هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرَّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
بيت زينب : أغصان لا تنحني > اقتباسات من رواية بيت زينب : أغصان لا تنحني
اقتباسات من رواية بيت زينب : أغصان لا تنحني
اقتباسات ومقتطفات من رواية بيت زينب : أغصان لا تنحني أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
بيت زينب : أغصان لا تنحني
اقتباسات
-
مشاركة من Menna Mohammed
-
كانت تخشى أن ترى الحزن في عيونهم.. أن يُثقِل الفقد قلوبهم.. أن يتوهوا دون حضنها الذي طالما جمعهم.
مشاركة من جيهان سرور -
وما داموا على العهد، سيظل البيت الكبير شاهدًا على أن القوة لا تأتي من فردٍ واحد، بل من جذور تمتدُّ في أرض واحدة، ومن أغصان تتشابك لتقاوم الريح وتُزهر مع الفجر.
مشاركة من alyaa said -
اللي بيزرع الجمال في ولاده، مش هيخاف من القُبح اللي حواليهم.
مشاركة من alyaa said -
التميُّز الحقيقي إنك تعرفي قيمتك، وتعرفي تخلِّي اللي حواليكِ يشوفوها.
مشاركة من alyaa said -
التميُّز الحقيقي إنك تعرفي قيمتك، وتعرفي تخلِّي اللي حواليكِ يشوفوها.
مشاركة من alyaa said -
الفقد لا يُعلن نفسه بصوتٍ عالٍ، بل يتسلَّل كالهواء البارد في صدرٍ دافئ.. يُطفئ دفء العادة، ويترك في القلب فراغًا لا يُملأ.
مشاركة من alyaa said -
❞ دَعِ الأيامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاء
ُوَطِبْ نَفْسًا إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي
فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
(الإمامُ الشَّافعي) ❝
مشاركة من Haagar Elakad -
قرارُ الرَّحيلِ وبذورُ التَّغيير
دَعِ الأيامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاء
ُوَطِبْ نَفْسًا إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي
فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
(الإمامُ الشَّافعي)
مشاركة من Youmna Mohie El Din -
ليس بيتًا مترفًا، ولا تضيء سقفه ثُريات فاخرة، لكن عبيره خليطٌ من المسك والياسمين، ورائحة الخبز الطازج تكفي لتُذيب القلب وتستدعي الذكريات. بيتٌ تحرسه الجدة زينب، بجلبابها القطني، ومِسبحتها التي لا تهدأ، وصوتها الذي يشبه الدعاء حين تهمس، والفرح حين تضحك.
مشاركة من جيهان سرور -
شكرًا لكل مَن آمن أن الحكاية تستحقُّ أن تُروى..
ولكل قلب قرأ، وأحسَّ، وشارك الروح همسها..
فمنكم جميعًا استمدَّت هذه الرواية قوَّتها.
مشاركة من جيهان سرور -
إلى كل أسرة تحفظ بين جدرانها حكايات البدايات، وصدى أجيالٍ عبرت تاركةً عبيرها في الذاكرة.
إلى من يدرك أن الحُب والوفاء والعطاء أعمق من حروفٍ تُقال..
مشاركة من جيهان سرور
| السابق | 1 | التالي |