يظلُّ الرَّجلُ يخرجُ إلى الدُّنيا بدرعه وسيفه، ولا يهتَزُّ لمصائب الدُّنيا وضرباتها، حتَّى يظنُ أنَّه صخرٌ لا قلب له، حتَّى يلقاها، هي دون سواها، فيُلقِي أسلحته ويخلع درعه، فترى جراحه، هي فقط من يأتمنها على جراحه!
السيرة : واقع يعاش، لا تاريخ يقرأ
نبذة عن الكتاب
هذا الكتاب لا يأتي لينسف ما كُتب قبله، بل ليُتمّه ويمنحه امتدادًا حيًّا. فالسيرة النبوية ليست سردًا منتهيًا، بل دستور حياة يُعاد قراءته في كل عصر، وتُستخرج دلالاته من قلب الأحداث لا من هامش التاريخ. هو كتاب لا يُغلق الأبواب، بل يفتحها على اتساعها، لأن السيرة واحدة في وقائعها، متجددة في فهمها، تتعدد قراءاتها بتعدد العقول التي تغوص فيها. لم يسعَ المؤلف إلى قول الكلمة الأخيرة، فالسيرة لا تنضب، وإنما حاول أن ينقلها من صفحات الماضي إلى نبض الواقع، لتصبح تجربة معاشة في حياة كل واحدٍ منّا.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 474 صفحة
- [ردمك 13] 9789921809954
- كلمات للنشر والتوزيع
اقتباسات من كتاب السيرة : واقع يعاش، لا تاريخ يقرأ
مشاركة من Marwa fathy
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
YARA ASGLANE
كتابة رائع كتابة العقيدة السليمة المتزينة التي ترضي الله سبحانه وتعالى و لا ترضي أهواء أحد .. دين السلام الأسلام كلمات أدهم الشرقاوية الجميلة التي تلمس الروح و تقربنا من الله اكثر و تجعل حبنا لي الله سبحانه وتعالى و رسوله صلى الله عليه وسلم بشكل اكتر عمق و روحانية و نور في القلب وهدي ، بعقيدة سليمة متزنة علي حق تتوافق فقد مع ما يرضي الخالق لا مع من يرضي أهواء و أفكار المخلوق ..هنا يوجد قمة الرقي و الجمال و لا يوجد ابدا قمة التطرف الفكري او قمة الألحاد
-
تُـقـى سـرور 🎀.
لو في عيب واحد هيكون إنه بيخلص بجد إزاي خلص مني كدا رغم إنه طويل بس محستش بطوله ولا حاجة كل اللي حسيت بيه إن ياريت كان فضل عاش معانا لحد دلوقتي 😭♥ شكرًا للكاتب أدهم شرقاوي إنك دايما بتخليني أحس بقيمة كل حاجة بمعناها الحقيقة
-
Ehab Mostafa
بمجرد ان بدأت في قراءة الكتاب حتى توقفت قليلا في صفحاته الأولى، رغم حماسي الشديد للعمل و انا متأكد ان باقي صفحات الكتاب سيكون فيها الخير و المنافع لكن الكاتب وقع كما وقع العديد من الكتاب و هو الحديث عن الفراعنه انهم اصحاب حضارة رغم كفرهم و انهم بناة الأهرامات .. إلى اخر هذا الحديث المعتاد ..يا سيدي الفاضل ..هذا تزوير فج للتاريخ متعمد ..حتى ان الكاتب الليبرالي احمد مراد في روايته أرض الإله انتبه لهذا التزوير ..فرعون كان اسم اخر ملوك الهكسوس البدو الرعاة و لم يكن مصريا او موحدا ..الهكسوس احتلوا شرق مصر و هناك حدثت القصه الشهيرة منذ عهد يوسف عليه السلام و حتى موسى .. فرعون كان اسم ملك ..و لم يبني الاهرامات و الاهرامات بنيت منذ عهود سحيقة بائدة و لكن لهذا حديث ٱخر ..ما وقع فيه الكاتب المحترم ادهم الشرقاوي من خطأ يرسخ تزوير التاريخ المستمر بقصد تشويه الحضارة المصرية القديمة التي كانت حضارة موحده مؤمنه بالله الم تقراء سيدي الفاضل كتاب الموتى او ما اطلق عليه المستشرقون كتاب الموتى و هو في الأصل اسمه من الظلمات إلى النور .. الا ترى كيف ٱمن قدماء المصريين بالبعث و الحساب و الموازيين..و اتمنى ان يبحث الكاتب قليلا في الحضارات القديمة و يتدبر القرٱن بعقلية و ليس بما روي في الاسرائليات
-
Salaheddine Berrais
كتاب رائع وفيه معلومات قيمة لكن أظن هناك خطأ في الصفحة ٥١ حين قال الكاتب بأن الفلاسفة سقراط وأفلاطون من الرومان وهم من الإغريق

















