زمان كان لنا بيت
نبذة عن الرواية
زمان كان لنا بيت مجموعة قصص قصيرة اجتماعية خيالية تنسج حكايات تجمع بين الحنين والخيال والتأمل الإنساني، لتقدّم تجربة أدبية تستكشف الذاكرة، والهوية، وتحولات الإنسان أمام الزمن، بلغة شاعرية وسرد يوازن بين الواقع والغرائبية. تضم المجموعة قصصًا متنوعة في موضوعاتها وأجوائها، حيث تطرح كل حكاية سؤالًا مختلفًا عن الحياة والإنسان. فمن قصص تتأمل معنى الحقيقة والانتماء، إلى أخرى تمتزج فيها المشاعر الرقيقة بالخيال، ترسم النصوص شخصيات تواجه فقدانًا، أو حلمًا مؤجلًا، أو ذكرى لا تزال قادرة على إعادة تشكيل الحاضر. وفي القصة التي تحمل عنوان المجموعة، يصبح البيت أكثر من مكان؛ إنه رمز للذاكرة والدفء والبدايات. ومن خلال تفاصيل الحياة اليومية، مثل أشرطة الكاسيت، والهواتف القديمة، وأجواء رمضان، تستعيد الحكاية زمنًا مضى، لتكشف كيف تبقى الأشياء الصغيرة حية في الوجدان، حتى بعد أن تتغير الأمكنة والوجوه. وتعالج المجموعة موضوعات اجتماعية وإنسانية مثل الصداقة، والحنين، والفقد، وتبدّل العلاقات، ومرور الزمن، مستخدمة عناصر خيالية ورمزية تمنح القصص أبعادًا فلسفية وتأملية، دون أن تفقد قربها من الواقع ومشاعر القارئ. إذا كنت من محبي القصص القصيرة، والأدب الاجتماعي، والخيال الأدبي، والأعمال التي تمزج بين الحنين والبعد الإنساني، فإن زمان كان لنا بيت يقدم مجموعة من النصوص التي تحتفي بالذاكرة، وتدعوك إلى التأمل في البيوت التي غادرناها… لكنها لم تغادرنا. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 160 صفحة
- [ردمك 13] 9786338418205
- كتوبيا للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Mohamed Farid
زمان كان لنا بيت
مجموعة قصصية للكاتب العزيز حسام صابر …
ولقد فاجأني قصر القصص فالكثير منها لا يتعدى الثلاث صفحات والمجموعة مليئة بالقصص ذات الأفكار العميقة والتي تجعل القاريء يفكر ويتأمل ويحاول فهم مضمونها واسقاطاتها المختلفة…
قسم الكاتب المجموعة إلى ثلاثة أجزاء - عن العلاقات بمختلف أنواعها، عن الواقع ومرارته أحياناً، وعن الحنين والمشاعر المتغايرة!
وكما عودنا الكاتب، نستشعر دائماً في قصصه الصدق والدفء، فأكاد أجزم أن كثير من هذه القصص جاءت من موقف مر بالكاتب أو استنبطه من تجربة شخصية أو واقعية!
أما اللغة فهي فصحى سهلة ذات مفردات مناسبة في تأثيرها وملائمة مع أفكار القصص المختلفة!
#فريديات
#قراءات_معرض_الكتاب_٢٠٢٦




