غلاف رواية بيت العنكبوت لشريفة التوبي، بخلفية رمادية عنكبوتية مع أغصان شجرية، تظهر فستانًا أسود بلا رأس ومرآة مزخرفة تعكس صورة مجزأة بأوراق متناثرة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

بيت العنكبوت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

يُعد بيت العنكبوت رواية اجتماعية نفسية واقعية تسلّط الضوء على تعقيدات الحياة الزوجية والضغوط الاجتماعية التي تعيشها المرأة داخل منظومة من التوقعات والأدوار المفروضة عليها. تتناول الرواية فكرة الخوف من الطلاق وما يرتبط به من نظرة مجتمعية قاسية، حيث يُقدَّم الزواج في كثير من الأحيان بوصفه معيارًا للكرامة والقبول الاجتماعي، ما يدفع بعض النساء إلى البقاء في علاقات مؤلمة تحت ضغط الأعراف والتقاليد والخوف من الوصم الاجتماعي. تغوص الرواية في أعماق التجربة النسائية، كاشفةً التناقض بين الصورة المثالية التي يُفترض أن تكون عليها “الزوجة الصالحة”، وبين الواقع النفسي المليء بالتنازلات والصمت الداخلي والانكسار. كما تطرح تساؤلات حول مفهوم التضحية، وحدود الصبر، ومعنى الكرامة في العلاقات الإنسانية. يعتمد بيت العنكبوت على أسلوب واقعي حاد في تصوير التفاصيل النفسية والاجتماعية، حيث يكشف كيف يمكن للضغوط المجتمعية أن تتحول إلى “شبكة” تحاصر الفرد وتقيّده، تمامًا كما يوحي عنوان الرواية. تقدم الرواية رؤية نقدية للواقع الاجتماعي، وتفتح بابًا للتأمل في مفاهيم الزواج والهوية والحرية الشخصية، مع التركيز على البعد النفسي للشخصيات وما تعيشه من صراعات داخلية بين الرغبة في النجاة والخوف من التغيير. إذا كنت تبحث عن رواية اجتماعية نفسية واقعية عن العلاقات والمرأة والضغوط المجتمعية، فإن بيت العنكبوت يقدم تجربة قراءة عميقة ومؤثرة تلامس قضايا حساسة من الواقع العربي. اقرأ رواية بيت العنكبوت الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.8 11 تقييم
47 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية بيت العنكبوت

    11

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية جميلة جداً تلامس شغاف القلب، تفتح أمامك نصائح تجدها بين سطورها وربما تكون نصيحة من ذهب وبمثابة قارب نجاة في حياتك لانها جعلتك تنتبه لأمور كنت غافل عنها وتجعلك أكثر قوة وحذر…

    رواية علمتني أن أحب نفسي أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً

    ونصيحتي لكل امرأة أن تقرأها مهما بلغت حياتها من الحب والمثالية فلا أحد يأمن غدر الزمان.

    علمتني سطور الرواية ألا استعجل ع الحكم ع الأخرين من مظهر خارجي أو ابتسامته، فخلف كل انسان حكاية لا تقرأها من الغلاف الخارجي دون فتح الكتاب والتعمق في التفاصيل.

    ارفع القبعة احتراما وتقديرا ل وردة الإنسانة الصابرة المكافحة، ونصيحة لكل امرأه أن تأخذ العبرة من ورده وقصتها، وربما تكون قصة وردة بمثابة طوق نجاة وتحذير لعقول وعيون أعماها الحب وحال بينها وبين رؤية الحقائق فنحن في زمن يجب أن لا نحب بعيون عمياء وبدون تفكير، بل يجب أن تكون لدينا عيون مبصره وعقول واعية، فالحب أعمى كما يقال، فلا يكفي أن تراه بعين القلب بل بالفكر والعقل معاً لتستطيع النجاة قبل الغرق وقبل فوات الأوان

    جبر الله قلب وردة 💔وكل امرأة عانت مثل وردةً

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تحية وإكبار للروح التي صاغت من الحروف رواية تلامس الإحساس.

    رواية بيت العنكبوت لعنوانها خيوط فصول تشابكت احداثها في حكايات أليمة وليالٍ طويلة الانتظار تحمل من الأسى ما تحمل العواصف حين تقتلع الورد والود حين يقع وقع قطرات المطر..فما لبثت الخيوط الواهنه حتى تلاشت وتبددت معها المواقف والعواطف.

    وردة هي بطلة الرواية الأصيلة في عروبتها ، المتشربة في عروقها صفات العرب ، مرشدها دينها ووفاؤها دليلها.

    هي ضحية حبها وولائها لشريك حياتها في نرجسيته وكبريائه وخياناته المتتالية ،، رجل ولكن يفتقر الى الرجولة والشهامة.

    فكم صبرت وردة وما ظفرت وكم مثلها من النساء المتألمات الصابرات..

    أحب في الروائية اسلوبها دائماً ما تجذبني الى سطورها صفحة تلو الاخرى وكلي لهفة في ما تخفيه الحكاية،،

    حينما تسرد تمر نسمة الهواء حولي اشم منها ريحانة البيت وترتسم ابتسامة الفكاهة وتنزل معها دموع الوجع .

    وكم من الحكايات تشابهت وكم من القلوب انكسرت ولكن لكل جرح أثره الذي لا يمحوه الزمن وفي ألمه حكاية قد تكون النهاية.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    تقييمي نجمتين بالكثير.

    قرأت إلى الصفحة ١١٠ وتوقفت ولا اعتقد الرواية أنها ستقدم أكثر مما قرأته، موضوع (Theme) القصة مكرر ومتوقع ، عن مضلومية المرأة وعقلية الضحية و الأب\الزوج الظالم القاسي الغبي المدفوع فقط بغرائزه .

    القصة فيها مسحة نسوية، كعادة الروائيات العربيات !!، ورومنسية طفولية.

    الشخصيات بنائها ضعيف إلى مقبول.

    الحوار أيضا ضعيف إلى مقبول وفي بعض الأحيان صريح (On the nose) .

    لا يوجد حبكة أو هيكل واضح والشخصية الرئيسة لا نعرف ما تريد ، لذلك القصة تشعر بأنها أشبه بثرثرة عواطف وخواطر.

    الأحداث تشعر أنها متثاقلة بطيئة.

    الفلاش باك تطبيقه سلس .

    الصدفة انني للتو انتهيت من رواية "رجل من بومين" أيضا تتحدث عن الحب والرومانسية، لكل جودة القصة لا مقارنة مع هذه الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون