كوم النور : عباس حلمي الثاني > اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني

اقتباسات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني

اقتباسات ومقتطفات من رواية كوم النور : عباس حلمي الثاني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

كوم النور : عباس حلمي الثاني - ريم بسيوني
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ في الأحلام سمومٌ خفية لا يُدركها سوى من تجرَّع ألم الحُلم وعواقبه. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ لا يصحُّ سُموك أن يكون في مصر حاكمٌ سابق وحاليٌّ في نفس الوقت. هذا لم يحدث قط. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ لديه أحلام.. ومن يملك الأحلام في بلادنا لا بدَّ أن نَبتِره بَترًا كما العضو الفاسد؛ لأن الأحلام بطعم السُّم، ستُذكِّرنا أننا لا نُتقن العيش، بل نُنظِّم جنازتنا ونحن أحياء ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ آه من عبث الساسة والدول الكبرى بنا! كأننا رقعة شِطْرَنج تقتل مَنْ تُريد من عساكر ثم تُزيح من تُريد من وزراء وملوك. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ❞ الاختيارات في بلادنا تنحصر بين اختيار الموت غرقًا أو حرقًا، ولكنه موتٌ مؤلم دومًا. ❝

    مشاركة من Fatma
  • ، ما هي الحرية؟ وما معنى العدل؟ وكيف تُطبَّق القوانين على الجميع؟ كيف ندافع عن حقوقنا.. بل كيف نعرفها؟ هذه أفكار مُحيِّرة في عالمٍ منضبط، وألوانه باهتة حتى لا تُزعج العين.

    مشاركة من إيناس ابراهيم
  • ❞ نساء مصر لهن هُوية مختلفة يحتجن إلى البحث عنها وتطويرها. نحن لا نبحث عن حرية منقوصة أو مماثلة لنساء الغرب. نحن نريد حرية بطعم عادتنا وتقاليدنا، حرية ممزوجة بحرية الوطن. نريد للمرأة أن تتعلم، وتختار زوجها، وللوطن أن يتعلم أيضًا، ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ❞ الرجل إلى الضوء الذي يتحايل على النافذة، ثم قال: فليفتح الله لك طاقة نور وسط كل الحزن. لا تغب وإن غبت فلا تنس، وإن نسيت فتعال لتتذكر. ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ما الذي يخيف العالم في رجل واحد؟

  • ومصر لا بدَّ ألَّا تغرق، ولكن لا بأس من أن تختنق وتلهث، أحيانًا، وفي اللحظة الأخيرة سنتركها تتنفَّس لتُكمل الطريق.

    مشاركة من Alshaimaa Salah Younis
  • ❞ للبطولة صفتان لا تتغيران بتغير ملامح الأيام وألوان الأشجار.

    ⁠‫فقلتُ: وما هما يا حاج؟

    ⁠‫قال في يقين: الشجاعة والحب. ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • ❞ للبطولة صفتان لا تتغيران بتغير ملامح الأيام وألوان الأشجار.

    ⁠‫فقلتُ: وما هما يا حاج؟

    ⁠‫قال في يقين: الشجاعة والحب. ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر
  • بعض الانتصارات لا تحتاج إلى شيء معها، يجلس ليشاهد خزي العدو فقط ويستمتع بالعرض.

    ‫***

  • بعض الانتصارات لا تحتاج إلى شيء معها، يجلس ليشاهد خزي العدو فقط ويستمتع بالعرض.

    ‫***

  • بعض الانتصارات لا تحتاج إلى شيء معها، يجلس ليشاهد خزي العدو فقط ويستمتع بالعرض.

    ‫***

  • ظلمًا، احك عن الابن الذي لم يسمحوا له بتوديع والده قبل الشَّنق ولا حتى أن يسمع منه الوصية الأخيرة، ذكرهم أن لدينا أبًا وابنًا وحبيبة، ابدأ بالحَكْي.. صاحب الحكاية هو من يرويها، وليس فقط من يعيشها.. فما جدوى عيش حكاية لا تُروى؟

  • ظلمًا، احك عن الابن الذي لم يسمحوا له بتوديع والده قبل الشَّنق ولا حتى أن يسمع منه الوصية الأخيرة، ذكرهم أن لدينا أبًا وابنًا وحبيبة، ابدأ بالحَكْي.. صاحب الحكاية هو من يرويها، وليس فقط من يعيشها.. فما جدوى عيش حكاية لا تُروى؟

  • مشاعر الخيانة والحزن، ولكنها كانت كلها منصبة تجاه مصر. لم يكن في قلبه مكان سوى لمشانق دنشواي. تطارده في الأحلام وفي كل التشريفات! أي حاكم أنت، والمحتل ينصب المشانق أمام أعينك؟! أي رجل والجيش ليس بيديك، والقوة ليست معك؟! كيف تنتزع حقك أو كيف تموت؟!

    ‫***

  • مشاعر الخيانة والحزن، ولكنها كانت كلها منصبة تجاه مصر. لم يكن في قلبه مكان سوى لمشانق دنشواي. تطارده في الأحلام وفي كل التشريفات! أي حاكم أنت، والمحتل ينصب المشانق أمام أعينك؟! أي رجل والجيش ليس بيديك، والقوة ليست معك؟! كيف تنتزع حقك أو كيف تموت؟!

    ‫***

  • مشاعر الخيانة والحزن، ولكنها كانت كلها منصبة تجاه مصر. لم يكن في قلبه مكان سوى لمشانق دنشواي. تطارده في الأحلام وفي كل التشريفات! أي حاكم أنت، والمحتل ينصب المشانق أمام أعينك؟! أي رجل والجيش ليس بيديك، والقوة ليست معك؟! كيف تنتزع حقك أو كيف تموت؟!

    ‫***

المؤلف
كل المؤلفون