"فقط أريد أن أعيش حتى أرى كيف تكون النهاية"، هكذا قال بطل قصة (مرثية السلطعون) للكاتب الفلسطيني الرائع إميل حبيبي، حين غلبه اليأس، وعبارته الحزينة تلك بات يعيش معناها كثير ممن يرون حولهم إصرارا جماعيا على السير الحثيث في طريق حكم الفرد، الذي جربته بلادنا من قبل فلم يوردها إلا التهلكة، ولذلك لم يعد أمام هؤلاء اليائسين من إقناع أهلهم وناسهم بخطورة ذلك الطريق، إلا تمني الوصول السريع إلى نهاية ما، نبدأ بعدها من جديد.
البهاريز
نبذة عن الكتاب
يقدّم الكاتب بلال فضل في كتابه البهاريز رحلة ممتعة تجمع بين الأدب والفكر وقراءة الواقع، حيث تتشابك التحليلات السياسية والاجتماعية مع متعة التأمل في الكتب والأفكار. ينتقل بلال فضل بسلاسة بين الحديث عن شغفه العميق بالقراءة وقدرة الكتب على تغيير نظرتنا إلى العالم، وبين تحليل أعمال روائية ودراسات فكرية وتاريخية، مقدمًا رؤى نقدية جريئة لواقع المجتمعات العربية وعلاقة المثقف بالسلطة وكواليس الحركات الجماهيرية. ومع هذا العمق، لا يخلو الكتاب من روح السخرية التي تميز أسلوبه؛ إذ يمزج بين النقد اللاذع وخفة الظل، متناولًا عالم الفكاهة ومفككًا بعض الخرافات الشائعة في علم النفس، ليقدّم للقارئ عملًا غنيًا يكشف الكثير من أوهامنا ويضيء زوايا خفية في الفكر والمجتمع.عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 276 صفحة
- بلال فضل - نشر ذاتي
اقتباسات من كتاب البهاريز
مشاركة من Avin Hamo
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Shami Ahmed
وما اجمل العيد مع الحكاء بلال فضل. يطربني دائما استرسال الاستاذ بلال في الحديث عن الكتب تحديدا و تجربته معها. اتعرف على كتب جديده و يستثير فيني الفضول لقراءتها و تتبعها .. يعجبني عندما يتحدث عن الكتاب بمنظوره كقارئ لا ينزلق نحو الحكم المطلق و احيانا لا احب عندما يكون اغلب المقال اقتباسات من النص الاصلي اذ ان الفضول نحو معرفة رأي الاستاذ بلال يغلب على موضه تلخيص و عرض الكتب التي يتنافس فيها اليوتيوبرز حالياً. شكرا استاذ بلال و يا رب ما تنقطع عادتك بان تعيدنا بكتاب كل عام يا رب.
-
Ahmed Gwad
مجرد ما الواحد بيشوف اسم بلال فضل بيحس بسعادة لأنه مقبل علي قراءة ممتعة تستحق التأمل والتفكير وبين السطور ضحك وانبساط ، انا بقول رأيى من قبل القراءة لأنه مش هيتغير حتي بعد القراءة ، تحياتي استاذ بلال وكل سنة وانت طيب واسرتك في أحسن حال
-
norayousry25
لا يستطيع بلال فضل الخروج من حالة كراهية الجيش و الذهول من حال المصريين و رفضهم الثورة و الخروج عن الوطن بل و تحميلهم مسئولية فشل ثورة يناير إن المرارة التى يتكلم بها و الانتقاد الدائم للشعب و تحميله المسئولية جعلت قراءة الكتاب لا هى بالمسلية و لا بالمفيدة









