تماثيل الملح > اقتباسات من رواية تماثيل الملح

اقتباسات من رواية تماثيل الملح

اقتباسات ومقتطفات من رواية تماثيل الملح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

تماثيل الملح - محمد عصمت, معتز أبو طالب
تحميل الكتاب

تماثيل الملح

تأليف (تأليف) (الراوي) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • تركه حيًّا لينقل لهم وجوده وعودته، ترك صوت الخوف ينشر كلمته في قلوب البشر. لقد عاد.. جن الملح عاد!

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • «البحر لا يمحو من ذاكرته أحدًا؛ يحفظ أسماء من غرقوا في جوفه، ومن أفلتوا مِن كفِّ موته، منحوتة أسماؤهم عنده بالملح!».

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • كان مُسعد أسهل ضحاياه، لأنه لم يبرح موضعه قيد أنملة، ولم ينطق بكلمة، ولم يُحاول حتى المقاومة، بل اكتفى بتأمُّله وهو يُنهي حياته بحركةٍ خاطفة، لم يُدرك فيها ما جرى.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • أغمضت عينيها، وتذكَّرت الجملة التي أبت أن تفارقها:ما خُتِم بالملح.. لا يذوب!

    مشاركة من Avin Hamo
  • وأمام عينيها تكوَّنت كلمة واحدة بخط أنيق:«أعيدوا»

    ‫ انعكست أشعة الشمس على تمثال الملح، فلفتت انتباهها، نظرت له في مرآة سيَّارتها، وتأمَّلت الحشد المجتمع حوله، والذي يزداد بشكلٍ تدريجي.

    ‫ ابتلعت ريقها بصعوبة، وهزَّت رأسها لتفيق من صدمتها، تأمَّلت الكلمة لكنها لم تجد لها أثرًا. ورغم أنها مُتأكِّدة من أنها رأتها بعينيها، إلا أنها أدارت مُحرِّك سيارتها، وفي حلقها طعم خافت لملح لم تذُقه من قبل.

    مشاركة من Avin Hamo
  • بدأ الضباب ينقشع فجأة كما تجمَّع فجأة، وكأنه أنهى المهمة التي جاء من أجلها.

    ‫ وعلى مهلٍ يليق بعرض، لا ولادة، ظهر أمام أعيُن الجميع تمثال من الملح!

    ‫ تمثال لفتاة شابَّة، تُمسِك رواية بيدها اليسرى، وتنظر إليها بتركيز وكأنها مُنهمِكة في القراءة، أو.. كأنها تجمَّدَت بغتة أثناء قراءتها.

    مشاركة من Avin Hamo
  • إذ لم تكن تبكي ضياع المجد هذه المرة، بل ضياع ما حاربت من أجله.

    مشاركة من Nero
  • أنت ناموس ما يجري، ومحبرة الوقائع. أنت من سيُملي على ورق الدفاتر نبض الحقيقة، وهذه المرة، فرض عليك أن تَخُطَّ ما حدث كما انشقَّ في الواقع، وتسرد الحقيقة كما هي، عارية دامية، بلا تحوير ولا تزوير».

    مشاركة من Nero
  • «وأنت.. يا ناهب المجد من صدور غيره، ماذا تريد؟ خذ مجدك ونجاحك مصبوبَيْن في التماثيل، أو ارفض عطيَّتي ولأطمسنَّك من على وجه الأرض».

    مشاركة من Nero
  • «أنت عشتَ هواجسهم، وتسلَّل رعبهم إلى مسام روحك، ورغم ذلك، لم تَتَّعظ، وانحنيتَ على الملح تنهبه نهبًا، واقتلعتَ معه أنفاسهم من حناجرهم، ثم جئتَ الآن تتلطف بحجة الخير والصلاح؟»

    مشاركة من Nero
  • يمكن التضحية الوحيدة اللي بتجيب نتيجة، هي اللي صاحبها يكون عارف قيمة نفسه كويس أوي!

    مشاركة من Nero
  • فالخوف يمكن الاعتياد عليه أسرع مما ينبغي.

    مشاركة من Nero
  • «أنا مش نحس، أنا شاهد.. شاهد كان المفروض يسكت عن اللي شافه، لحد ما يموت وهو ساكت، والكلمة تموت في جوفه».

    مشاركة من Nero
  • تعالى نعيق النوارس وهي تصرخ من بعيد، وكأنها تحتج على كل ما يفعله البشر.

    مشاركة من Nero
  • «العمل لا يُفك، وما خُتِم بالملح.. لا يذوب، لكنه يُهشَّم، وتتناثر لعنته شظايا».

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • «العمل لا يُفك، وما خُتِم بالملح.. لا يذوب، لكنه يُهشَّم، وتتناثر لعنته شظايا».

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • «العمل لا يُفك، وما خُتِم بالملح.. لا يذوب، لكنه يُهشَّم، وتتناثر لعنته شظايا».

    مشاركة من Sara Mahmoud
  • المهم منسيبش نفسنا للذكرى، المهم نعيش اللحظة بلحظتها».

    مشاركة من Nero
  • «لما يبدأ كلام الناس يؤثِّر فينا بشكل مش طبيعي، ونبدأ نصدَّق عن نفسنا صورة مش صح، ساعتها.. لازِم نهدم المعبد بكل التماثيل اللي جواه، ونصدَّق بس نفسنا ونصدَّق إننا نستاهل».

    مشاركة من Nero
  • «الناس مش مستنية تشوفني بطل في التليفزيون يا نجلاء، الناس مستنية تشوفني مُتَّهم، بالبلدي الناس عايزين جنازة يشبعوا فيها لطم».

    مشاركة من Sara Mahmoud
1 2
المؤلف
كل المؤلفون