تركه حيًّا لينقل لهم وجوده وعودته، ترك صوت الخوف ينشر كلمته في قلوب البشر. لقد عاد.. جن الملح عاد!
تماثيل الملح > اقتباسات من رواية تماثيل الملح
اقتباسات من رواية تماثيل الملح
اقتباسات ومقتطفات من رواية تماثيل الملح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تماثيل الملح
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam
-
«البحر لا يمحو من ذاكرته أحدًا؛ يحفظ أسماء من غرقوا في جوفه، ومن أفلتوا مِن كفِّ موته، منحوتة أسماؤهم عنده بالملح!».
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
كان مُسعد أسهل ضحاياه، لأنه لم يبرح موضعه قيد أنملة، ولم ينطق بكلمة، ولم يُحاول حتى المقاومة، بل اكتفى بتأمُّله وهو يُنهي حياته بحركةٍ خاطفة، لم يُدرك فيها ما جرى.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
وأمام عينيها تكوَّنت كلمة واحدة بخط أنيق:«أعيدوا»
انعكست أشعة الشمس على تمثال الملح، فلفتت انتباهها، نظرت له في مرآة سيَّارتها، وتأمَّلت الحشد المجتمع حوله، والذي يزداد بشكلٍ تدريجي.
ابتلعت ريقها بصعوبة، وهزَّت رأسها لتفيق من صدمتها، تأمَّلت الكلمة لكنها لم تجد لها أثرًا. ورغم أنها مُتأكِّدة من أنها رأتها بعينيها، إلا أنها أدارت مُحرِّك سيارتها، وفي حلقها طعم خافت لملح لم تذُقه من قبل.
مشاركة من Avin Hamo -
بدأ الضباب ينقشع فجأة كما تجمَّع فجأة، وكأنه أنهى المهمة التي جاء من أجلها.
وعلى مهلٍ يليق بعرض، لا ولادة، ظهر أمام أعيُن الجميع تمثال من الملح!
تمثال لفتاة شابَّة، تُمسِك رواية بيدها اليسرى، وتنظر إليها بتركيز وكأنها مُنهمِكة في القراءة، أو.. كأنها تجمَّدَت بغتة أثناء قراءتها.
مشاركة من Avin Hamo -
«العمل لا يُفك، وما خُتِم بالملح.. لا يذوب، لكنه يُهشَّم، وتتناثر لعنته شظايا».
مشاركة من Sara Mahmoud -
«العمل لا يُفك، وما خُتِم بالملح.. لا يذوب، لكنه يُهشَّم، وتتناثر لعنته شظايا».
مشاركة من Sara Mahmoud -
«العمل لا يُفك، وما خُتِم بالملح.. لا يذوب، لكنه يُهشَّم، وتتناثر لعنته شظايا».
مشاركة من Sara Mahmoud -
«الناس مش مستنية تشوفني بطل في التليفزيون يا نجلاء، الناس مستنية تشوفني مُتَّهم، بالبلدي الناس عايزين جنازة يشبعوا فيها لطم».
مشاركة من Sara Mahmoud
| السابق | 1 | التالي |