رغم كل حبي،
أنتَ لم تلمس أعماقي،
كنتَ تقرأني كما يُقرأ الكتاب،
لكن لم تفهم كلمة واحدة من نصوص قلبي.
أما عني…
فقد تخطيتُ كل شيء يحمل اسمك،
وتعلمتُ أن الحياة أكبر من غيابك.
أما عن قلمي…!
فهو يكتب ويكتب، يقتص منك بلا رحمة.
أما عن قلبي…!
فلا سامحك الله،
فقد سكنته وأفسدته،
حتى باتت كل نبضة من نبضاته تلعنك.
كنت أعيب الحب: ونسيت أن مَن عاب ابتلي
نبذة عن الكتاب
رسمتُ صورةٍ لحُبنا، أنت وبيتٌ وطفلٌ يشبهنا. لا أعرف كيف تحولت الصورة إلى سكينٍ وقلبٌ ما زال ينزف. ألم الحب غريب، متشابك، وكأنني أتمسك بطيف غير مرئي. هل هذا ما يسمى حبًا؟!!!! أن أظل أترقب ما لا يأتي، أعيش تحت رحمة اللاموجود؟ حُلمي بسيط جدًا، أن يتلاشى حُبكَ في قلبيالتصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 267 صفحة
- [ردمك 13] 9789779644721
- ديير للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب كنت أعيب الحب: ونسيت أن مَن عاب ابتلي
مشاركة من Basmala Sabry
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Abdullah Hilal
إنـــمـــا الإنــسان أثــــرْ
ويا لهذا الاثر الذي الذي لمسناه في الكتاب ،من صميم الالم يولد الابداع ويجهش كل حرف بقصة حزينة تغذي الفكر وتعتصر القلب .بالتوفيق دكتورة إسراء ننتظر المزيد من هذا الابداع 🙏🏻👍🏻
-
Roza Ahmed
احساسك اللهم بارك رائع قدرتي توصفي الوجع والخذلان ومعني كلمه حب وقد اي ألم البعد والفراق بيبقي صعب مش لاقيه كلام يوصف جمال تعبيرك بجد ابدعتي وخلتيني أبكي طول قرآتي للكتاب عايزه اقولك اول مره أقرأ كتاب كامل من اول مره أحسنتي ومن نجاح لنجاح ي جميله🪻💜💜💜💜💜💜�
�💜💜💜💜💜💜💜 💜💜💜💜💜💜









