لا يكبر الموتى - أمير العطار
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لا يكبر الموتى

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

"عند ناصية الطريق، نظر خلفه عبر واجهة المقهى الزجاجية. فوجدها لا تزال جالسةً في موضعها ساكنة. ينسدل شعرُها مبعثرًا بغير انتظامٍ على وجهها، فيغطي برقّة جانب عينها الأيمن. ويتهادى دخان السيجارة التي تركها مشتعلةً على حافة المائدة بهدوء، فأخفى وجهها خلف ستارٍ رقيقٍ جعلها تبدو من بعيدٍ كالسراب. كحُلمٍ يختفي ويتلاشى وقد طال انتظاره. بدأت السماء تمطر بالفعل. واختفى صوت إليوت سميث بين هزيز الريح الباردة، وجلجلة السحاب، ووقع قطرات المطر. كان قد نسي معطفه في المقهى مُعَلّقًا على الكرسي بجانبها. نظر مرة أخرى نحوها نظرةً أخيرة. يريد أن يحتفظ بذلك المشهد في ذاكرته بكل عناصره. المعطف على الكرسي الخاوي بجانبها. هي برقتها وحزنها وشعرها المُنسدل على وجهها. دخان السيجارة الضبابيّ. والندم الساكن في عينيها مدى الدهر."
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 14 تقييم
144 مشاركة

اقتباسات من رواية لا يكبر الموتى

‫ - أنتِ الدليل الحي على أن السعادة حقيقة لا خيال.

مشاركة من Mohd Odeh
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لا يكبر الموتى

    12

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    هذه الرواية هي خلاصة حبي للفن.

    كل أغنية وكل قصة وكل رواية وكل فيلم كان لهم تأثيرٌ في الرواية، سواء مباشر وواضح، أو غير مباشر وكامن.

    أتمنى أن تنال روايتي إعجابكم، وأن تشعروا من خلالها بشيءٍ، كما أردتُ لها.

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية تعتمد على السرد غير الخطي، حيث تتداخل الأزمنة بين الماضي والحاضر، ويتحوّل الاسترجاع إلى أداة كشف نفسي لا مجرد حيلة فنية.

    لا تبدأ الحكاية من بدايتها، ولا تنتهي عند خاتمتها المتوقعة؛ بل تتحرك في دوائر، كأن الزمن نفسه يرفض أن يمضي. هذا البناء يمنح القارئ إحساسًا بأن الموت لا يقطع الزمن، بل يجمّده عند لحظة بعينها، وهو ما يتسق تمامًا مع عنوان الرواية: "لا يكبر الموتى"، لأنهم يظلون أسرى آخر صورة ثبتوا فيها داخل ذاكرة من أحبّوهم.

    الرواية لا تحكي عن الموت بقدر ما تحكي عن أثره، ولا ترصد الحدث بقدر ما ترصد ارتداده داخل النفس. ومن خلال هذا البناء الزمني المتكسّر، تنجح في تحويل الفقد من واقعة إلى حالة وجودية ممتدة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ❞ ولكن أن تفقد عزيزًا للانتحار، فإن ذلك يكون مختلفًا تمام الاختلاف. لأنه مهما حدث لن تستطيع أن تتخطَّى ذلك الفقد. ❝

    تدور أحداث الرواية حول طالبة تسعي جاهدةً إلي إنجاز مشروع تخرجها ، المُتمثّل في إعداد فيلم وثائقي يتناول موضوع " الانتحار" وخلال رحلتها تلتقي بعددٍ من الأُسر التي ذاقت مرارة فقدان أبناءها ، أولئك الذين أختاروا الرحيل طواعيةً، تاركين خلفهم أسئلة لا تنتهي.

    ونجد أن بؤرة السرد ترتكز علي حالة بعينها وهي "ريهام" تلك الفتاة التي تتحوّل قصتها إلي نافذة نطلّ منها علي عالمٍ مُثقِل بالوجع؛ نعيش مع أسرتها ، ونتوغل في تفاصيل حياتها وحياة والديها " مصطفي ومريم" لنكتشف طبقات متراكمة من الألم ..ولكن لماذا هذه الأسرة تحديدًا ؟ وما الذي يجعل قصتها أكثر حضورًا من غيرها؟

    في رأيي، يُعد هذا العمل نصًا بالغ القيمة ، إذ يطرح قضيةً إنسانية شديدة الحساسية، ويُلامس ظاهرة أصبحت أكثر إنتشارًا في السنوات الأخيرة ، وقد نجح الكاتب في تسليط الضوء علي أهمية العلاج النفسي وضرورة اللجوء إليه ، لا بإعتباره رفاهية، بل كطوق نجاة في لحظات الضعف والإنكسار.

    أكثر ما شدني في الرواية هو ذلك الأسلوب العذب ، الأسلوب السلس والبسيط ، الذي أتي بتشبيهات هادئة تختبيء بين طياتها مساحات شاسعة من الألم ، أستطاع الكاتب أن يُجسّد مشاعر الندم ، والحزن، وانهيار العالم الداخلي ، بلغة شفيفة تمس القلب دون صخب؛ ورغم ذلك لا يخلو العمل من بعض المواطن التي شعرتُ فيها بملل أثناء القراءة ولكن سرعان ما يستعيد الكاتب إيقاعه ، ويُرمم هذا التباطؤ بتطور الأحداث وعُمقها.

    في المُجمل نحن أمام عمل هادئ ، موجع، كأنه إعتراف طويل مكتوب بحبر من فقد؛ رواية تستحق القراءة ، وتستحق أن تُمنح لحظات من التأمل بعد أنتهائها.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون