❞ عاملوا الخَلْق بالظاهر، والخالق يتولى السرائر. ❝
سفر العذارى
نبذة عن الرواية
مغامرة أدبية تبحر بنا من قلب الصعيد إلى هدير القاهرة ، في رحلة امتدت قرنين من الزمن، توالت خلالها الأجيال وتنوعت المصائر ما بين قمة الرقي إلى قاع الانحدار، من الجد الأول إلى آخر العذراوات، ومصيرها غير المتوقع، في رحلة تنطلق من قلب الصعيد وتصل إلى القاهرة، لتحكي قصة البشر والقدر، برؤية معمقة للزمان الإنساني وتحولاته.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 240 صفحة
- دار ن للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
ايهاب وليم
سفر العذارى يأخذك الى أجواء "مئة عام من العزلة" لجارسيا ماركيز، وبدرجة اقل الى الأجواء الملحمية ل "اولاد حارتنا" ورغم ما يميزها من خصائص الواقعية السحرية، الا أنها في النهاية تحيل الى واقع مرير عشناه ونعيشه وربما تمنح الشعور بأنه ليس ثم من مفر
-
Mohammed Elhendy
كالعادة تحفة فنية ليوسف زيدان، ولكن بصراحة قرأت الرواية لأني اعتدت قراءة كل ما لا يحبه بنو يعرب. هناك تكمن الحقيقة يا ولدي، بعيدًا عن خرافات الدين.
-
Rudina K Yasin
سفر العذارى
يوسف زيدان
دار ن للنشر والتوزيع
عدد 240 صفحة
نشر عام 2025 الطبعة الاولى
الكتاب رقم 17 من العام 2026
الحقائقُ معظمها مزعجٌ، لأنه يوقظ النيام من راحة الأوهام، ويبدِّد اللذيذ من الأماني والخرافات والمعتقدات، والأحلام. ولذلك، صار من العسير الاعتراف بكثيرٍ من الحقائق أو الإقرار بها، مهما كانت جليةً. ومن هذا الكثير المنكر المستور، اشتراكُ البشر والشجر والبقر وسائر الأحياء، في المصير والمسير القسري إلى الزوال والنسيان كأنهم كلهم يُساقون إلى الموت وهم يتغافلون ولا يأملون في نجاةٍ أو فرار من الفناء
الزمن في سفر العذارى ليس إطارًا للأحداث، بل قوّة فاعلة تضغط على الشخصيات وتعيد تشكيلها. امتداد الرواية عبر قرنين تقريبًا يجعل القارئ يري كيف تُنتج الظروف التاريخية البشر وكيف يبتلع الزمن الأحلام الفردية مهما بدت صلبة.
اسم الرواية سفر العذارى والعذرية هنا لم تكن فقط الفتيات اللاتي يحتمين بالوهم من قسوة الواقع، وإنما العذرية هي رمز البراءة الإنسانية في كل جيل، إذ يبدأ كل جيل عذريا صغيرا بمعنى ما، ثم يدخل في شبكة السلطة والمجتمع والتاريخ، فيتورط، ويفقد من صفائه شيئًا. ومن هنا يتحول السفر والهجرة إلى سجل لفقدان متكرر للبراءة عبر الزمن على مدى قرنين
الفكرة قديمة، العائلة الممتدة وروايات الأجيال ربما وجدتها في رام الله وبيروت مدينة العالم ولنقترب أكثر للقارئ مائة عام من العزلة، وهنا نتنبع حياة عائلة عبر قرنين من الزمن، من الجد المؤسس بطاي إلى آخر العذراوات، ليعرض صعودها وانحدارها، وعلاقة الإنسان بالزمن، بيد أنه من خلالها يقدّم رؤية مركبة عن التحولات الاجتماعية والثقافية والإنسانية على امتداد الزمن، ويطرح أفكاره الشائكة عن مظاهر التقدم الزمنى نحو الأسوأ.
في روايات سابقة ضمت روايات مثل حاكم: جنون ابن الهيثم عن الحاكم بأمر الله والحسن بن الهيثم، وهي جزء من ثلاثية لم اقرء سواها استند يوسف زيدان إلى شخصيات وأحداث تاريخية حقيقية من مخطوطات وكتب ليوجه الأسئلة للوضع الراهن انعكاسا على الماضي على شتى المستويات، وفى روايته الأحدث سفر العذارى يعود إلى التاريخ ولكن هذه المرة عبر رواية أجيال ليحقق الهدف نفسه.
يتخلف الرواية التاريخية التقليدية عن رواية الأجيال في طرائق تناول الأحداث والتعاطي مع الزمن، فبينما يرتكز السرد في الرواية التاريخية على حدث بعينه أو حقبة محددة تضم وقائع سياسية واجتماعية بعينها تتمحور حولها الرواية، فإن رواية الأجيال تمتد عبر عقود وربما قرون، وتتتابع فيها الأجيال بما يجعلها صورة للزمن الاجتماعي والتاريخي والإنساني وللتحولات الكبرى عبر القرون.
تنطلق الرواية من أواخر القرن الثامن عشر مع الجد بطاي الذي يرتحل إلى الصعيد، ووصولًا إلى العقد الثاني من الألفية الثالثة. ومن خلال تتبع حكايات الأجيال المتتالية تتبين ملامح من التحولات في أشكال السُلطة وأنماط القيم وطبيعة الوعي، ويتوارى الأمل البهيج مع الجيل الأول رويدًا رويدًا مع كل جيل تال حتى يتلاشى تمامًا مع الجيل الأخير الذي يصير إلى اليأس أقرب وإلى الانحدار أدنى.
تُشبه رحلة الجد الذي ينطلق نحو المجهول ليؤسس عائلته الممتدة لحظة الخروج أو التأسيس في الأسفار القديمة، في طموحها وتفاؤلها، لكن هذا الصعود لا يستمر خطيًا، إذ يبدأ التآكل التدريجي عبر الأجيال، وكأن التاريخ يعيد توزيع القوة ثم يسحبها، فتتبلور مأساة الضعف وأشكال التردي في المجتمع المصري
لا اعرف السبب في جعل أصول الجد مجهولة الا إذا أراد الكاتب ادماج التاريخ بالواقع، او فكرة أوسع مفادها أن مصر ليست كيانًا ذا أصل واحد، بل طبقات متداخلة من الأزمنة والشعوب والتجارب، تشكّل معًا هوية مركّبة لا يمكن اختزالها في سردية واحدة. فهو ينتقى فترات بعينها من التاريخ لتبيان أثرها على مسار حياة الأفراد ومالات العائلة. تبدأ أولى هذه المحطات الإشكالية من أصول الجد بطاي نفسه، إذ تتداخل الأساطير والروايات المختلفة مع لحظات تاريخية ففي أصل بطاي أقوال من أشهرها أنه من بقايا الإنكشارية أو من أحفاد المماليك المعروفين بالفروسية، نجا من غدر محمد على حين لم يذهب إلى الوليمة الشهيرة، فارتحل جنوبًا إلى الصعيد. وقيل إنه عاش قبل مجيء الحملة الفرنسية، وترك القاهرة إثر خلاف مع أحد الولاة العثمانيين. بينما تذهب رواية أخرى إلى أنه من فرسان الأمازيغ القادمين من الواحات الغربية، لم يسترح في القاهرة الى اخر التفاصيل.
الرواية تستمر في محطات متداخلة وهي محطات تاريخية مثل الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وحرب ١٩٤٨، وانتشار وباء الكوليرا، مرورًا سريعًا، من خلال حديث عابر أو خبر تتناقله الجرائد، بما يتوافق مع جعل هذه الأحداث خلفية للمشهد وحضور كثيف لأحداث أخرى تمس البنية المحلية للسلطة والتفكير الديني والاجتماعي. ومن أبرز هذه اللحظات ثورة يوليو ١٩٥٢، التي تُستدعى بوصفها لحظة فاصلة يعاد عبرها تشكيل موازين القوة في النجع.
يوظف يوسف زيدان هذه اللحظة ليرصد أثر التحول السياسي على الحفيد خالد، الذي يُنحّى من موقع العمدة بعد إلغاء هذا المنصب، لتحل محله أشكال حديثة من السُلطة ممثلة في مراكز الشرطة ونقاطها. غير أن الرواية، في هذا الموضع، لا تكتفى بتجسيد أثر التحول، بل تنحو إلى الخطاب المباشر، إذ يصف الكاتب الثورة بأنها استيلاء على السلطة، وسلب للأموال، وتمكين لفئة على حساب أخرى، ثم ربطها بتدهور الأحوال وانتشار التدين كرد فعل، وتفشى أنماط من الإجرام، وهي رؤية جاهزة يُعلنها الكاتب أكثر مما يتركها تتشكل عبر مصائر الشخصيات وتفاعلاتها.
في الثمانينيات تلتقط الرواية تحولًا آخر، هذه المرة في البنية الفكرية والدينية، مع انتشار ما يُسميه الكاتب الفقه الصحراوي ذي النزعة الوهابية بين بعض شيوخ الصعيد. يتجسد هذا التحول ماديًا حين يُفتى بهدم مقبرة الجد بطاي.
وتأتى ثورة يناير بوصفها ذروة تتقاطع فيها حركة التاريخ مع مصير الجيل الأخير، تصير الأحداث قوة مباشرة تمس حياة الشخصيات، وتتكثف كل التحولات السابقة في لحظة انفجار، يظهر فيها أن ما جرى عبر قرنين لم يكن سوى تراكم بطيء لانهيار مؤجل.
يمنح السرد مساحة واسعة لثورة يناير وما جرى بعدها من أحداث عظام واشتباكات بين مختلف الأطراف، وذلك عبر الدفع باثنين من عذارى الرواية؛ الدكتورة التي تسافر إلى القاهرة رفقة برفقة زهرة للبحث عن خطيبها الذي صمم على المشاركة في الثورة، والذي وافته المنية في خضم أحداثها. ويستعيد السرد مناخ الثورة؛ آمالها ومخاوفها باستدعاء مخاوف الفتاتين في لحظة عاصفة: شعور نحوٍ، بأن العالم ينهار، خصوصًا بعدما شاهدنَ الشباب الثائر يُقتل في الشوارع والميادين، وأصحاب اللحى الذين هدموا مقبرة الجد بطاي يتصدَّرون المشهد العام. كما يزج السرد بالفتاتين لاستعادة حدث كشوف العذرية التي جرت آنذاك: ثلاثة عساكر طبيبٌ مكفهر الوجه معقود الحاجبين، قيل لهن إنه سيقوم بفحص التأكد من العذرية، لأن الطبيبة المختصة لم تتمكَّن من الحضور. علا صراخُ البنات وتجمَّعن في زاوية الحجرة (العنبر) فأخذهن العساكر عنوة».
لا تبدو الرواية إذن معنية بالتاريخ بوصفه مادة لإعادة التخييل بقدر ما توظفه لتُسقط عليه رؤية مسبقة عن الانحدار المتدرّج في البنية الاجتماعية والفكرية، إذ تتضخم لحظات بعينها لأنها تخدم أفكار الكاتب عن تبُدل السلطة، وصعود التدين الزائف، وانهيار القيم، ليسبق الخطاب الجاهز تشكُل المعنى من داخل التجربة الإنسانية للشخصيات
تؤسس الرواية لثنائية العلم مقابل الدين مرة أخرى من خلال حديث قاسم مع مالك، الذي يريد التوسع في دراسة الحيل الفقهية ليُبرر علاقته بمعشوقه، فيقول له قاسم: «المشايخ السابقين دول كانوا فاضيين، واشتغلوا على دماغ الناس العبيطة، وبعدين علم إيه يا عمدة؟ العلم دلقت بقي حاجة تانية غير الحقاوي دي، النهارية العلم هو الهندسة والمكن والمواتية، والطب والدوا والعلاج، الكلام البشك باتع المشايخ، زمنه راح خلاص، ودلقت الحرب خلصت وكل الدنيا بترتب أمورها، وأنت جاي تقولي حيل فقهية!».
يُظهر الحوار تأسيسًا لصدام بين الفكر التقليدي والعقلانية الحديثة، ويُجسد الصراع بين الماضي الديني والعلم الحديث، ليُصبح العلم أداة لتحرير الفكر، بينما يظل الدين في موقع التقييد والجمود، ومن ثم تجعل الرواية الشخصيات وسيلة لإيصال آراء المؤلف المعروفة في نقد السلطة الدينية وتأكيده أن العقلانية
تحتل العلاقات الجنسية في الرواية مساحة واسعة عبر كل جيل، بدءًا من الجد بطاي وأبنائه ثم أحفاده. وفى خضم سرد هذه العلاقات تظهر نساء قادرات على التعبير عن رغباتهن وحدودهن بحرية كاملة، غير أنه مع تقدم الأجيال، تقل هذه العلاقات، ويصبح معظم البنات عسراوات، فيستبدل الخيال الجنسي بالواقع المحدود الذي لا يسمح لهن بتجربة شيء، بما يعكس فكرة الرواية حول تآكل الحرية عبر الأجيال، فكما يتراجع نفوذ العائلة، تتقلص حرية الفرد في اختياراته وعلاقاته، ويصبح الخيالُ البديلَ الوحيد للرغبات المكبوتة.
أسرة
النساء العذارى لسن محورًا أساسيًا على امتداد الرواية، إذ يتشكل دورهن بشكل واضح في الجزء الأخير منها. ومع ذلك، فإن مفهوم العذرية في الرواية يحيل إلى ما هو أبعد من الحالة الفردية، فقد تمثل جيلًا كاملًا، أو مجتمعًا في لحظة براءته الأولى، أو وطنًا قبل أن يُنتهك. ومن ثم، تتحول رواية «سفر العذارى» إلى تأريخ لمراحل فقدان البراءة، ليصبح الجسد ساحة تتقاطع فيها السلطة، والتقاليد، والعنف، وفكرة الشرف، وكل البُنى التي تضغط على الفرد. وتتحول التجربة الجنسية في الرواية إلى رمز أوسع لتداعيات الزمن والتحولات الاجتماعية والسياسية على الأفراد والأجيال.
وفى هذا السياق، تأتى النهاية لتتويج هذه الرؤية الرمزية حول فقدان البراءة وتآكل الحرية عبر الأجيال، إذ ترى «زهرة» في منامها جدها بطاي في هيئة ضعيفة، وجلبابه الأبيض السابق يلطّخه الزمن، ويكرر عليها كلمة «معلس»، في لحظة تستحضر ماضي العائلة والحرية التي توارت عبر الأجيال.
-
Mohamed Metwally
في البداية كان فيضان النيل سببا في لقاء بطاي وروح، اللقاء الذي نتج عنه نجع بطاي، بعد ذرية كبيرة تتضاعف في كل جيل، وثروة كبيرة متنوعة بين زراعة وتجارة، ثم كما هو حال الدنيا تأتي النهاية بسبب فيضان آخر للنيل يقضي على الثروة و السطوة.
الرواية تضم صفحاتها اربع او خمس أجيال من نسل بطاي على مدار ما يزيد عن المائتين عام، ولكن من زاوية الصعيد الذي كانت الحياة فيه لها مجرى آخر ووقع مختلف عن الأحداث في القاهرة والعالم، ثم اخذت المسافات تتقارب والعلاقات تتشابك حتى وصلت الذروة في النهاية بالتأثير المباشر لأحداث يناير ٢٠١١ على آخر جيل من أسرة بطاي.
قصة الأسرة متماشية مع تاريخ الممالك لحد كبير، بطاي هو المؤسس ذو الرؤية والعزيمة، بنى امبراطورية على أسس قوية، وجاء أبناؤه الذين شهدوا عرق وتعب البداية ليضيفوا اليها بالتوسع والازدهار، ثم توالت الأجيال التي نشأت على الرخاء والدعة، فصارت من أضعف الى أضعف حتى جاء الفيضان بالاختبار الصعب، فلم ينجح أحد.
محمد متولي
-
Christeen Fayek
القصه لاربعه اجيال بدأت بالجد بطاي و تكويبه لامبراطويه في الصعيد مما جعلها مشوقه. هناك جانب نفسي هادئ مع الروايه. تعرض رؤيه عامه لاحوال المرأه في الصعيد و الظلم التي تتعرض له في كثير من الاحيان. تتسأل عندما يمر الوقت و يصل للافينات و احوال الجيل الرابع كأته في الثمانينات من القرن. لم اعجب باقحام كثير من الوصف الفاضح و لم اجدة له حاجه ماسه للتواجد في سياق الروايه. النهايه المفتوحه في عام ٢٠١١ مناسبه لزمن كان المستحيل ممكنا بالامل و الممكن مستخيل بالواقع.
-
mohamedelasuty الاسيوطى
الكتاب ظريف لكن فيه شروحات جنسيه للمراهقين و ليس لكاتب مثل الدكتور ، النهايه مبهمه الكتاب ظريف ساعتين خلص
-
mohshafii@yahoo.com
النص مليء بالأخطاء الإملائية والنحوية .. الرواية مليئة بالأحداث المفتعلة .. توجهات الكاتب الفكرية زاعقة في الرواية، وهذا ما لا ينبغي في عمل روائي متمكن، بل إذا كان لا بد من توصيل رسالة فاللازم أن تصل بطريقة محبوكة أكثر وبشكل غير مباشر.
-
Mon Monmon
كنت هقرأها وحاليًا غيرت رأيي بعد ما قرأت كلام د. سامي عامري:
"الرواية الجديدة ليوسف زيدان "سفر العذارى"
أدب "قلّة الأدب"!
وطعن في القطعيات الشرعية والمتدينين!
ماذا يبقى من هؤلاء إذا سلبتهم ورقة "تريندات استفزاز الحس الديني للناس"؟! لا يبقى شيء؛ فلم يتمّ تصديرهم إلّا لضرب الهويّة، ولا أهليّة لهم لغير ذلك..
في هذا اللقاء الجديد حديث عن هذه الرواية التي صدرت الأسبوع الماضي.. وبدل أن يصنع زيدان منها "تريند" لرفع رصيده، سنجعلها نحن فرصة لبيان ضآلته المعرفيّة وأسلوب "التحرّش الجنسي" لتسويق ما يكتبه..
تنبيه: في الرواية عبارات جنسيّة فاحشة؛ فلا أنصح الشباب بمشاهدة النصف الثاني من هذا اللقاء تنزيهًا للعيون أن تقرأ هذه القبائح التي اضطررتُ إلى عرضها بيانًا لحقيقة هؤلاء "المتحرّشين"."
-
Othman Mashawreh
للأسف من أسخف وأضعف ما قرات من روايات.. لا يوجد فيها أي جانب روائي يحسف عليه،.لا لغة ولا حبكة ولا بناء ..ناهيك عن ذكر الاسماء بالجملة ودون غرض..وناهيك عن اسلوب السرد البدائي...طبعا اقصد فنيا،، بعيدا عن الجنس والقيم الدينية للشخصيات.. ومن قرا عزازيل لا يصدق ابدا أن مؤلفها ومؤلف هذه الرواية واحد.
-
Hiba Shaar
لم اقرأ الرواية قال عنها د سامي عامري انها فشلت في ايصال عمق فلسفي ولكنها لم تفشل في تشويه الحقائق و نشر الإلحاد و الإباحية و الفاحشة والفجور .. نعوذ بالله من قلمه وقلم امثاله.























