غلاف كتاب مهدي باريس المنتظر للكاتب محمد إسماعيل من إصدار دار دار العين للنشر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مهدي باريس المنتظر

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية مهديّ باريس المنتظر من الروايات العربية المعاصرة التي تمزج بين التشويق السياسي والفكر الفلسفي، حيث تستلهم نبوءات نوستراداموس لتنسج حبكة روائية تناقش قضايا الهوية، والهجرة، والدين، وصراع الإنسان مع الأفكار التي تصنع مصيره. تدور أحداث الرواية بين باريس وجنوب فرنسا، حيث تتقاطع حياة ثلاثة أشخاص تجمعهم ظروف متباينة؛ سياسي يسعى إلى السلطة، ومهاجر يبحث عن مكان ينتمي إليه، وسليل غامض لنوستراداموس يحمل إرثًا يثير الكثير من التساؤلات. ومع تصاعد الأحداث، تتحول النبوءات القديمة إلى عنصر محوري يدفع الشخصيات إلى مواجهة اختبارات مصيرية تتداخل فيها المعتقدات مع المصالح والطموحات. وتتناول رواية مهديّ باريس المنتظر موضوعات معاصرة، مثل الهجرة، والاندماج، والهوية، والتطرف، واستغلال الدين والسياسة، كما تطرح أسئلة عميقة حول الإيمان، والخلاص، وتأثير النبوءات في تشكيل وعي الأفراد والمجتمعات، في سرد يجمع بين الإثارة والتأمل الفكري. وتتميز الرواية بحبكة متعددة المسارات، تجمع بين الغموض والتشويق والتحليل النفسي، وتقدم رؤية نقدية لعلاقة الإنسان بالسلطة والمعتقدات، في عالم يختلط فيه الواقع بالأسطورة، وتصبح الحقيقة أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه. إذا كنت تبحث عن روايات عربية أو روايات سياسية وفكرية أو روايات تشويق تناقش قضايا الهوية والهجرة والدين، فإن رواية مهديّ باريس المنتظر تقدم تجربة قراءة ثرية تمزج بين الأحداث المشوقة والأسئلة الفلسفية التي تبقى عالقة في ذهن القارئ. اقرأ رواية مهديّ باريس المنتظر الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.5 17 تقييم
145 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية مهدي باريس المنتظر

    20

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    عندما تقرأ روايته الفاتنة "مهدي باريس المنتظر"، سوف يسحرك الكاتب المبدع "محمد إسماعيل" منذ السطور الأولى، سيغمرك بنسمات ندية ودفقات سخية، من عذوبة اللغة وحلاوة العبارة وبهاء السرد، لن يكون أمامك حيالها إلا الاستسلام التام، وملازمة الراوي العليم طوال الوقت وسماع صوته والصوت المتداخل معه، والاستمتاع بهذا الجمال الفيَّاض، إن هذه الرواية المثيرة للعقل سوف تمنحك متعة فائقة، سوف تعيش في ثناياها وداخل طياتها، لن تشعر بنفسك إلا بعد أن تنتهي من قراءتها بالكامل.

    لروايات محمد إسماعيل طعم أدبي مميز لا تخطئه العين القارئة والنفس الذائقة، النَص شديد الثراء أدبيًا وفنيًا وفكريًا، والرواية تتحلى ببنية جذابة وحبكة مشوقة، الثلاثة فصول الأولى قدمت ثلاثة عوالم مختلفة، ثلاثة مشاهد سردية بارعة، أخذنا فيها الراوي إلى ثلاثة أمكنة وعرّفنا بثلاثِ شخصيات، سوف تدور حولهم بقية فصول الرواية، ستمضي الفصول بعدها في مثلثات ودوائر، ستبدأ في التقاطع، مع تصاعد بديع يتكامل فيه تفاعل الشخصيات وتشابك خطوط الدراما وانسياب تيار الأفكار والأحداث.

    بدأت الرواية في المشهد الأول من مكان "غير بعيد عن مرسيليا" في بلدة "صالون دي بروڤانس"، مأوى ومثوى العراف الشهير "نوستراداموس" الذي عاش في القرن السادس عشر، واشتهر بكتاب الرباعيات التي ضمت نبوءاته المثيرة، وفيه تعرفنا على "نواه" سليل العراف بشخصيته غريبة الأطوار وحياته التي يبحث فيها عن أي معنى، ثم تعرفنا على إحدى نبوءات نوستراداموس 📝:

    🕯سيخرج الرجل الشرقي من حاضرته

    ️🕯وسيعبر جبال الإيبينين ليرى فرنسا

    🕯سيعبر من خلال السماء والبحار والثلوج

    🕯وسيضربُ بعصاه كل الناس

    هذه النبوءة التي ستبدأ معها أحداث روايتنا، والتي ستدير رؤوس الملايين.

    وفي المشهد الثاني لقاء في "باريس الدائرة الثامنة" من مكتب حزب "أخوية الحرية والمساواة"، ذلك الحزب المعارض الطموح، الذي يسعى بكل الطرق إلى إيجاد سبيل للمنافسة في انتخابات الرئاسة الفرنسية، وفيه تعرفنا على جيونفارش السياسي الصاعد، وعلى صموال ولورانس، والدكتور بولون، وحميدة.

    وفي المشهد الثالث على طاولة في مقهى "كف فاطمة"، وفيه تعرفنا على محمد الصنهاجي المغربي وجليسيه غربال الصفاقسي التونسي وحوحو الجزائري، ودخلنا مسجد الصحابة والجامع الكبير، وتعرفنا كذلك على شخصيات عديدة من تلك الدول المغاربية، والتي تمثل بقية دولنا وشعوبنا وعقلنا الجمعي داخل نسق هذه الرواية.

    بعد ذلك كانت فصول السرد قد أسرتنا بين دفتيّ الرواية وتملكتنا تمامًا داخل عالمها الحائر، نلهث وراء خطة فيبوناتشي التي انطلقت بعد لقاء تليفزيوني كثيف، وبودكاست مرتب، وتغريدة طائشة، فقامت الدنيا ولم تقعد.

    كانت ألاعيب السياسة والتسويق السياسي من ناحية، وعبثية المناقشات والجدالات في المجتمع الباريسي العربي من ناحية أخرى، تبين فداحة الأزمة التي يعيشها هذا العقل الجمعي، كان انقسام الهوية وتمزقها بين عالم فاشل طارد لأبنائه جاءوا منه، لكنه يمثل ما يظنون أنه الهوية، وبين عالم تجاوز الفشل منذ مئات السنين، يتمسك بالمعاني الإنسانية حتى ولو بشكل نظري، لكنهم يرفضون الاندماج فيه والبناء على أرضيته.

    كانت مظاهر الأزمة تتجلى في حياة محمد الصنهاجي، وفي مشاحنات غربال وحوحو، وفي أحلام جيونفارش وخطة صموال ولورانس، وفي تفسيرات نواه، وفي أفكار الدكتور بولون وتطبيقات حميدة، كان كل شيء يدفع في اتجاه اللعب على ذلك العقل البائس، سياسيًا ودينيًا واجتماعيًا وثقافيًا.

    في بعض الفصول كان السرد ينتقل فجأة من صوت الراوي إلى صوت محمد الصنهاجي، ربما كان الصنهاجي يريد أن يستنجد بالقارئ لكي ينقذه من حيرته، ولكنه لم يكن يدرك أن القارئ قد يكون أشد حيرة، يا لها من مفارقة، ويا لها من رواية تضعنا أمام أزمة عقلنا الجمعي بلا مواربة.

    هذه رواية يمكنك أن تراها رواية سياسية عن ألاعيب المكاتب والشوارع وسيكولوچية الجماهير، أو رواية اجتماعية عن أوهام الهوية والصدام الحضاري وتغلغل الخرافة، أو رواية فكرية عن تنازع الثقافات والأفكار، القديمة منها والجديدة، والبحث عن الطريق المؤدي إلى المستقبل، لكن في الحقيقة فإن كم الرموز والشخصيات والدلالات بها تشي بأنها تضم كل ذلك، وتفرد أرضية فلسفية واسعة لتطرح عليها مشكلات العقل الجمعي لدى شعوبنا.

    الرواية تلقي نظرة متأملة من شمال البحر المتوسط على جنوبه، حيث تقبع شعوبنا بعقلها الجمعي البائس وبمشكلاته المستعصية التي يُصَدِّرها إلى كل العالم، ذلك العقل المستمني بأفكاره القديمة تاركًا واقع العالم الحديث، مثل محمد الصنهاجي المستمني بخياله المتعب تاركًا جسد الفتاة الفائر، كانت كل شخصيات الرواية ممن هم أبناء العقل الجمعي لشعوبنا يتخذون مواضعهم داخل دائرة هذا العقل، بين من هو يمضي ناحية محيطها الخارجي في طريق الفكاك مثل بن كحلوش وحميدة وغربال ونوح، وبين من هو غارق في مركزها مثل عيسى زيتوني ومن على شاكلته وحوحو وأغلب سكان الأحياء العربية، وكان محمد الصنهاجي يتلمس طريقه للفرار إلى الأمام، بينما يشده ذلك العقل إلى الوراء.

    عقلنا الجمعي يحمل مشكلاته معه أينما ارتحل، عقل يتسامح مع السيولة المعرفية التي تحيط به من كل جانب (لا شيء محدد تحديدًا دقيقًا في حياتنا أو في تاريخنا تمامًا مثل تلك النبوءات الملتوية الغامضة)، عقل لا يجد غضاضة في قبول التناقض (أفكار متضادة متنافرة تعيش جنبًا إلى جنب داخل نفس الرأس)، عقل لا يكترث لالتباسات اللغة والمعاني والأفكار (عكس كل اللغات الأخرى التي فيها يجب عليك أن تقرأ لكي تفهم، في لغتنا العربية يجب عليك أن تفهم أولًا كي تستطيع أن تقرأ بشكل صحيح)، عقل يعشق الخرافة ويعادي العلم والتفكير النقدي (طبقات من الأساطير والخرافات المتراكمة من مختلف العصور والثقافات)، عقل يغرق في المغالطات المنطقية والانحيازات المعرفية (المناقشات والتبريرات والإثباتات الحمقاء للقناعات الفارغة الجوفاء)، عقل لا يجيد سوى الانتظار، انتظار الخلاص وانتظار المُخَلِّص، سواء أكان مهديًا منتظرًا، أو أي خلاص سماويّ آخر، أو حتى خلاص قيام الساعة نفسها.

    كما بدأت الرواية من بلدة العراف "نوستراداموس" لكي تُولَد حكاية مهدي باريس المُنتظَر، انتهت أيضًا فيها، لكي تبدأ حكاية جديدة مع مُنتظَر آخر جديد.

    تتركنا الرواية نتساءل، هل سيأتي يوم يتحرر فيه هذا العقل من مشكلاته، يوم نقبل فيه الآخرين ونعيش معهم، يوم نكف عن الانتظار، يوم نسعى فيه إلى بناء حياتنا الحقيقية، نسعى فيه إلى خلاص أرضي نحققه بأنفسنا، لا بأفكار عتيقة بالية مهلهلة كان يجب أن تموت وتدفن منذ قرون، بل بأفكارنا نحن، بأفكار إنسان هذا الزمان.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مع الكلمات الأخيرة في الرواية.. وجدت نفسي اقول "عظمة على عظمة" .. عالم السياسة والدين وتلاعب الكبار بالعقول والمصائر .. عرض سينمائي شيق، وشخصيات على اختلافها وتنوعها مرسومة بإحكام من لحم ودم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون