تسللت السكينة إلى زوايا البيت، كما تسللت الشمس إلى المقهى. وكان سالم، ولأول مرة منذ رحيل أبيه، يشعر أن الحياة قد لا تكون عادلة، لكنها أحيانًا تعرف كيف تعتذر.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
الناسخ : لا أحد يعود كما ذهب
نبذة عن الرواية
تُعد الناسخ: لا أحد يعود كما ذهب رواية تجمع بين الاجتماعي والنفسي والفلسفي والخيالي، إذ لا تكتفي بسرد حكاية رجل مأزوم، بل تفتح مرآة مكسورة على وعي معاصر يتآكل ببطء تحت ضغط العمل والمدينة والعلاقات والفقد والرغبة الدائمة في الهرب. تدور الرواية حول سالم، ناسخ الكلمات في شركة دعاية، الذي يعيش وسط تصدعات متلاحقة تجعل حياته اليومية مساحة للاغتراب والاختناق. فالعمل يتحول إلى استنزاف، والمدينة إلى عبء، والعلاقات إلى احتمالات هشة، بينما تظل فكرة الرحيل حاضرة كطريق مفتوح لا يضمن الوصول ولا الخلاص. وتنسج الرواية، بلغة شاعرية كثيفة، سيرة اغتراب فردي في قلب القاهرة، حيث يتحول الروتين إلى قيد، والذاكرة إلى حمل ثقيل، والحب إلى احتمال قابل للكسر، والموت إلى سؤال مؤجل لا يغيب. ومن خلال هذا العالم الداخلي المتصدع، يصبح سالم صورة لإنسان يشعر أنه حاضر في الحياة، لكنه في الوقت نفسه مجرد نسخة باهتة من نفسه. ولا تقتصر الناسخ على البعد الاجتماعي والنفسي، بل تتحرك في مساحة فلسفية تتأمل معنى الوجود، وحدود الهوية، وما يتركه الفقد والخذلان والمدينة في داخل الإنسان. فهي رواية عن البحث لا عن الإجابة، وعن الطرق التي لا تُغلق تمامًا، حتى حين نظن أنها انتهت. إذا كنت تبحث عن رواية اجتماعية نفسية فلسفية خيالية تتناول الاغتراب والذاكرة والهشاشة الإنسانية بلغة شاعرية وتأملية، فإن الناسخ: لا أحد يعود كما ذهب تقدم تجربة قراءة عميقة عن الإنسان حين يحاول أن يفهم نفسه وسط عالم ينسخه ويستنزفه. اقرأ رواية الناسخ: لا أحد يعود كما ذهب الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 216 صفحة
- [ردمك 13] 9789778215717
- دار صفصافة للنشر
32 مشاركة


