لكل قارئ سيمنح هذه الرواية جزءًا من وقته... شكرًا لك قبل أن تبدأ.
كتبت هذه الرواية بقلبٍ سبق قلمي، وأودعت بين صفحاتها شيئًا من أحلامي وأسئلتي ومشاعري. لذلك أتمنى ألا تكون مجرد قصة تُقرأ، بل تجربة تترك أثرًا، ولو كان صغيرًا، في قلب من يطالعها.
وعندما تطوي الصفحة الأخيرة، يسعدني أن تشاركني رأيك بكل صدق؛ فكل انطباع يصلني لا يقيّم الرواية فحسب، بل يمنحني دافعًا لأكتب عملًا أجمل في القادم.
أتمنى لكم قراءة ممتعة... وأثرًا يبقى بعد الكلمة الأخيرة.
وهيبة جمال عبد الكريم 🌹