ووضعتها على الساحة العالمية. كما أنها ما زالت تدر على الخزينة المصرية دخلًا حتى هذه اللحظة، وقد بدأت فكرة إنشاء القناة عام 1798 مع قدوم الحملة الفرنسية إلى مصر، حيث فكر نابليون في شق القناة، إلا أن تلك الخطوة لم تُكلل بالنجاح، وفي عام 1854 استطاع دي لسبس إقناع محمد سعيد باشا بالمشروع، وحصل على موافقة الباب العالي، فقام بموجبه بمنح الشركة الفرنسية برئاسة دي لسبس امتياز حفر وتشغيل القناة لمدة 99 عامًا، ويُقال إن الوالي سعيد كان ممنوعًا من عدة أطعمة بسبب وزنه الزائد، فقدم له دي لسبس طبق المعكرونة، وهو يعرض عليه مشروع القناة، فأعجب الوالي بمذاق المعك
حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل > اقتباسات من كتاب حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل
اقتباسات من كتاب حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Beero Fouad
-
لعلَّ أهم مشاريع الخديو إسماعيل كان افتتاح قناة السويس، فهي التي أعطت لموقع مصر أهمية استراتيجية حتى الآن،
مشاركة من Beero Fouad -
أن نذكر المسلة الفرعونية التي أُهْدِيَت إلى بريطانيا «مسلة لندن»، والتي تستقر حاليًا على ضفاف نهر التايمز في لندن العاصمة البريطانية، وهي المسلة التي أهداها محمد علي باشا لبريطانيا عام 1819 م، فقد تعطَّل نقلها فترة طويلة، وظلَّت المسلة بالإسكندرية. وفي عام 1875م، اجتمع القنصل الإنجليزي بالخديو إسماعيل للسماح بنقل المسلة، فرحب الخديو وأوضح أنه لا يمانع في أمر أصدره جده محمد علي باشا، والذي سبق له وأن أهدى فرنسا مسلة أخرى.
مشاركة من Beero Fouad -
أن نذكر المسلة الفرعونية التي أُهْدِيَت إلى بريطانيا «مسلة لندن»، والتي تستقر حاليًا على ضفاف نهر التايمز في لندن العاصمة البريطانية، وهي المسلة التي أهداها محمد علي باشا لبريطانيا عام 1819 م، فقد تعطَّل نقلها فترة طويلة، وظلَّت المسلة بالإسكندرية. وفي عام 1875م، اجتمع القنصل الإنجليزي بالخديو إسماعيل للسماح بنقل المسلة، فرحب الخديو وأوضح أنه لا يمانع في أمر أصدره جده محمد علي باشا، والذي سبق له وأن أهدى فرنسا مسلة أخرى.
مشاركة من Beero Fouad -
الأسطول التجاري، وأنشأ شركة ملاحة تجارية سهلت المواصلات مع الأقطار الأخرى. كما ظهرتْ في عهده بعض الصُحف مثل الأهرام والوطن ومجلة روضة المدارس، وكان تعداد مصر وقت حكمه حوالي 5 ملايين فقط.
مشاركة من Beero Fouad -
كُلِّفَت الحكومة بأن تتحمل نفقات التلاميذ بالمدارس. وتم ترميم عدة مساجد وكنائس أثريَّة في عهده، وأصبح لمصر الحق في ضرب النقود وعقد المعاهدات السياسية وصناعة المدرعات. وزاد تعداد الجيش لـ 30 ألف جندي، وجدد الأسطول وترسانة الإسكندرية والمدرسة البحرية، وأنشأ مدرسة جديدة في الإسكندرية.
مشاركة من Beero Fouad -
اهتم الخديو إسماعيل بمدينة الإسكندرية، وتم بناء 15 منارة في البحرين المتوسط والأحمر، وأُنِيرت أحياء الإسكندرية بغاز الاستصباح عن طريق شركة أجنبية، وتم تبليط كثير من شوارعها، وأنشأ نظام لتصريف مياه الأمطار، كما عهد الخديو إلى إحدى الشركات الأجنبية لتوصيل المياه العذبة من المحمودية إلى المدينة وتوزيعها عن طريق وابور مياه الإسكندرية. وعمرت جهة الرمل في عهده عمرانًا كبيرًا، واتصلت بالمدينة بخط حديدي، وأنشأ بها الخديو عدة قصور للإقامة بها في الصيف، وإليه يرجع الفضل في جعلها مصيف القطر المصري.
مشاركة من Beero Fouad -
كحي الإسماعيلية، والتوفيقية، وعابدين، وميدان الأوبرا. وهو أول من شرع في إقامة تماثيل العظماء في الميادين العامة تخليدًا لذكراهم، فأمر بصنع التمثالين الكبيرين اللذين يزينان أهم ميادين القاهرة والإسكندرية: الأول لمحمد علي، وقد نُصب في الإسكندرية، والثاني لإبراهيم باشا وقد نصب في القاهرة سنة 1873.
مشاركة من Beero Fouad -
ومن أبرز إنشاءات الخديو إسماعيل «القاهرة الخديوية»، حيث أنشأ شارع الفجالة الجديد، وشارع كلوت بك، وشارع محمد علي، وشارع عبد العزيز، وشارع عابدين، وأنشأ أحياءً بأكملها
مشاركة من Beero Fouad -
أنشأ الخديو إسماعيل مصلحة الإحصاء والمساحة والجمعية الجغرافية، وتولاها المسيو دي رينى بك، ثم عهد برئاستها إلى المهندس الإيطالي المسيو أمتشي، وأعاد فتح ديوان المدارس، كما أُضِيئَت الشوارع بالغاز لأول مرة في مصر في عهده، ومُدَّت أنابيب المياه للمنازل بعد أن كان يحملها السَّقايون في قِرب، وأنشأ حوالي 19 مصنع سكر، وفي عهده زادت مساحة الأراضي المزروعة بالقطن في القطر المصري، كما زادت مساحة الأطيان الزراعية وازداد محصولها، فقد كانت مساحة الأراضي المزروعة في أواخر عهد محمد علي 3.856000 فدان، فبلغت في أواخر عهد إسماعيل 4,810,000 فدان، أي أنها زادت في هذا العهد بمقدار مليون فدان تقريبًا.
مشاركة من Beero Fouad -
دار الرصد بالعباسية، حيث عهد الخديو إسماعيل إلى إسماعيل باشا الفلكي بإنشائها عام 1865، وكان اسمها وقتئذ «الرصدخانة».
مشاركة من Beero Fouad -
فتبدل بذلك جدب تلك المنطقة خصبًا، وأحيا كثيرًا من أراضيها، فوجدنا، هناك، حدائق ذات بهجة، فقد زُرِع على جانب الترعة القمح والشعير والبرسيم، وأنواع كثيرة من الخضر».
مشاركة من Beero Fouad -
«ومن أكبر أسباب عمارة مدينة السويس وصول مياه النيل إليها من الترعة الإسماعيلية، التي أُنشئت في عهد الخديو إسماعيل. وجعل فمها من بولاق مصر في القاهرة ومصبها في البحر الأحمر، عند مدينة السويس.
مشاركة من Beero Fouad -
ترعة ومحافظة الإسماعيلية، وقد سُميت حينها بـ «ترعة السويس الحلوة»، وقد حفرت شركة قناة السويس جزءًا منها، وأكمل الخديو إسماعيل حفر الباقي طبقًا لما اتُّفِق عليه بينهما، وهي تروي محافظتي الشرقية والقليوبية،
مشاركة من Beero Fouad -
ترعة الإبراهيمية، ويرجع الفضل في إنشائها إلى المهندس دويدار محمد باشا، وقد كان مُفتشًا لهندسة الوجه القبلي، وقد بدأ بإنشائها سنة 1867، واشتغل في حفرها حوالي مئة ألف بنظام السخرة، وتعد من أعظم الترع في تاريخ مصر الحديث، تأخذ مياهها من نهر النيل عند أسيوط، بمحافظة بني سويف، ويبلغ طولها 267 كم، وهي تروي محافظات أسيوط والمنيا وبني سويف.
مشاركة من Beero Fouad -
لتجمع المخطوطات والكتب النفيسة، التي أوقفها السلاطين والأمراء والعلماء على المساجد والأضرحة والمدارس؛ لتكون بذلك نواة لمكتبة عامة على نمط دور الكتب الوطنية في أوروبا. وكان اسمها حينئذ «الكتبخانة الخديوية المصرية».
مشاركة من Beero Fouad -
دار العلوم، وقد تقدَّم علي مبارك بمشروع إنشائها إلى الخديو إسماعيل في 30 يوليو سنة 1872، لإحياء اللغة العربية، وعُرفت بكونها من أبرز المدارس العليا في مصر. وكلمة «علوم» التي يضمها اسمُ الكلية تَعني العلوم العربية والإسلامية.
مشاركة من Beero Fouad -
وأنشأت الشركة كباري حديدية على نهر النيل لعبور القطارات، مثل كوبري كفر الزيات (حيث غرق الأمير أحمد رفعت)، وكوبري إمبابة، وكوبري قصر النيل الأشهر. وأُنشئت هذه الكباري بتقنيات الهيدروماتيك، مما سمح بفتحها وغلقها لعبور المراكب الشراعية في نهر النيل.
مشاركة من Beero Fouad -
وأنشأت الشركة كباري حديدية على نهر النيل لعبور القطارات، مثل كوبري كفر الزيات (حيث غرق الأمير أحمد رفعت)، وكوبري إمبابة، وكوبري قصر النيل الأشهر. وأُنشئت هذه الكباري بتقنيات الهيدروماتيك، مما سمح بفتحها وغلقها لعبور المراكب الشراعية في نهر النيل.
مشاركة من Beero Fouad -
أُنشئ كوبري قصر النيل (كوبري الخديو إسماعيل)، ليكون أول جسر يُقام في مصر لعبور النيل فقد أصدر الخديو أمرًا عاليًا إلى نظارة الأشغال عام 1865، أثناء بناء سراي الجزيرة، بإنشاء جسر يربط بين القاهرة والجزيرة بدأ بناؤه عام 1869 بتكلفة بلغت 113,850 جنيهًا مصريًا، واكتمل عام 1871 أما تسميته بـ «قصر النيل» فتعود إلى وجود قصر كبير من جهة ميدان التحرير، كان محمد علي قد أنشأه لابنته الأميرة زينب كما أنشأ الخديو إسماعيل كوبري البحر الأعمى (الذي يُعرف الآن بكوبري الجلاء) لربط الجزيرة بالجيزة، وتولَّت شركة إنجليزية إنشاءه بتكلفة 40,000 جنيه وبعد اكتمال بناء كوبري قصر النيل، طلب الخديو تصميم
مشاركة من Beero Fouad
| السابق | 1 | التالي |