كَيفَ يُمكِنُ لِمَنْ لَمْ يُعَانِ قَطُّ أَنْ يَعِيشَ حَقًّا؟
الأوديسة كما ترويها النساء: بنيلوبي وسرسي وكاليبسو وغيرهن
نبذة عن الرواية
تعيد رواية الأوديسة كما ترويها النساء: بنيلوبي وسيرسي وكاليبسو وغيرهن قراءة الملحمة الإغريقية الشهيرة من منظور مختلف، إذ تمنح النساء اللواتي ظللن في هامش الحكاية فرصة لرواية قصصهن بأصواتهن الخاصة. ومن خلال هذا السرد الجديد، تتكشف جوانب إنسانية ونفسية لم تكن حاضرة في الرواية الكلاسيكية، لتتحول الشخصيات النسائية إلى محور الأحداث لا مجرد شاهدات عليها. تتنقل الرواية بين أصوات بنيلوبي، وسيرسي، وكاليبسو، وغيرهن، مستكشفةً مشاعر الحب، والانتظار، والرغبة، والقوة، والخسارة، في عالم يمزج بين الأسطورة والخيال. ومع تعدد وجهات النظر، تتشكل صورة أكثر تعقيدًا للأبطال والأحداث، حيث تغدو الحقيقة متعددة الوجوه، وتصبح كل شخصية صاحبة حكايتها الخاصة. وبأسلوب أدبي يجمع بين الخيال والبعد النفسي، تقدم ماريلو أوليفا إعادة تخيّل مبتكرة لإحدى أشهر الملاحم العالمية، فتفتح بابًا للتأمل في الأصوات التي غيّبها التاريخ الأدبي، وتمنحها مساحة لإعادة صياغة الحكاية من منظور أكثر إنسانية وثراءً. إذا كنت من محبي الروايات المستوحاة من الأساطير الكلاسيكية، والأعمال التي تمزج بين الفانتازيا والتحليل النفسي، فإن الأوديسة كما ترويها النساء: بنيلوبي وسيرسي وكاليبسو وغيرهن تقدم تجربة قراءة آسرة تعيد اكتشاف ملحمة خالدة بعين مختلفة. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 224 صفحة
- [ردمك 13] 9789778215694
- دار صفصافة للنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Subhi Najjar
دخلت إلى **«الأوديسة كما ترويها النساء» لماريلو أوليفا** وأنا أتوقع عملًا أكثر جرأة؛ إعادة قراءة نسوية للأوديسة تقلب زوايا النظر، أو تعيد مساءلة أوديسيوس وبطولته من خلال النساء اللواتي عبرن حكايته. لكن الكتاب، في النهاية، أكثر وفاءً لهوميروس مما يوحي به عنوانه.
نعم، يتغير الرواة، وتتقدم شخصيات مثل كاليبسو وسيرسي وبينيلوبي وناوسيكا إلى الواجهة، ونسمع أصواتًا نسائية بصورة أوضح. كما يتغير ترتيب السرد وطريقة انتقالنا بين محطات الرحلة. لكن جوهر الحكاية لا يتغير كثيرًا، ولا مركزها أيضًا: **أوديسيوس يظل البطل والشخصية التي يدور حولها الجميع.**
حتى النساء، رغم أنهن أصبحن راويات، يبقى أوديسيوس حاضرًا في مركز عوالمهن؛ عاشقات له، مفتونات به، منتظرات له أو متأثرات بمروره. أما أثينا، فحضورها القوي ليس انقلابًا على النص الأصلي أصلًا، لأنها كانت منذ أوديسة هوميروس واحدة من أكثر الشخصيات حضورًا وتأثيرًا.
لهذا لم أشعر أن الكتاب يقدم «أوديسة أخرى» بقدر ما يقدم **الأوديسة نفسها من نوافذ إضافية**. وهذا ليس عيبًا بالضرورة؛ الفكرة جميلة والسرد سلس ويحافظ على روح الملحمة، لكن العنوان جعلني أنتظر شيئًا أكثر ثورية وتعقيدًا مما وجدته.
ربما مشكلتي الأساسية مع الكتاب يمكن اختصارها هكذا:
**النساء هنا يروين الحكاية، لكنهن لا يمتلكنها.
إنهن ناقلات للحكاية، أما جوهرها وروحها ومركز جاذبيتها، فما يزال أوديسيوس.**
محاولة جيدة وممتعة، لكنها بالنسبة لي لم تذهب بعيدًا بما يكفي.





