سرح خيالي في عالم تاني وحسيت إني برا كل اللى حواليا
طريقة الكلام و الذكريات و النستولوجيا اللى بتلعب على مشاعرنا حسيته مع بداية الكتاب،.
لما بنقرأ الكتب ويبقى فيها معلومة بنروح ندور عليها بالفضول الثقافي للمعرفة، لكن هنا كان اي معلومة أو شخص مشهور في الثمانينات والتسعينات كنت بجري أدور على الصورة أو المعلومة بفرحة طفل لقى قدامه حد بيحبه راجع من السفر زي ما رحت كدا بسرعة أشوف فيديوهات جين فوندا.
أجواء الصحافة و طريقة كلام الصحفيين الشباب المتحمسين للحياة كان واقعي جدا و يخليك تحس بالقرب من المنطقة دي و تفهم كل عيوبها قبل مميزاتها.
الرواية بتبدأ مع يوم الزلزال المشهور في تسعينيات مصر لحد أول يوم في الألفية الجديدة، مع بطل قدرت الكاتبة تديله صوت قوي يعبر به عن أفكاره وأحلامه وخوفه، من نادي فيديو صغير بدأ منه كل الحدوتة.
فكرة مناقشة الفساد بالطريقة دي ( نشوف التسعينيات كان الثراء بيتكون في يد مين ) هي مش بس لعرض المشكلة ولا مناقشة الحل أو قد ايه الضحايا بيحسوا بالقهر، هي فكرة إنه في اي زمن و اي مكان في ظالم و مظلوم و لو بداية القصة مش في يد المظلوم فالنهاية هي اختياره.
حبيت عمو مجدي مع اني مسمعتش صوته كتير في الرواية كلها
بس بيجيب حاجات حلوة؛ أصل عمو مجدي عمره ما يرجع مصر إيده فاضية أبداً ( زي كل المصريين لما يرجعوا لأهلهم من غربتهم)
الكتاب مكتوب العامية المصرية الجميلة الرقيقة ودا بجد أكتر حاجة لايقة على المود العام للكتاب.
















