اه ادب كافكا الواقعي الخيالي، انه، كأنه صنع واقع موازي شبه واقعنا الاعتيادي يسما الأدب الكابوثي، ولقد كان بابا لخروج ادب الامعقول ومسرح العبث، طبعاً ادب كافكا الكابوسي شيئ لا يقارن مع اي ادب اخر، فهو لا شبيه بالقوطي المظلم، ولا التراجيدي، هنا نكلم عن ادب كافكا فقط. ندخل باب روايه فنان الجوع ونحن نفكر ماذا يقصد؟ ليست خياليه لكن كافكا هنا تكلم عن نفسه، فهو جائع جداً، لكن سيظل صائم مهما سمح سرك العالم بهذا، ليس لأجل الكبرياء بل لأن العالم لا يملك ما يشبعه، كان كافكا حزين في ذلك الوقت وكتب فنان الجوع حتى يصل رساله، انه يستطيع ان يجوع الى الأبد، مثل بطل الروايه فهو لم بجد الطعام الذي يشتيهيه. والنهاية تمثل الرموز الفنيه التي انتظرنها كالعاده، النمر القوي الذي يجلس في القفص يشاهده الناس منبهرين. ادب كافكا هو وقفه ادبيه صعبه التكرار، وكانت الهمت الكثير في ظهور مدارس ادبيه جديده، من وراء ذلك المتعوس كافكا.
فنان الجوع > مراجعات رواية فنان الجوع
مراجعات رواية فنان الجوع
ماذا كان رأي القرّاء برواية فنان الجوع؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
فنان الجوع
تحميل الكتاب
اشترك الآن
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
| السابق | 1 | التالي |

