إن الله لم يخلق الضعفاء والمساكين ليكونوا ترابًا لنا تدوسه أقدامنا، وتطؤه نعالنا كلما وجدنا إلى ذلك سبيلًا، ولم يمنحنا القوة والعزة لنتخذ منهما أسواط عذابٍ نمزق بها أجسامهم، ونستنزف بها دماءهم، وكل ذنوبهم عندنا أنهم أذلاء مستضعفون لا يملكون من القوة والعزة مثلَ ما نملك، ولا يذودون عن أنفسهم بمثل ما نذود، وأحسب أنهم لو كانوا أقوياء أو أعزَّاء مثلنا، أو أعز وأقوى منا؛ لخفناهم واتَّقينا جانبهم، ونظرنا إليهم بعينٍ غير العين التي ننظر بها إليهم اليوم؛
تحميل الكتاب
اشترك الآن
في سبيل التاج
نبذة عن الرواية
يبقى حب الوطن أسمى المعاني التي قد تضحي من أجلها النفوس بكل غالٍ ونفيس. في قلب ثورة «البلقان» ضد الحكم العثماني في القرن الرابع عشر، تتصاعد الأحداث حين تحشد الدولة العثمانية جيوشها لقمع الثورة. في هذا الصراع المحتدم، يبرز الصدام بين الولاء للوطن والروابط الأسرية؛ فوالد «قسطنطين» يسعى لخيانة وطنه من أجل زوجته وطموحه الشخصي، فيما يجد الابن نفسه ممزقًا بين حب الأسرة وحب الأرض. لكن قسطنطين لا يتردد طويلاً، فينتصر للوطن، ويقتل والده، قبل أن يقدم التضحية القصوى بنفسه. يُساق إلى الإعدام، محافظًا على سرٍ كبير، رافعًا شرف أسرته فوق شرفه الشخصي، ليترك للقراء درسًا خالدًا في البطولة والتضحية.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 116 صفحة
- [ردمك 13] 9789778792515
- دار الكنزي للنشر والتوزيع
20 مشاركة