«سُحقًا لعالم الكبار هذا».
لا أنا لا هو لا أحد
نبذة عن الرواية
في رواية "لا أنا، لا هو، لا أحد" لا نقرأ نصًا تقليديًا بقدر ما نلج عالَمًا متشظيًا، مرآةً مقلقة تعكس وعيًا مأزومًا يتلمّس ملامحه في واقع ينهشه العنف ويطاردُه القلق واللاجدوى. هنا، البطل ليس فردًا بعينه، بل هو صوت جماعي، صدى لإنسان معاصر يتأرجح بين الحلم واليقظة، بين الاعتراف والهذيان. السرد بلغة مشحونة بالتوتر والتأمل يكشف هشاشة الذات أمام قسوة العالم، ويطرح أسئلة وجودية كبرى عن الهوية، والحب، والموت. كل فصل يطلّ كصفحة من مرآة محطّمة، يلمع فيها وجه جديد من وجوه التيه الإنساني، ويترك القارئ معلقًا بين اليقين والشك. إنها رحلة إلى المجهول الداخلي، حيث تنهار الحدود بين "الأنا" و"الآخر"، فلا يبقى سوى إنسان وحيد في مواجهة وجوده العاري. رواية جريئة تُكتب من تخوم الألم، وتعيد صياغة علاقة الأدب بالذاكرة والغياب والذات.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 116 صفحة
- [ردمك 13] 9789778215168
- دار صفصافة للنشر
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
إبراهيم المكرمي
كتبت هذه الرواية وأنا فخور بأنها وصلت تطبيق أبجد وأتمنى ان يحظى كل مطلع على الرواية بالتشويق والفائدة التي ينتظرها من هذا العمل .. كونوا سعداء دوماً
-
جِهَّادٌ
الرواية تتحدث عن القبلية والطائفية الدينية، وأشهد أني ما وجدت بين صفحاتها غير دموعي.... فيها محاسبة من لا ذنب له بفعل غيره، وغياب الحكم والالتزام بأوامر الشريعة، وقهر النساء وظلمهن وصمتهن الذي لا يبدو أن له نهاية......لكني لا أنكر أنها أرتني منظوراً جديداً لم أره من قبل، وذكرتني بالدعاء لكل مظلوم برفع الظلم عنه وتخفيف وطأته عليه👏


