللجوء، والهوية، وتأثيرها في تشكيل الإنسان وعلاقته بالمكان والزمن. إذا كنت تبحث عن رواية أدبية معاصرة أو تستمتع بقراءة روايات عن الذاكرة والمنفى والهوية، فإن رواية كوكوش تقدم تجربة سردية غنية تجمع بين اللغة الشاعرية والدراما الإنسانية، وتأخذك في رحلة تبقى تفاصيلها عالقة في الذاكرة حتى بعد الصفحة الأخيرة. اقرأ رواية كوكوش الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 184 صفحة
- [ردمك 13] 9789922749914
- دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
اقتباسات من رواية كوكوش: هذه الليلة سجادة فارسية
مشاركة من zainab albaqal
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
يس
هي ليست رواية عن مغنية إيرانية فحسب، بل عن الذاكرة والمنفى والفقد، وعن الأوطان التي تبقى حاضرة في الإنسان مهما ابتعد عنها. يجعل ياسين غالب من شخصية غوغوش استعارة لذاكرة كاملة، ويمنحها في الرواية صوتًا عربيًا يتقاطع مع أصوات عراقيين عاشوا خسارات ومنفى يشبهان تجربتها.
تدور الأحداث بين طهران والبصرة ورفحاء وميسيساغا ولندن، حيث يلتقي شاب من البصرة بغوغوش بعد عودتها إلى المسرح عقب عقود من الصمت. ومن هذا اللقاء تبدأ رحلة في الماضي، تكشف أن المدن ليست مجرد أماكن، بل طبقات من الحنين والذكريات.
الذاكرة هي البطل الحقيقي للرواية؛ فهي محاولة لمقاومة النسيان وترميم ما انكسر بين المنافي. ويعزز الكاتب ذلك بتوظيف البودكاست كأرشيف شخصي تستعيد من خلاله الشخصيات حكاياتها، وكأن الصوت الذي مُنع يومًا من الغناء يعود اليوم ليروي ما عجز التاريخ عن حفظه.
لا تقدم الرواية إجابات جاهزة، بل تطرح أسئلة عن العودة والمنفى والحنين: هل يمكن استعادة الماضي بمجرد العودة إلى الأماكن التي غادرناها؟ وهل يكفي التذكر لإنقاذ ما تبقى من الحياة؟
في النهاية، تبدو الرواية أبعد من سيرة فنانة؛ إنها حكاية شرق أوسط يعيد سرد نفسه من خلال ثلاثة أشخاص يحملون أسماء وذكريات وأوطانًا مختلفة، لكنهم يكتشفون أن الفقد يتحدث اللغة نفسها. إنها رواية عن العودة التي لا تعيد الزمن، وعن الموسيقى حين تتحول إلى جسر بين الماضي والحاضر، وبين البصرة وطهران، وبين ما فقدناه وما نحاول فهمه.
-
Achaimaa Adel
رواية تدور فى فلك الأحداث السياسية و الاجتماعية للعراق فى فترة الثمانينات ثم تنتقل الى فترة الحرب بشكل اجتماعى و التأثير على الأفراد المختلفين و كيف للسلطة أن هجرت المختلفين عنها و تأخذنا الرواية إلى إحساسهم و تأثير ما حدث على حياتهم و أنهم لم يستطيعوا نسيان وطنهم الذي تربوا فيه حتى و لو لفظهم عنه و طردهم






















