غلاف كتاب درويش : المتحف وأنا للمؤلف سامح خضر، يظهر كرسياً خشبياً يحمل كتاباً مفتوحاً ونظارة وقلم، ومن النافذة تطل طبيعة خلابة بتلال خضراء وأشجار زيتون وسماء زرقاء صافية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

درويش : المتحف وأنا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"ما دام لي حاضر أستطيع صناعة أمسي كما أشتهي لا كما كان" تفف «الأنا» هنا لا لتبحث عن موطئ قدم لها في سيرة محمود درويش الإبداعية. بل لتتأمل تجربة ذاتية في تحول "الرمز" إلى "مؤسسة". فلا اجترار لأسرار منسية. ولا تأويلات جديدة لقصائد قديمة: بل هي شهادة شخصية على مرحلة حول النص الشعري إلى مقتنى مُتحفي وتحويل سيرة الشاعر إلى حاضنة إبداع دافئة وملهمة. تجذب كل مبدع. وكل صاحب فكرة. وكل من يحدوه الأمل في أن يُبعث «درويشا جديدًا» في الذاكرة الجمعية العربية..
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
1 1 تقييم
8 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب درويش : المتحف وأنا

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    1

    لم يرد الكتاب على اتهامات التطبيع التي طالت المتحف وادارته فضلا عن الشللية من نوع خاص التي ادارها كتاب خاو ومشتت

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق